Menu الرئيسية البيوت المحمية المنتجات المدونة الاتصال بنا © 2020 by Media Zone

Tag Archives: معدات زراعية

ادوات الزراعة الحديثة | معدات زراعية موفرة

معدات زراعية حديثة وموفرة
معدات زراعية حديثة وموفرة

في العصر الحديث ظهرت معدات زراعية حديثة وموفرة والعديد من ادوات الزراعة المتطورة التي ساعدت بشكل كبير في توفير الوقت والجهد على المزارعين أثناء القيام بحرفة الزراعة، مقارنةً بالزراعة القديمة التي كانت تقوم على معدات زراعية بسيطة تعمل بالطريقة اليدوية، وكانت تحتاج إلى جهود عالية من المزارعين، وكانت تحتاج إلى وقت كبير في إنجاز عملية حرث الأرض أو في أثناء جمع المحصول الذي كان يحتاج إلى أيدي عاملة بشكل كبير خاصة إذا كانت مساحة الأرض المزروعة كبيرة، وبعد انتشار المعدات الزراعية الحديثة التي ساعدت على تحويل ادوات الزراعة القديمة إلى معدات زراعية حديثة تعمل أوتوماتيكيًا، إما عن طريق الماتور أو عن طريق الكمبيوتر في المزارع الحديثة، والتي لا يتم الاحتياج فيها لأي عمالة على الإطلاق بل تقوم جميع هذه المعدات بالعمل بشكل أوتوماتيكي مميكن في الأعمال الزراعية من الألف إلى الياء، وسوف نتعرف في السطور القادمة على بعض أنواع واستخدامات وخصائص المعدات و ادوات الزراعة الحديثة.

انواع معدات الزراعة الحديثة:

تتنوع ادوات الزراعة والمعدات الزراعية الحديثة إلى العديد من الأشكال والأسماء التي يكون لكل منها وظيفتها الخاصة، فمن خلال تطوير الزراعة الكبير الذي شهدته العديد من الدول في القرن العشرين من معدات زراعية حديثة ساعدت بشكل كبير على إنجاز أعمال الزراعة في أقل وقت ممكن مما ساعد على توفير الوقت بشكل كبير حتى يستطيع المُزارع أن يوفر طاقته وجهده للأعمال الحياتية الأخرى، ومن الأدوات الزراعية الحديثة والمتطورة ما يلي:

الجرار الزراعي:

ظهرت فكرة الجرار الزراعي في منتصف القرن التاسع عشر وبدأ استخدامه تحديدًا في أمريكا التي استعانت به من أجل الأعمال الزراعية في الأراضي كبيرة المساحة والتي ترهق المزارعين في الأعمال الخاصة بها، كما صمم الجرار الزراعي بشكل ثابت الحركة في الأرض الزراعية كما أنه يساعد أيضًا في الحركة على الأرض الغير مستوية وذلك في الحقول المغمورة، وتتنوع استخدامات الجرار الزراعي لتشمل حرث الأرض ونقل الضائع من الحقل إلى السوق والعمل على حمل معدات زراعية التي تكون ثقيلة بعض الشيء ويتم تنقلها من هنا إلى هناك عن طريق الجرار.

ألة الحصاد:

تعد آلة الحصاد من أفضل وأهم ادوات الزراعة التي يتم استخدامها أثناء الحصاد ويتم من خلالها فصل الحبوب عن القش كما هو المثال في محصول القمح والأرز والشعير إلى العديد من الغلال الأخرى، وأدى تطور آلة الحصاد بالشكل الحالي إلى توفير المجهود الكبير الذي كان يقوم به الفلاحون في حصاد الغلال في الوقت السابق الذي كان يتم عن طريق الطرق اليدوية من خلال حشد عدد كبير من أفراد العمالة الذين يقومون بجمع المحصول وفصل الحبوب عن القش عن طريق الأفراد، فكان ذلك بمثابة نقلة حضارية هامة في المجال الزراعي.

ماكينة المحراث: 

نالت آلة المحراث إقبالًا كبيراً من قبل المزارعين على مستوى العالم حيث أن آلة المحراث تعد أفضل من الجرارات بشكل كبير، وذلك يعود إلى كثرة استخدامها وذلك بفضل وجود شفراتها المتعددة حيث تقوم آلة المحراث بحرث الأرض وقلبها وتجهيزها للبذور، كما تختلف الشفرات الخاصة بها حيث تجد الأسنان التي تقوم بتنقية الأرض من الحشائش والأخشاب حتى لا تعوق عملية الزراعة بالإضافة إلى شفرات أخرى لها أدوار مهمة في الزراعة، وتعد آلة المحراث من أبرز معدات زراعية تم استخدامها حتى الآن من حيث الأعمال والخصائص التي تعمل بها هذه الآلة العملاقة.

الشاعوب: 

وهذا النوع من الأدوات التي تتميز بالحدة وتصنع من الحديد المقاوم للصدأ أو من مادة الفولاذ يتم توصيلها بعصا خشبية، وهي تقوم بحصاد بعض المحاصيل مثل القمح والشعير حيث يتم من خلالها فصل الحب عن القش وتقوم بعمل وظيفة آلة الدراس حيث يتم في بعض الأحيان إدخال آلة الشاعوب داخل آلة الدراس لجمع المحاصيل الخاصة بالحبوب.

