Menu الرئيسية البيوت المحمية المنتجات المدونة الاتصال بنا © 2020 by Media Zone

Tag Archives: ارشادات زراعية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية
الزراعة العضوية في البيوت المحمية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية هي أحد الأساليب الزراعية التي تعتمد على عدم استخدام أي نوع من المواد الكيميائية في العملية الزراعية في نمو النباتات المختلفة فهذه النوعية من الزراعة تخلو من أي نوع من أنواع الأسمدة الصناعية أو المبيدات الحشرية أو العقاقير الخاصة بالنباتات بالإضافة إلى أن الزراعة العضوية في البيوت المحمية لا يتم فيها استخدام السلالات التي تم تعديلها وراثيا أو البذور المحسنة أو المواد الهرمونية، فالزراعة العضوية تعتمد بصورة كاملة على نوعية الأرض ومدى خصوبتها حيث أن هذا سوف يساعد في الحفاظ على التنوع الحيوي.

والزراعة العضوية تعد من الأساليب الزراعية الممنهجة التي تتضمن مجموعة من الأسس والمبادئ مثل إدارة الإنتاج والقدرة على تدعيم سلامة العظام الايكولوجي بالإضافة إلى أن هذه النوعية من الزراعة تسلط الضوء على النشاط البيولوجي داخل التربة.

كما يمكن تعريف الزراعة العضوية خاصة عند استخدام البيوت المحمية على أنها النظام الزراعي الذي يعتمد على عدد من الأساليب العامة في العملية الزراعية والذي يمنع التعامل مع الأسمدة الكيميائية بشكل كامل أثناء عملية الزراعة بالصورة التي توفر الإنتاج الزراعي الآمن للإنسان والبيئة والحيوان.

ومن المهم أن يخضع هذا النظام الزراعي إلى رقابة شديدة من جانب نظام تفتيش وتوجيه ممنهج طبقا لعدد من الأسس والقواعد التي تم وضعها بشكل مخصوص للتعرف على الطريقة التي يمكن من خلالها الحصول على أفضل إنتاج من الزراعة العضوية وبالتالي يحقق الأهداف المراد الوصول إليها ومتطلبات المستهلك من خلال الحصول على الغذاء الآمن الخالي من أي نوع من العناصر الضارة.

:مميزات الزراعة العضوية في البيوت المحمية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية تعد أحد أشكال الزراعة المتميزة التي حققت نجاح كبير جداً، وذلك للمميزات العديدة التي تحتوي عليها هذه النوعية من الزراعة منها:

من خلال الزراعة العضوية يمكن العمل على مكافحة الآفات والأمراض الزراعية والحشائش بشكل أفضل وذلك عن طريق التعرف على دورات المحاصيل الزراعية والأسمدة العضوية والتنوع الحيوي الذي يتم استخدامه بالإضافة إلى العوامل البيولوجية.

العناية بجودة التربة الزراعية وذلك من خلال تشجيع النشاط البيولوجي واستخدام المواد العضوية المناسبة.

توفير أنواع العناصر الغذائية المطلوبة من المحاصيل الزراعية بصورة غير مباشرة من خلال توفير الكائنات الدقيقة الحية داخل التربة.

تثبيت معدلات النيتروجين في التربة عن طريق استخدام البقوليات.

تربية أنواع المواشي المختلفة على الوسائل المناسبة والعناية بها إلى جانب توفير الحماية اللازمة لحياة التربة والموارد الطبيعية.

:فوائد الزراعة العضوية

من أهم فوائد الزراعة العضوية هو استدامتها حيث أنها لا تعتمد على أي مصدر من المصادر الخارجية كما أنها لا تكون مرهونة بأحد المواد المحددة ويمكن الاعتماد فيها على الطبيعة بشكل كامل.

من أهم فوائد الزراعة العضوية أنها تساعد في التقليل من حدوث أي تلوث في المياه السطحية والجوفية.

كما أن الزراعة العضوية تساعد في الحفاظ على خصوبة التربة وخصائصها وتوازنها.

تساهم في التقليل من استخدام الطاقة الغير متجددة إلى أقل الحدود الممكنة.

للزراعة العضوية دور كبير في زيادة معدلات القدرات التنافسية بين المنتجات الزراعية المختلفة.

كما أن الزراعة العضوية تقلل من الانبعاثات الغازية التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث الاحتباس الحراري.