آلة التسميد: 

تعد من أبرز معدات زراعية يتم استخدامها في الوقت الحالي وهي آلة يوضع بها السماد الطبيعي الذي يمثل روث الحيوانات والذي يعد من الأسمدة الآمنة على الأرض الزراعية وعلى المحصول أيضًا كما أنه يتم استخدامه بدلًا من السماد العضوي حيث أنه صديق للبيئة ولا يحدث أي ضرر بالنبات أثناء فترة نموه في الأرض، ومن خلال وضع هذا السماد بداخل الآلة يتم توزيعه وتقليبه مع الأرض بشكل جيد من خلال هذه الآلة فقط ودون تدخل أي يد عاملة لإتمام عملية التسميد.

آلة البذر:

وهي أداة تقوم بتوزيع البذور المراد زراعتها في الأرض الزراعية بشكل متساوي وجيد دون أي جهد أو عناء من المزارعين كما أنها تقوم ببذر البذور في بعض الأماكن الزراعية والتي يصعب حرثها و بذرها بالشكل اليدوي القديم، كما أن هذه المعدات أصبحت جزء لا يجد المزارعون فيه أي غنى عن استخدامه بل أصبحت جزء من الزراعة بل وأهمها حيث أصبح الفلاحون يعتمدون على هذه الآلات والمعدات بشكل كبير حتى في المناطق النائية.

أهم الاستخدامات الخاصة بمعدات الزراعة الحديثة:

في عصرنا هذا يعتمد المزارع على معدات زراعية حديثة والتي كان المزارعون من قبل في أشد الحاجة إليها وتم اختراعها وتصميمها بحيث تعين المزارعين على أعمال الزراعة الشاقة والتي عانى منها أجدادنا الذين لم يصلوا في زمانهم لهذه المعدات، وكانت الحاجة هنا هي أم الاختراع مما ساعد على تصنيع ماكينات الزراعة والجرارات التي يرفق بها العديد من الآلات لإتمام الأعمال الزراعية على أتم وجه ممكن وإنجازها في أقصر وقت.

فنجد تنوع في ادوات الزراعة بشكل كبير والتي يتم تقسيمها ما بين الآلات التي تستخدم في تجهيز الأرض والتي تتنوع ما بين المحراث أو آلة التسميد وما بين معدات زراعية يتم استخدامها في مرحلة بذر البذور عن طريق استخدام آلة البذر.

 الري: 

مرحلة الري تتم من خلال آلة الري التي تساعد في ري الأرض بالطرق الحديثة عن طريق التنقيط وتساعد أيضًا هذه الآلة في ترشيد المياه والتي كان يتم إهدارها بشكل كبير في الزراعة القديمة، كما أن هذه الآلة تأخذ شكل أجنحة طويلة تتكون من عدة ثقوب وبمنتصفها محرك يقوم بلفها أثناء عملية الري ويتم توصيلها بمضخات من المياه لتوزيع المياه بالتساوي على الأرض المزروعة وبالقدر المطلوب من كمية المياه المحددة.

التعبئة: 

من أبرز الآلات التي انتشرت حديثًا ويتم استخدامها بشكل كبير في الزراعة هي آلة التعبئة وهذه الآلة تم اختراعها لتساعد في حزم محاصيل الحبوب والقش، ومن خلال هذه الآلة يتم فصل الحبوب التي يتم تعبئتها داخل أكياس من القماش أو البلاستيك حسب نوع الحبوب وهذا لحفظها حتى يتم تخزينها أو توزيعها في الأسواق والمتاجر، كما تقوم هذه الآلة أيضًا بحزم القش وتكتيفه على هيئة مكعبات كبيرة الحجم والتي يتم استخدامها كتبن للحيوانات أو يستخدم في أي أغراض أخرى، وساعدت هذه الآلة المزارعين بشكل كبير بدلاً من إهدار الوقت لديهم والذي كان يضيع جراء عملية التعبئة وفصل الغلال عن القش، فهي تعد من أنواع معدات زراعية هامة وضرورية.

خصائص المعدات الزراعية الحديثة:

الآلات والمعدات الزراعية الحديثة تتنوع كل منها حسب وظيفتها التي تقوم بها ووجدنا أنه في الفترات الأخيرة انتشرت معدات زراعية حديثة تمتاز في أداء أعمال الزراعة بشكل جيد ومنها على سبيل المثال:

 عزاقة القصب والذرة والأشجار:

 وهي ماكينة تعمل في الأراضي الرملية والطينية وتساعد المزارعين في المرور بين خطوط محصول القصب والذرة وأيضًا بين خطوط الخضار، وهذه العزاقة تكون مختلفة الأحجام وتبدأ من سلاح 20 سم إلى 135سم وتتنوع قدراتها ما بين عزاقة تعمل بقوة 2 حصان إلى عزاقة تعمل بقوة 10 حصان ويتم اختيارها على حسب الأرض الزراعية نفسها وعلى حسب مساحتها.

آلة تقوم بزرع الشتلات والدرنات:

وهي آلة تصنف من معدات زراعية حديثة فهي آلة صغيرة جدًا تستخدم عن طريق اليد وتعمل هذه الآلة على زرع شتلات البصل ودرنات البطاطس والبطاطا التي لا يتم زرعها باليد فتقوم هذه الآلة بحمل الشتلة ووضعها في مكانها المخصص عن طريق هذه الآلة المتميزة.