:فوائد المنتجات الزراعية العضوية

من أهم مميزات الزراعة العضوية في البيوت المحمية هي الفوائد التي يمكن الحصول عليها من المنتجات المزروعة من خلال هذه الوسيلة الزراعية التي تعد أكثر إفادة لصحة البشرة والبيئة بشكل عام حيث أن المنتجات العضوية تحتوي على مجموعة متميزة من العناصر الغذائية.

كما أن هناك العديد من الدراسات التي أكدت على أن العناصر الغذائية الموجودة في المنتجات العضوية تشتمل على معدلات كبيرة من مضادات الأكسدة بالإضافة إلى   بعض مركبات الفلافونويد الأساسية والكيمبفيرول والكيرسيتين.

كما أن هناك بعض الدراسات الأخرى التي تم نشرها من خلال مجلة كيمياء الأغذية الزراعية التي أكدت علي أن بعض أنواع المحاصيل العضوية التي يتم زراعتها في البيوت المحمية تختلف فوائدها عن المحاصيل التي يتم زراعتها بالشكل العادي.

فعلى سبيل المثال الفراولة والذرة والتوت البري أكدت أنها تحتوي على بعض المركبات الفينولية والأحماض التي دائماً توفر الصحة المثالية للإنسان حيث أن الأحماض الفينولية تحتوي على مجموعة من المواد المضادة للأكسدة التي دائما ما توفر للإنسان الوقاية من العديد من الأمراض مثل أمراض السرطان بالإضافة إلى أنها تعمل على تثبيط تراكم الصفائح الدموية.

تعرف على اسعار البيوت المحمية التي بإمكانك من خلالها إتمام عملية الزراعة العضوية بأعلى كفاءة لمشروعك.

:أهداف الزراعة العضوية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية لها مجموعة من الأهداف التي تحاول تحقيقها أهم هذه الأهداف هي:

العمل على خلق منتجات غذائية تتسمم بالقيمة الغذائية العالية بالكميات التي تكفي المستهلكين.

العمل على مجاراة الأبعاد البيئية والأبعاد الاجتماعية والحرص على الوقاية والحفاظ على التفاعل الايجابي مع مختلف النظم الطبيعية.

تساعد الزراعة العضوية خاصة عند استخدام البيوت المحمية على الابقاء على خصوبة التربة بالشكل الذي يساهم في الحفاظ عليها للعمليات الزراعية المختلفة.

المساعدة في عملية تنشيط النظام الحيوي في العمليات الزراعية المختلفة إلى جانب التشجيع عليه.

العمل على استخدام المصادر الطبيعية المتجددة في الزراعة العضوية في البيوت المحمية.

المساعدة في وجود علاقة متوازنة بين العمليات الزراعية المختلفة وبين الإنتاج الحيواني.

توفير التحفيز اللازم للإنتاج الزراعي وتنشيطه من طريق استخدام النظم المتكاملة في العملية الزراعية بالشكل الذي يتعلق بالعناصر الغذائية والمخلفات العضوية

.المساعدة في تفادي جميع أنواع الملوثات بأقصى درجة ممكنة من الأمان

عند زراعة المحاصيل العضوية المختلفة في البيوت المحمية فإن هذا يوفر الحرص الدائم على استخدام المصادر المختلفة للمياه بالشكل والطرق الصحية الآمنة التي تساعد في الحفاظ على حياة الأحياء.

:الزراعة العضوية عن طريق السماد الأخضر

الزراعة العضوية في البيوت المحمية عن طريق الاعتماد على أسلوب السماد الأخضر يعد من الأساليب الزراعية التي يتم الاعتماد عليها والتي تعتمد على زراعة أنواع محددة من النباتات حيث أن هذه النوعية من الزراعة تساعد في إمداد الأرض الزراعية بالعناصر الغذائية التي تعمل على رفع مستوى خصوبتها كما أنه من الممكن أن يتم الاعتماد على هذه الزراعة من خلال تثبيت النيتروجين في التربة.

:الزراعة العضوية عن طريق أسلوب تدوير المحاصيل

أحد أساليب الزراعة العضوية في البيوت المحمية التي يتم من خلالها إخضاع المحاصيل بالصورة المطلوبة في الزراعة على أحد قطع الأراضي وذلك لأن هذا الأسلوب من الأساليب المميزة والأكثر أهمية التي تساعد في زيادة مستويات الإنتاجية ورفع مستوى خصوبة التربة بالإضافة إلى أن هذا الأسلوب الزراعي في البيوت المحمية يعمل على رفع المعاناة عن الأرض الزراعية من خلال زراعة مجموعة من المحاصيل المختلفة خلال العام الواحد.

:الزراعة العضوية من خلال نظام الكمبوست

أحد أساليب الزراعة العضوية التي يتم خلالها إتباع أسلوب  الكمبوست وذلك لأن الكمبوست يحتوي على معدلات كبيرة من المواد العضوية التي تنتج بسبب تحلل الكائنات الحية نتيجة للكائنات الحية الدقيقة والبكتيريا حيث أن هذا الأسلوب من الأساليب المميزة والمحافظة في الحصول على منتجات زراعية تمتلك جودة كبيرة مع الاحتفاظ بجميع الموارد الطبيعية مثل خصوبة التربة والحفاظ أيضا على التنوع البيولوجي..

إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية
إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

يتحدد وقت زراعة الطماطم على أسس  علمية متعددة، وإن كان يمكن زراعة الطماطم في البيوت المحمية بأي وقتٍ من العام إلا أنه يجب مراعاة فترة الصقيع، فيؤخذ في الاعتبار فترة الصقيع السابقة حيث أن هناك خطورة في زراعة الطماطم في هذه الفترة، فبمعرفة انتهاء وقت الصقيع يُعرف متى يتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية ثم اختيار الطريقة الملائمة لزراعتها بداخل بيوت محميه أو في أوعية بلاستيكية مع الأخذ في الاعتبار نوع بذور الطماطم فيتم في البداية استخدام السماد الذي يحتوي على النيتروجين ويكون ذلك أثناء مرحلة النمو، أما بعد أن يتم رؤية حبَّات الطماطم يتم استخدام السماد الذي يحتوي على نسبة بوتاسيوم مرتفعة.

للتعرف على انواع البيوت المحمية الزراعيةومواصفاتها ومزاياها

وقت زراعة الطماطم:

زراعة الطماطم في البيوت المحمية يبدأ ما بين شهر سبتمبر من كل عام ومرورًا بنهاية العام حتى الوصول إلى شهر إبريل من العام التالي، وتسمى الفترات الزراعية (العروة) ويتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية في العروة الشتوية والتي تكون في سبتمبر وأكتوبر، أما العروة الربيعية فتكون من يناير إلى إبريل، ثم تبدأ الثمار في النضج بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر من بداية وضع الشتلة في الأرض ويستمر حصادها لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر

ويتم جنيّ المحصول في فترة ما بين سبعة إلى عشرة أيام الشتاء ومن ثلاثة إلى خمسة أيام في أيام الربيع وذلك في حال ثبات العوامل المناخية.

خصائص تربة محصول الطماطم :

لكي تنمو الطماطم بصورة صحيحة وتكون عملية زراعة الطماطم في البيوت المحمية عملية ناجحة وسليمة يُفضل أن تكون التربة خصبة ودافئة كما أن الصرف الجيد يكون عنصر فعّال لنموها؛ لذلك يُفضل تدفئة التربة قبل زراعة الطماطم في البيوت المحمية بخمسة عشر يومًا وذلك بتغطيتها بغلاف من البلاستيك الأسود.

تتم الزراعة في البيت المحمي البلاستيكي على أساس إضافة حوالي خمسة عشر كيلو جرام من السماد البلدي لكل متر مربع ثم بعد ذلك يتم تعقيم التربة عن طريق إحدى وسيلتين عن طريق إضافة بعض المواد:

 الفابام (vapam ( ويتم من خلال تلك الطريقة إضافة من 1 : 2 لتر لكل 10 متر مربع ويتم الانتظار فترة ثلاثة أسابيع بعد ذلك لكي يتم الزراعة.

 ميثيل بروميد  (Methyl Bromide) ويتم من خلال تلك الطريقة إضافة من 50 : 100 جرام  لكل متر مربع ويتم الانتظار فترة يومين بعدها لتتم الزراعة.