آلة لحفر الأرض الزراعية:

 كما توجد آلة الحفار والتي تقوم بحفر الأرض الزراعية لأعماق كبيرة كوضع شتلات الأشجار التي منها على سبيل المثال أشجار الفاكهة.

آلة جمع البرسيم:

 كما توجد أيضًا  آلة تعرف بمحشات البرسيم وهي تستخدم لجمع محصول البرسيم بشكل منظم عن طريق آلة تشبه الجرار ولها من الوجه الأمامي آلة حديدية ذات أطراف حادة تقوم بقطع البرسيم من جذوره ويقوم شخص بقيادتها لتنظيم عملية جمع المحصول بشكل متساوي وجيد.

وتختلف الأدوات ومعدات زراعية ما بين العزاقة وما بين مضخات رفع المياه والتي يتم استخدامها في أعمال ري الأراضي الزراعية ومنها أيضًا آلة حلج القطن والتي أصبحت نقلة حضارية هامة في مجال الزراعة والذي كان يعاني منه المزارعون في القدم قبل تطور ادوات الزراعة بالشكل الذي أصبح عليه الآن.

وختامًا 

نكون قد انتهينا من مقال اليوم عن ادوات الزراعة الحديثة والذي تعرفنا من خلاله عن أهم الأدوات والمعدات التي يتم استخدامها في الأراضي الزراعية ذات المساحات الكبيرة والتي تعرف بالزراعة التجارية وأيضًا التي يتم استخدامها في الأراضي الزراعية المحدودة مثل الزراعة في الأرياف والمناطق النائية، كما تعرفنا على أهمية كل آلة على حدى والخصائص الخاصة بها وكيف أنها تساعد الفلاحون والمزارعون في إنجاز أعمال الزراعة والري والحصاد بشكل كبير، كما أنها ساعدت على توفير الأيدي العاملة بشكل كبير، مما وفر المال على أصحاب الأراضي وذاد من نسبة أرباح الزراعة والمحصول.

مواضيع ذاتِ صلة:

أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية
أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

نبات الفراولة من النباتات التي يتم تصنيفها من الفواكه المرنة التي يتم زراعتها بسهولة، وتعتبر زراعة الفراولة في البيوت المحمية من أفضل الأساليب المتبعة لكي يتم توافرها بشكل كبير طوال العام بدلًا من زراعتها مرة واحدة فقط على مدار العام بأكمله، وتنتشر زراعة محصول الفراولة على نطاق واسع في العديد من المناطق حول العالم سواء يتم زراعتها بالأراضي المكشوفة أو من خلال البيوت المحميه التي توفر لنبات الفراولة كل الاحتياج البيئي والمناخي المناسب لنمو النبات بصورة طبيعية، وتنتمي الفراولة للعائلة الوردية إلا أنها يتم زراعتها في موطنها الأصلي وهو نصف الكرة الشمالي، كما أنها من الفواكه الخالية من البذور التي يعشقها الأطفال والكبار وتتميز زراعة الفراولة في البيوت المحمية بأنها تكون خالية من الأمراض التي تتعرض لها في الأراضي المكشوفة كما أن نسبة إنتاج محصول الفراولة من خلال زراعتها في البيوت البلاستيكية يبلغ نسبة مائة في المائة، بالإضافة إلى احتواء نبات الفراولة على عناصر غذائية هامة وقيمة علاجية للعديد من الأمراض.

للتعرف على اسعار البيوت المحمية الزراعيةالتي بإمكانك من خلالها إتمام عملية زراعة الفراولة بأعلى كفاءة لمشروعك.

الوقت المناسب لزراعة محصول الفراولة:

تختلف مواعيد زراعة الفراولة في البيوت المحمية على حسب المناطق التي يتم بها زراعة الفراولة فنجد أنه في المناطق المعتدلة يفضل أن يتم زراعة الفراولة في الصيف وذلك من أجل إنتاجها الوفير في هذا الموسم من كل عام، ومن الممكن تأخير زراعتها حتى النصف الأول من آخر شهر في شهور الصيف وذلك كحد أقصى لزراعتها.

 إلا أنه يتم أيضًا زراعة الفراولة في البيوت المحمية في مناطق جبال الألب والأماكن ذات الطقس الصقيع في وقت الشهر الثاني والثالث من شهور الربيع أي شهر أبريل ومايو، كما يفضل زراعة الفراولة التي تكون أشجارها دائمة الإثمار في فصل الخريف وذلك من أجل إعطائها الوقت الكافي لتعتاد على بيئتها الجديدة كما أنها تستطيع أن تؤسس جذور صحية بالوقت الكافي لها.

خصائص التربة المناسبة لمحصول الفراولة:

في بداية زراعة الفراولة في البيوت المحمية يجب أولاً تجهيز التربة بالشكل الذي يتناسب مع المحصول نفسه وهو من خلال حفر الأرض لإضافة السماد العضوي بها، كما يجب تنظيف التربة بالشكل الجيد من الأعشاب الضارة وجذور النباتات التي تم زراعتها من قبل، كما يتم تعزيز التربة إذا كانت تربة طينية ثقيلة أو كانت تربة رملية ضعيفة فيتم إضافة المواد العضوية سريعة التحلل إلى جانب إضافة غذاء النبات أيضًا.