درجة الحرارة المناسبة للمحصول :

عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية ونريد أن تنمو الطماطم بشكل متميز وفعّال، يجب أن نسعى بجعل درجة الحرارة التي تصاحب هذا النمو في معدل ما بين 21 : 29 درجة مئوية مع وجود مصدر ضوئي جيد خلال معظم فترات اليوم يصل إلى إحدى وعشرين ساعة.

معدل الأس الهيدروجيني PH :

من المتعارف عليه أن الرمز PH يرمز إلى درجة الحموضة أو القوة الهيدروجينية وهو يفيد في معرفة ما إذا كانت المادة التي لدينا ذات طابع قاعدي أو حمضي أو متعادل وتُصنف المواد فيما أعلى من معدل 7 بأنها عالية الحموضة وهي القاعدية وفيما أقل من 7 منخفضة الحموضة وهي الحمضية أما الماء المقطر فتتعادل فيه النسبة لذلك فهو متعادل الحموضة.

ويفيد قياس معدل الأس الهيدروجيني PH في تحديد نوعية التربة قبل زراعة الطماطم في البيوت المحمية، وهذه التربة تكون إما قاعدية أو حامضية أو متعادلة وتكون التربة قاعدية على أساس تراكم أملاح الكالسيوم والصوديوم والماغنسيوم فيها وعندما تتساوى آيونات الهيدروجين والهيدروكسيد في التربة فهذا يعني أنها تربة متعادلة أما التربة الحامضية فتكون بالأكثر في المناطق الرطبة حيث مياه الأمطار تُعدّ عامل غسيل طبيعي لأملاح الماغنسيوم والكالسيوم.

تعرف على اسعار البيوت المحمية في السعودية التي بإمكانك من خلالها إتمام عملية زراعة الطماطم بأعلى كفاءة لمشروعك.

إرشادات ريّ محصول الطماطم :

بعد أن قمنا بمعرفة وقت زراعة الطماطم وتم تحديد درجة الحرارة الملائمة وأيضًا التربة الملائمة ليتم وضع الشتلات فيأتي دور الريّ وترتكز طريقة الريّ عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية على عدة عوامل مثل مقومات التربة من حيث القوام والأملاح التي تحتوي عليها كما أن الظروف المناخية لها عامل مؤثر، وبما أننا سنقوم بالزراعة في البيوت المحمية فإن الأمر سيختلف، ولكن يُراعى عدم الإكثار والزيادة في الري لأن ذلك قد يؤدي بالإضرار بالنبات وإصابته ببعض الأمراض الفطرية أو بالتعفن في منطقة الجذر وقد يؤدي إلى التأخر في النضج أو تشقق الثمار، وكما أن للري الكثيف مضاره فإن للري الخفيف القليل مضاره أيضًا حيث قد يؤدي إلى ضعف في إزهار الثمرة أو نموها الخضري كما قد يؤدي إلى أن سقوط الثمرة أو صِغر حجمها وأحيانًا تكون عُرضة لإصابتها بالتعفن.

كما نجد أن الري المنظم هو أفضل وسائل الري عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية حيث من خلاله يكون الري بأوقات متقاربة وفقًا لما يلي:

 في بداية حياة النبات: يتم الري خمسة عشر يوم بصورة يومية وبمعدل خمسة متر مكعب لكل فدان.

 في الشهر الثاني: يتم الري بصورة يومية وبمعدل عشرة متر مكعب لكل فدان.

 في الشهر الثالث: يتم الري بصورة يومية وبمعدل عشرين متر مكعب لكل فدان.

ومن الملاحظ ضرورة تهوية مسارات النبات حتى لا تزيد نسبة الرطوبة وبالتالي يُصاب النبات بأمراض فطرية.

نسبة الرطوبة:

لكي نحدد نسبة الرطوبة اللازمة لزراعة الطماطم في البيوت المحمية فإننا يجب علينا إتباع بعض التعليمات الواردة من ذوي الخبرة:

المعدل المثالي:

 تتم زراعة الطماطم مع نسبة رطوبة فيما بين 60% : 65%.

 الرطوبة المرتفعة: 

 تسبب الرطوبة ذات النسبة المرتفعة أضرارًا للنبات مثل عدم امتصاص العناصر الغذائية وبالأخص الكالسيوم مما يؤدي إلى التعفن، كما قد تسبب الرطوبة المرتفعة أمراضًا فطرية.

 التهوية:  

مع وجود تهوية جيدة يتم إتمام عملية زراعة الطماطم بصورة جيدة ذلك أن قلة نسبة التهوية يؤدي في النهاية إلى قلة نسبة التلقيح نتيجة انخفاض نسبة الرطوبة.

 الإضاءة:

مع توافر نسبة الرطوبة الجيدة يجب أن يتوافر معها أيضًا نسبة إضاءة قوية حيث تساعد على إخصاب الطماطم.

إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية:

يُراعى عند زراعة الطماطم عدة اعتبارات للحصول على إنتاج جيد من الطماطم وهي:

 قابلية الشتلات للزراعة: 

 الشتلات تكون في حالة قابلة للزراعة حين يبلغ طول العنقود الزهري حوالي خمسة عشر سنتيمتر فتتم عملية زراعة الطماطم بحفر حفرة لكل شتلة ووضعها فيها بعمق عشرة سنتيمترات مع وجود ورقتي الزهرة من فوق سطح التربة.

المسافة بين الشتلات: 

يجب المحافظة على مسافة محددة بين الشتلات والتي تبلغ كمسافة مثالية خمسة وثلاثين سنتيمتر، ويراعى أن يكون في كل متر مربع معدل ثلاثة نباتات.

 ري الشتلات:

 يتم ري الشتلات بعد الزراعة بشكل مباشر.

 الري المبدئي:  يتم الري المبدئي للطماطم داخل البيوت المحميه بشكل خفيف مع ضرورة المحافظة على عدم جفاف التربة في مرحلة الإنبات الأولى، ثم بعد ذلك يتم الري حسب الاحتياج.

الإزهار (النضج)

بعد مرور عملية زراعة الطماطم في البيوت المحمية بالخطوات السابقة نصل إلى عملية الإزهار بالنهاية والنضج لثمار الطماطم التي تُنتج بعد حوالي من شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر فتختلف باختلاف المناخ ودرجة الحرارة وأيضًا المسافة بين كل شتلة وأخرى، ويمكن أن يتم جني الثمار من شهرين إلى ثلاثة أشهر و تستغرق الفترة من وقت الإخصاب حتى نضج الثمرة حوالي من حوالي شهر ونصف إلى خمسين يوم.

هناك عدة أطوار للنضج وهي كما يلي:

 النضج الأخضر: 

تجد بالمرحلة الأولى للنضج تظهر الثمرة باللون الأخضر الفاتح مع وجود لون بيج فاتح في طرفها ويلاحظ أن الثمرة في هذا الطور تكون مكتملة النضج وإنما فقط لم تتحول إلى اللون الأحمر بعد.

 بداية اللون الأحمر: 

 في مرحلة تطور لون الثمرة نرى أن اللون الأخضر يتحول إلى الأحمر ولكن من الجهة الزهرية ومن طرف الثمرة بالتحديد، ويكون اللون الغالب على الثمرة لا زال اللون الأخضر، وبالتالي فإن هذه الفترة تصلح لشحن الكثير من ثمار الطماطم إلى البلدان الأخرى على سبيل التجارة فهي لم تنضج بعد بشكل مكتمل اللون.

 اللون الأحمر يغطي معظمها: 

نجد في زراعة الطماطم في البيوت المحمية وفي طور تحول لون الثمرة أن حوالي ثلاثة أرباع الثمرة قد تحول إلى اللون الأحمر ويمكن شحن الثمار لمسافات قريبة في هذه المرحلة وليست بعيدة.

 اللون الأحمر المكتمل: 

تكتمل الثمرة في هذه المرحلة باللون الأحمر الكامل، ويجب أن يتم جمع ثمار الطماطم وهي صلبة تفاديًا لحالة الرخاوة التي قد تصيبها إذا ما تم تركها لتصلح للتداول حينئذٍ في الأسواق المحلية مع اعتدال درجة الحرارة.

جنيّ الثمار: 

 الآن وبعد زراعة الطماطم في البيوت المحمية والمرور بتلك المراحل يتم جنيّ المحصول ويكون ذلك خلال يومين إلى ثلاثة أيام خلال شهور الصيف ومن أربعة إلى خمسة أيام خلال انخفاض درجة الحرارة، ويُلاحظ أن خلية الثمرة تكون ممتلئة بالمياه في فترة الصباح الباكر لذلك يٌفضل الجنيّ في فترة الصباح للاستفادة من هذه الحالة، ويكون ذلك عن طريق عمل حركة شبه دائرية فيتم انفصالها عن النبات بسهولة أما نزع الثمرة بعنف قد يؤدي إلى تلفها.