كما يتم أيضًا إضافة السماد البلدي في التربة قبل زراعة الفراولة في البيوت المحمية وذلك من خلال القضاء على نسبة الأملاح الموجودة في التربة ولكي تساعد أيضًا تحلل السماد العضوي بشكل سريع داخل التربة، ومن أهم خصائص التربة الناجحة لمحصول الفراولة هي أن تكون تربة رملية أو تربة صفراء تتميز بقلة الملوحة وتكون جيدة الصرف وذلك في حالة الري الغزير كما يجب أن تكون التربة من الأراضي التي يسهل بها الخدمة ولا تكون تربة قاسية، كما يجب أن تكون أقل تعرضًا إلى نقص العناصر النادرة التي تحتاجها التربة لمحصول الفراولة.

معدل الأس الهيدروجيني ال PH لمحصول الفراولة:

مقياس الرقم الهيدروجيني ال PH والذي يجهله البعض هو المقصود بمقياس القيمة الحمضية أو القلوية لنبات الفراولة، فنجد أن المحاليل الحمضية يتم مقياسها من 1 إلى 7 ونجد أن كلما قلت قيمة الحمض كلما زادت قوته، وإذا ازدادت نسبة مقياس الأس الهيدروجيني عن 7 فهنا يتم تصنيف المحصول إلى أنه قلوي أو قاعدي، لذلك عند زراعة الفراولة في البيوت المحمية يجب التعرف على نسبة الرقم الهيدروجيني بها عن طريق جهاز بي أتش رييتر والتي يتم تصنيفها (6,5 – PH 7,5).

درجة الحرارة المناسبة لمحصول الفراولة :

تتميز زراعة الفراولة في البيوت المحمية بأنها توفر للنبات المناخ المناسب لكي يتم نمو نبات الفراولة دون أي مشاكل أو تأثير على إنتاج المحصول عند الجمع، وعرفت الفراولة من قبل زراعتها في البيوت المحميه بأنها من الفواكه التي يتم زراعتها بالمناطق المعتدلة حيث لا تتحمل الفراولة المناخ الحار والصعب ولا تتحمل أيضًا مناخ الصقيع والجليد، لذلك كثرت زراعة الفراولة بشكل كبير في نصف الكرة الشمالي وبالأخص في المناطق المعتدلة أي المناطق الاستوائية والتي تمتد إلى شبه الباردة.

كما يحتاج محصول الفراولة إلى درجة حرارة تتراوح ما بين (20 – 24 °م) وهذه النسبة تتلائم في النمو الخضري للنبات، إلا أنه في مرحلة الأزهار فهي تحتاج إلى (15 °م)، كما أن الحرارة الملائمة لتكوين الثمار فتتراوح بين (20 – 24 °م)، كما أن النبات يدخل في فصل الخريف طور الراحة والذي يمكن إنهائه عندما تبلغ درجة الحرارة حوالي (5°م) ويمكن توفير هذه الدرجات الحرارية بفعالية من خلال زراعة الفراولة في البيوت المحمية.

أهم إرشادات الري الخاص لمحصول الفراولة:

ومن أهم إرشادات الري التي يجب إتباعها عند زراعة الفراولة في البيوت المحمية ما يلي:

يجب إتباع نظام ري معين على حسب التخطيط الجيد للأرض وزراعتها بحيث يتم تقسيم الأرض إلى مصاطب بعرض 100 – 120 سم في حالة الري بالتنقيط علي أن يزرع 2 – 4 صف أو مصطبة.

كما يجب أن يتم ري محصول الفراولة كل من 7 – 15 أيام في شهور الصيف ويكون الري من خلال فصول الشتاء كل 3 – 7 أيام فقط.

المراعاة الجيدة لعدم وصل مياه الري إلي ظهر الخط أثناء فترة الإثمار لأن ذلك يزيد من نسبة عفن الثمار وتلفه.

نسبة الرطوبة المناسبة لمحصول الفراولة:

تحتاج زراعة الفراولة في البيوت المحمية إلى توفير رطوبة جوية وأرضية في نفس الوقت حيث أن الرطوبة الأرضية تكون لها تأثير كبير في نجاح أو إفساد محصول الفراولةحيث  يكون جذوره حساسة جدًا لنقص الرطوبة من الأرض بالنسبة المطلوبة والمحددة لها والذي قد ينتج بسبب تأخير الري عن الأرض، أو بسبب جفاف الجو وأرتفاع درجة الحرارة أكثر من اللازم.

لذلك ينصح عند زراعة الفراولة في البيوت البلاستيكية توفير درجة الحرارة اللازمة والتي يجب إذا زادت عن 30 درجة فيتم رفع الغطاء البلاستيكي فورًا من على محصول الفراولة، وأيضًا يجب عدم زيادة نسبة الرطوبة الخاصة بالنبات عن الحد المطلوب والذي يؤدي إلى اختناق الجذور والتأثير الضار على نمو النبات وتطوره بالشكل المطلوب.