أبرز الأمراض التي تهاجم المحصول:                                                 

يتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية وفق أسلوب علمي ولكن قد يصيب الثمرة بعض الأمراض مثل الخناق، والذبول والعفن وقد يؤدي ظهور هذه الأمراض إلى موت الثمار لذلك يُفضل استخدام عملية الرش للمبيدات كل عشرة أيام مثل أكسيد النحاس أو الكابيدان ويكون ذلك بشكل كثيف حتى يتم تبلل سطح التربة ويلاحظ عدم استخدام المكونات المحتوية على المركبات النحاسية في الإسبوع الأخير قبل الاقتلاع ، ومن الأمراض المعروفة التي تهاجم الطماطم هو “موت البادرات” فبعد أن قمنا بمحاولة إتباع خطوات الزراعة السليمة نجد رغم ذلك هذا المرض الذي يعني عدم إنبات البذور أو موت البذور بعد إنباتها كما قد يؤدي ذلك إلى موت أنسجة الساق ويكون نتيجة تلوث التربة بالفطريات ووجود زيادة في نسبة الرطوبة،

ولعلاج هذا المرض يجب تعقيم التربة وجميع الأدوات المستخدمة في الزراعة كالإصيص ويتم استخدام محلول فورمالدهيد 2%.

وختامًا فإن الطماطم من أهم الأغذية التي تحتوي على أهم الفيتامينات التي تفيد صحة الإنسان والتي يسعى الجميع إلى تواجدها بداخل المنزل دائمًا فهي من الأطعمة التي لا يمكن الاستغناء عنها، لهذا يحرص المزارعين على زراعتها طوال العام داخل  بيوت محميه حتى يستطيعوا سد حاجة المستهلكين من محصول الطماطم بشكل دائم.

* تعرف على مزايا عملية الزراعة العضوية في البيوت المحمية

Continue reading

أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية
أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

نبات الفراولة من النباتات التي يتم تصنيفها من الفواكه المرنة التي يتم زراعتها بسهولة، وتعتبر زراعة الفراولة في البيوت المحمية من أفضل الأساليب المتبعة لكي يتم توافرها بشكل كبير طوال العام بدلًا من زراعتها مرة واحدة فقط على مدار العام بأكمله، وتنتشر زراعة محصول الفراولة على نطاق واسع في العديد من المناطق حول العالم سواء يتم زراعتها بالأراضي المكشوفة أو من خلال البيوت المحميه التي توفر لنبات الفراولة كل الاحتياج البيئي والمناخي المناسب لنمو النبات بصورة طبيعية، وتنتمي الفراولة للعائلة الوردية إلا أنها يتم زراعتها في موطنها الأصلي وهو نصف الكرة الشمالي، كما أنها من الفواكه الخالية من البذور التي يعشقها الأطفال والكبار وتتميز زراعة الفراولة في البيوت المحمية بأنها تكون خالية من الأمراض التي تتعرض لها في الأراضي المكشوفة كما أن نسبة إنتاج محصول الفراولة من خلال زراعتها في البيوت البلاستيكية يبلغ نسبة مائة في المائة، بالإضافة إلى احتواء نبات الفراولة على عناصر غذائية هامة وقيمة علاجية للعديد من الأمراض.

للتعرف على اسعار البيوت المحمية الزراعيةالتي بإمكانك من خلالها إتمام عملية زراعة الفراولة بأعلى كفاءة لمشروعك.

الوقت المناسب لزراعة محصول الفراولة:

تختلف مواعيد زراعة الفراولة في البيوت المحمية على حسب المناطق التي يتم بها زراعة الفراولة فنجد أنه في المناطق المعتدلة يفضل أن يتم زراعة الفراولة في الصيف وذلك من أجل إنتاجها الوفير في هذا الموسم من كل عام، ومن الممكن تأخير زراعتها حتى النصف الأول من آخر شهر في شهور الصيف وذلك كحد أقصى لزراعتها.