أهم الإرشادات الزراعية لمحصول الفراولة:

يتم زراعة الفراولة في البيوت المحمية من خلال زراعة الشتلات الطازجة والتي يتم من خلالها تحفيزها للتصدير والتي يتم غرسها في منتصف شهر سبتمبر إلى منتصف شهر أكتوبر داخل البيوت المحميه ويرجع هذا الاختيار إلى الصنف المبكر من أصناف الفراولة أو المتأخر والذي يلائم درجة الحرارة والرطوبة التي تحتاج إليها الفراولة وطول النهار ومن مميزات زراعة هذه الشتلات أنها يتم إنتاج الفراولة منها في خلال شهرين فقط.

يحتاج فدان محصول الفراولة إلى عشرون الف شتلة والتي يتم زراعتها للاستهلاك المحلي وللتصدير وللمصانع التي يتم منها تصنيع المواد الغذائية المعلبة كالعصائر والمربى، كما أن النباتات يتم زرعها على مسافة من 25 إلى 30 سم ما بين الشتلة والأخرى كما أن معدل التخطيط يصل إلى تسعة خطوط تقريباً في القصبتين ومن خلال هذه الطريقة الجيدة لزراعة الفراولة فأنها تعد من أفضل الطرق التي تعطي إنتاجاً كبيراً وناجح.

الإرشادات وقت إزهار محصول الفراولة:

تتأثر زراعة الفراولة في الصوبات من خلال درجات الحرارة والتي إذا ارتفعت عن المعدل الخاص بها أو قلت عنها تلف المحصول عند الإزهار الخضري له، والتي تؤدي أيضًا إلى تلف الأزهار بالنورة كما يحتاج محصول الفراولة إلى كميات عالية من الرطوبة حتى لا يتعرض المحصول إلى الجفاف، كما أن تعرض المحصول للرياح القوية تجعل الأزهار تتساقط لذلك يفضل أن يكون البيت المحمي به مصدات للرياح بالشكل الكافي للحفاظ على المحصول.

وقت النضج وحصاد محصول الفراولة:

يتم العناية بالزرع حتى يتم نضجه في الموعد المحدد له، وعادةً يتم جمع المحصول وحصاده وفقاً لعدة عوامل،

أولاً القيام بجمع المحصول بغرض التصدير أو التسويق في الأماكن التي تبتعد عن مكان الزراعة والتي يتم فرز المحصول فرز أول ويتم اختيار ثمار الفراولة بمواصفات خاصة.

أما بالنسبة إلى الثمار التي يتم جمعها للتصنيع فأنها يتم اختيارها بدون الكاس الخاص بها ومن الممكن اختيارها بألوانها المتنوعة، كما يتم استبعاد الثمار التالفة أو التي زادت وقت نضجها أكثر من اللازم.

أبرز الأمراض التي تهاجم محصول الفراولة:

تتعدد الأمراض التي تصيب نبات الفراولة في الأراضي المكشوفة إلى ما بين الأمراض التي يمكن التحكم فيها والسيطرة على إنهائها عن طريق العلاج والتسميد الجيد ومن أبرز هذه الأمراض:

 أمراض المجموع الجذري والتي تعرف بمرض القلب الأحمر وهذا المرض يتسبب في ذبول الفراولة بشكل سريع مما يجعلها لا تصلح للغذاء.

مرض عفن الجذور السوداء وهذا المرض أيضًا من الأمراض التي تصيب الفراولة بتعفن الجلد.

مرض عفن البرعم البني ومرض الذبول وهذه الامراض تشكل خطر كبير في إنتاج محصول الفراولة فهي تعرضها للتلف تماماً.

 لذلك ننصح بأن تتم زراعة الفراولة في البيوت المحمية بدلاً من الأراضي المكشوفة حيث يمكن التحكم في كل هذه الأمراض والتخلص منها بفعالية أكبر.

فوائد فاكهة الفراولة:

 الفراولة من أهم المحاصيل التي تحتوي على العديد من القيم الغذائية والفوائد العديدة من العناصر الهامة التي من أهمها ما يلي :

– من النباتات المضادة للأكسدة والتي تقي الجسم من أمراض السرطان، كما أنها تبطئ من ظهور الشيخوخة وأعراضها على الجسم.

– من أفضل أنواع الفواكه التي تقلل من أمراض القلب وأيضًا الأوعية الدموية.

–  لها دور كبير بتحسين كافة وظائف الجسم وتحسن من صحة الدماغ وتقوي الذاكرة وتحمي الإنسان من أمراض الزهايمر.

 –  تمد جسم الإنسان بعنصر المنغنيز وحمض الفوليك، كما أنها من أفضل النباتات لصحة المرأة الحامل مما تساعد على نمو أنسجة الجنين من خلال فيتامين ب.

مواضيع ذاتِ صلة:

* تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

* تعرف على مزايا عملية الزراعة العضوية في البيوت المحمية

أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

مع التوسع السكاني في جميع نواحي العالم أصبح الاتجاه إلى اتساع رقعة الأراضي الزراعية أمر ضروري لتلبية احتياجات الناس من المنتجات الزراعية المختلفة، ومع تطور سبل الزراعة وتنوع الوسائل المستخدمة تم إنتاج مبيدات زراعية تهاجم الآفات الضارة التي تضر النباتات الزراعية داخل البيوت المحمية وذلك في جميع مراحل نموها، ولهذا فإن الأمر أصبح متسعًا، فتتنوع المبيدات الحشرية وتتنوع تركيباتها ووفقًا لكل ظروف زراعية يتحدد كمية ونوع المبيد الحشري المفيد للنبات في هذه المرحلة حيث يقضي على الحشرات الضارة ويبيدها بشكل فعّال، فهي في الأصل عبارة عن مُركب كيميائي يتم تحضيره في عبوات مختلفة ويتم توزيعه على النباتات بما يسمح بالنمو بشكل طبيعي.

للتعرف على أقوى اسعار البيوت المحمية في السعودية

الآفات الزراعية :

الآفات الزراعية هي عبارة عن كائنات حية تضر بالثمار والنباتات مما يستدعي وجود مبيدات زراعية تقوم بقتل هذه الآفات، وتتعدد أنواع هذه الآفات الضارة بالمحاصيل الزراعية فمنها

الحشرات: 

تتعدد الحشرات الضارة بالنبات ومن أمثلتها دودة القطن ودودة اللوز وذبابة الفاكهة والذبابة البيضاء وتتنوع هذه الحشرات بين المحاصيل الزراعية المختلفة فلكل محصول نوع من الحشرات يصيبه بل وأحيانًا يصيب جزء معين من النبات.

الحشائش:

تنمو بعض الحشائش مع النبات الأساسي المزروع تتغذى معه مما يضر بالنبات ويقلل من كميته، ولكل نوع من النبات بعض أنواع الحشائش التي تنبت معه.

القوارض: 

ومن أشهرها الفئران، حيث تتغذى على المحصول وتتلفه بما يحدّ من إنتاجيته.

النيماتودا:

هي من أخطر الآفات الزراعية التي تهدد النبات وهي عبارة عن دودة لا تُرى بالعين المجردة على شكل ثعبان، وتصيب في العادة جذور النبات وتظهر آثار تقرحات على جذور النبات من تلك الديدان.

البكتريا والفطريات: 

يظهر أثر هذه الكائنات الضارة على النبات بما يُظهر أهمية استخدام مبيدات زراعية تعمل على الحد منها.

أنواع المبيدات الزراعية:

مما سبق عرضه بالنسبة للآفات وتنوعاتها وأشكالها المختلفة فإننا أصبحنا في حاجة إلى مواد تساعد على قتل هذه الآفات بطريقة علمية وبأقل أضرار ممكنة للبيئة والإنسان، لذلك ظهرت الحاجة إلى مبيدات زراعية فعالة تقوم بهذا الدور، ولكي نعلم الأنواع المختلفة للمبيدات فإننا يجب أن نعلم ما هي المبيدات أولًا، فالمبيد هو عبارة عن خليط من المواد الكيميائية أو الطبيعية التي يتم مزجها ثم يتم رشها على النبات لتقتل الآفات التي تصيبه أو تطرد هذه الآفات أو تمنع تكاثرها.

تنقسم المبيدات الزراعية من حيث نوع الآفة التي تواجهها فهناك نوع لكل آفة مثل الحشرات الضارة فلها مبيدات زراعية خاصة تقوم بقتل هذه الحشرات الضارة التي تتغذى على النبات، وأخرى تقوم بإبادة الفئران التي تأكل الثمار، أو البكتريا أو الفطريات وغيرها فلكل منها نوع خاص، أما بالنسبة لأنواعها من حيث التركيب فتنقسم كما يلي:

المبيدات الكلوروفية: 

وتعتبر المبيدات الكلوروفية مبيدات زراعية ذات تأثير قوي نظرًا لوجود المادة السامّة في مكوناتها فهي سريعة التأثير في الآفة كما أن سعرها مناسب وطرق الحصول عليها سهلة مع طريقة استعمال بسيطة ومن أشهرها مادة DDT، ويلاحظ أن هذه المبيدات تم إلغاؤها عام 1973 لتأثيرها على البيئة عدا مبيد ﺍﻧﺪﻭﺳﻠﻔﺎﻥ.

المبيدات الفوسفورية:

وهي مبيدات زراعية ذات طبيعة سامّة تختلف عن الكلوروفية في أنها تتحلل في التربة وتترك أثر قوي على الآفة حيث تصيب التيار العصبي فهي تسبب الشلل للآفة ثم تموت حيث أنها تفرز أنزيم سام، وهي مواد تحتوي على الفوسفور مع الكربون والأكسجين والكبريت والنيتروجين.

المبيدات الكرباماتية العضوية: 

هي مبيدات زراعية تحتوي على حامض الكاربميك وقد تم اعتبار أول مبيد ناجح من هذه العائلة في عام 1956 ومن أهم مبيدات هذه المجموعة مبيد اللانيت، والبريمور، والفيوريدان.

المبيدات البيرثرويدية: 

مبيدات زراعية تتميز بقوتها تجاه الآفات الضارة وقلة سميتها للإنسان مما يجعلها آمنة، وتستخرج من نبات ﺍﻟﻜﺮﺯﺍﻧﺜﻴﻤﻢ، وقد أخذت في التطور عبر عدة أجيال بدأت منذ حوالي النصف الثاني من القرن العشرين وحتى مطلع التسعينات.

مزايا المبيدات الحشرية:

تعتبر المبيدات الحشرية مبيدات زراعية نافعة وجيدة للنبات والتربة وتتعدد مزاياها ومنها:

زيادة المحصول:

مع اتساع رقعة المبيد الحشري تزداد إمكانية نمو النبات بشكل ملائم مما يزيد من المحصول حيث يتسع المجال لنمو النبات بصورة طبيعية بدون عوائق أو بطريقة مشاركة الآفات للغذاء مع النبات.

نضج الثمار:

 تقوم المبيدات بالسماح للنبات بالإزهار دون وجود كائنات بكتيرية أو طفيلية تضره، فوجود بعض المبيدات التي تكون في بعض الأحيان وقائية يساعد على النضج وظهور النبات بشكل صافي ونقي.

سعر المحصول المناسب:

 استخداممبيدات زراعية يؤدي إلى ظهور المحصول في صورة أفضل من حيث الجودة مع وفرته مما يتيح طرحه في الأسواق بسعر مناسب.

التحكم في السلع الغذائية:

 استخدام المبيدات يعني تحكم في السلع الغذائية المتنوعة التي تصل في النهاية للمستهلك الأخير حيث يتم السيطرة على كمية المحصول المتوقعة مما يوفر الخضروات والفواكه اللازمة للأسواق.

توفير الحماية للبيئة:

 إن استعمال المبيدات ينتج عنه حماية البيئة من الآفات الضارة كالحشائش التي تنبت وتؤثر على التربة وعلى خصوبتها.

توفير الحماية للإنسان والحيوان:

استعمالمبيدات زراعية مناسبة يحمي الإنسان والحيوان أيضًا وليس فقط النبات حيث أن بعض الآفات قد تمتد أضرارها إلى ما هو أكثر من النبات.

اضرار المبيدات الحشرية :

لا شك أن لكل شيء مميزات وعيوب، فحتى الدواء الذي يتناوله الإنسان له أعراض جانبية قد تؤثر على أجزاء في الجسم، واستخدام مبيدات زراعية تفيد النبات قد يؤدي إلى أضرار أخرى قد لا يمكن التحكم فيها، ومنها:

الضرر الناتج عن التنفس:

نتيجة لرش المبيدات على النباتات قد يؤدي ذلك إلى انتشار رذاذها في الهواء بما يؤثر على التنفس لدى الإنسان والحيوان، بل قد يصل ضررها إلى المياه التي تؤثر بدورها على الأسماك.

الضرر الناتج عن وجوده في الطعام :

قد يتبقى بعض البقايا الضارة الموجودة في الأطعمة وقد يكون منها ما لا يؤثر عليه.

تسمم المختص :

يؤدي الاستخدام السيئ في رش المبيدات إلى الإضرار بالمختص القائم برش المبيد مثل عدم ارتداء ملابس وقناع واقي مناسب يحميه من أثر المبيد.

التأثير على الناحية الصحية للإنسان :

 استنشاق الكثير من المبيدات قد يؤدي لوجود اضطرابات عضوية لدى الإنسان، كما قد يؤثر على المرأة الحامل.

تلوث المياه الجوفية : المياه الجوفية التي تنبع من الأراضي الزراعية قد تكون ملوثة نتيجة رش مبيدات زراعية مما يضر بالبيئة.

طرق استخدام المبيدات الزراعية :

تتنوع طرق استخدام المبيدات الزراعية التي تقي النبات وتحميه من الآفات المختلفة، منها:

الرش :

 هي الطريقة السائدة ويتم فيها استخدام المبيدات في حالتها السائلة، ويتم ذوبان بعض المواد كسلفات النيكوتين والدبتركس في الماء، كما أن هناك بعض المواد التي لا تقبل الذوبان في الماء ولكن تذوب في محاليل أخرى كالتديون والبيرثرين وddt التي تُذاب في الكيروسين، كما أن هناك بعض منها يقبل الذوبان في الماء وفي الكيروسين أيضًا، كما يوجد بعض المواد التي لا تذوب في الماء أو الكيروسين ويتم حينها استخدام مواد تسمى مواد مبللة تعمل على انتشار المبيد في الماء ويتم تكون جزيئات متجانسة أو مستحلبات يتم بعد ذلك إذابتها في الماء بسهولة، فتعمل المواد المبللة على انتشار منتظم للمستحلبات على سطح النبات، ومن انواع المواد المبللة الصابون القلوي وبعض الكحولات المكربتة والكازين والصمغ وأنواع من الطين.

التعفير :

من خلال استخدام مبيدات زراعية مناسبة تتم عملية التعفير وهي عبارة عن توزيع للمسحوق الكيميائي بصورة منتظمة على سطح النبات المطلوب علاجه، وذلك عن طريق دفع الهواء في أنبوب بلاستيكي خاص ويكون ذلك تبعًا للأدوات اليدوية البسيطة ويوجد منها ما يُحمل على ظهر المختص، كما يوجد منها ما يُحمل على السيارة وعلى الطائرة أيضًا حسب الاحتياج لتلبية دواعي مقاومة الآفة، ويتم ذلك في توقيت مبكر من النهار ومع وجود الندى في الصباح، ويمتاز بقلة الوقت المستغرق فيه وسهولة الطريقة المتبعة في تعفير النبات وقلة عدد القائمين بالعملية، وآلة التعفير تتكون في العادة من خزان للمسحوق الكيميائي وجهاز يقوم بتوليد قوة الدفع للهواء والموزع أو الخرطوم الأخير الذي عن طريقه يتم خروج المبيد.

الطعوم السامة :

من وسائل استخدام المبيدات الزراعية وسيلة الطعوم السامة التي بها يتم مكافحة حشرات متنوعة كالنمل والصراصير وذبابة الفاكهة التي قد تصيب النبات ويتم من خلالها أيضًا مكافحة الديدان القارضة والنطاط والجراد والحفار ويلاحظ إضافة مادة غذائية لتكون مقبولة الطعم للحشرة.

ما يخص التربة :

تتعدد الطرق في انتشار المبيدات الزراعية على النباتات المختلفة لقتل الآفات الضارة ومنها ما يتعلق بالتربة، فيتم وضع مسحوق زرنيخ احد بعض المعادن وعادةً ما تستخدم هذه الطريقة مع الديدان الاسطوانية وهي النيماتودا.

أهم الآفات التي تصيب النباتات داخل البيوت المحمية :

من المعلوم أن الزراعة في البيوت المحمية أخذت أشكالًا كثيرة؛ نظرًا لتعدد مزاياها وسهولة استخدام الطرق الزراعية الحديثة فيها، وتظل المبيدات الزراعية تحافظ على الزروع، ومن ألأمراض والآفات التي تتعرض لها زراعة الثمار المختلفة وبالأخص داخل البيوت المحمية حيث يصيب النبات بعض الآفات كما يحدث في الزراعة المكشوفة التقليدية، ومنها:

المنّ :

 لجأ الخبراء إلى استخدام مبيدات زراعية تقوم بدور هجومي لحشرة المنّ التي تؤثر على النبات داخل البيوت المحمية فتتغذى هذه الحشرة على العصارة السكرية الموجودة بالنبات وخاصةً بالساق ثم تفرز سائل لزج زائد عن حاجتها يؤدي إلى إعاقة عملية البناء الضوئي للنبات، ويتم مكافحتها عن طريق الرش وأفضل ما يتم رشه مبيد الموسبيلان.

العناكب :

 تتعدد أنواع العناكب التي تضر النبات في البيوت المحمية مما اضطر القائمين عليه إلى استخدام مبيدات زراعية تساعد على الفتك بها، ومن أهم هذه العناكب العنكبوت الأحمر ويتغذى على عصارة النبات، ويتم تجنب وجود العناكب عن طريق النظافة المستمرة ومتابعة الحرارة والرطوبة دومًا، ويتم رش المبيدات الزراعية مثل الأورتس والفيرتمك.

الذبابة البيضاء :

 تتغذى الذبابة البيضاء على النباتات في البيوت المحمية فتمتص العصارة وتؤدي إلى وجود أمراض فيروسية بالنبات خاصةً محصول الطماطم مما يؤدي إلى اصفرار في ورقته وتجعدها، ويتم رش المبيدات الزراعية في هذه الحالة مثل مبيد الأفسكت إس، أو الموسبيلان.

موت الشتلات :

يصيب الجذور في الغالب ويظهر أثر ذلك بين الساق والجذر في مرحلة النبات الأولية مما يتسبب في عملية اختناق للنبات فلا يصل الماء إلى الجزء العلوي منه، ويمكن التغلب على ذلك برش الشتلات بمبيد التاتشجارين أو البريفيكيور.

الزراعة العضويةتخلو من المبيدات:

الهدف الأساسي من الزراعة العضوية هو تجنب استخدام الكيماويات والمبيدات مثل مبيدات زراعية تكافح الآفات أو الأسمدة وغيرها مما يضر بالنبات، كما تتجنب الزراعة العضوية نواحي الهندسة الوراثية للنبات الذي يُعدل وراثيًا، وقد توصلت الدراسات إلى أن تلوث الماء والهواء في الزراعة العضوية أقل من مثيلتها غير العضوية كما أن هناك تنوع حيوي في الزراعة العضوية مما يوضح أثرها الإيجابي على المنتجات الزراعية المختلفة.

وفي الختام إذا دققنا في أمر الزراعة فسنجد أن لها أثر اقتصادي مرتفع بين القطاعات الأخرى والتي يسعى إليها الكثير من القائمين على البلاد الذين يريدون ارتقاء اقتصادي عام لبلدهم، ولا يكون ذلك إلا بارتفاع إنتاجية القطاع الزراعي مع توافر الجودة فيه، ومن هنا يظهر أثر استخدام مبيدات زراعية ناجحة تساعد النبات في إتمام دورة حياته العامة وضمان عدم إعاقة نموه عن طريق مبيدات أقل ضررًا للإنسان والحيوان والنبات على حدٍ سواء، مما يسمح بزيادة الناتج المحلي العام من قطاع الزراعة وزيادة العائد منه وسدّ احتياجات السوق المحلي والأسواق الخارجية حيث تحتاج بعض البلاد إلى وجود بعض المحاصيل التي

تفتقدها لصعوبة الطقس فيها كالمناطق شديدة الصقيع أو المناطق شديدة الحرارة.

مواضيع ذاتِ صلة:

<تعرف على إرشاداتزراعة الطماطم في البيوت المحمية

<تعرف على أساسياتزراعة الفراولة في البيوت المحمية

<تعرف على طرقزراعة الخيار في البيوت المحمية

<تعرف على مزايا عمليةالزراعة العضوية في البيوت المحمية