 إلا أنه يتم أيضًا زراعة الفراولة في البيوت المحمية في مناطق جبال الألب والأماكن ذات الطقس الصقيع في وقت الشهر الثاني والثالث من شهور الربيع أي شهر أبريل ومايو، كما يفضل زراعة الفراولة التي تكون أشجارها دائمة الإثمار في فصل الخريف وذلك من أجل إعطائها الوقت الكافي لتعتاد على بيئتها الجديدة كما أنها تستطيع أن تؤسس جذور صحية بالوقت الكافي لها.

خصائص التربة المناسبة لمحصول الفراولة:

في بداية زراعة الفراولة في البيوت المحمية يجب أولاً تجهيز التربة بالشكل الذي يتناسب مع المحصول نفسه وهو من خلال حفر الأرض لإضافة السماد العضوي بها، كما يجب تنظيف التربة بالشكل الجيد من الأعشاب الضارة وجذور النباتات التي تم زراعتها من قبل، كما يتم تعزيز التربة إذا كانت تربة طينية ثقيلة أو كانت تربة رملية ضعيفة فيتم إضافة المواد العضوية سريعة التحلل إلى جانب إضافة غذاء النبات أيضًا.

كما يتم أيضًا إضافة السماد البلدي في التربة قبل زراعة الفراولة في البيوت المحمية وذلك من خلال القضاء على نسبة الأملاح الموجودة في التربة ولكي تساعد أيضًا تحلل السماد العضوي بشكل سريع داخل التربة، ومن أهم خصائص التربة الناجحة لمحصول الفراولة هي أن تكون تربة رملية أو تربة صفراء تتميز بقلة الملوحة وتكون جيدة الصرف وذلك في حالة الري الغزير كما يجب أن تكون التربة من الأراضي التي يسهل بها الخدمة ولا تكون تربة قاسية، كما يجب أن تكون أقل تعرضًا إلى نقص العناصر النادرة التي تحتاجها التربة لمحصول الفراولة.

معدل الأس الهيدروجيني ال PH لمحصول الفراولة:

مقياس الرقم الهيدروجيني ال PH والذي يجهله البعض هو المقصود بمقياس القيمة الحمضية أو القلوية لنبات الفراولة، فنجد أن المحاليل الحمضية يتم مقياسها من 1 إلى 7 ونجد أن كلما قلت قيمة الحمض كلما زادت قوته، وإذا ازدادت نسبة مقياس الأس الهيدروجيني عن 7 فهنا يتم تصنيف المحصول إلى أنه قلوي أو قاعدي، لذلك عند زراعة الفراولة في البيوت المحمية يجب التعرف على نسبة الرقم الهيدروجيني بها عن طريق جهاز بي أتش رييتر والتي يتم تصنيفها (6,5 – PH 7,5).

درجة الحرارة المناسبة لمحصول الفراولة :

تتميز زراعة الفراولة في البيوت المحمية بأنها توفر للنبات المناخ المناسب لكي يتم نمو نبات الفراولة دون أي مشاكل أو تأثير على إنتاج المحصول عند الجمع، وعرفت الفراولة من قبل زراعتها في البيوت المحميه بأنها من الفواكه التي يتم زراعتها بالمناطق المعتدلة حيث لا تتحمل الفراولة المناخ الحار والصعب ولا تتحمل أيضًا مناخ الصقيع والجليد، لذلك كثرت زراعة الفراولة بشكل كبير في نصف الكرة الشمالي وبالأخص في المناطق المعتدلة أي المناطق الاستوائية والتي تمتد إلى شبه الباردة.

كما يحتاج محصول الفراولة إلى درجة حرارة تتراوح ما بين (20 – 24 °م) وهذه النسبة تتلائم في النمو الخضري للنبات، إلا أنه في مرحلة الأزهار فهي تحتاج إلى (15 °م)، كما أن الحرارة الملائمة لتكوين الثمار فتتراوح بين (20 – 24 °م)، كما أن النبات يدخل في فصل الخريف طور الراحة والذي يمكن إنهائه عندما تبلغ درجة الحرارة حوالي (5°م) ويمكن توفير هذه الدرجات الحرارية بفعالية من خلال زراعة الفراولة في البيوت المحمية.

أهم إرشادات الري الخاص لمحصول الفراولة:

ومن أهم إرشادات الري التي يجب إتباعها عند زراعة الفراولة في البيوت المحمية ما يلي:

يجب إتباع نظام ري معين على حسب التخطيط الجيد للأرض وزراعتها بحيث يتم تقسيم الأرض إلى مصاطب بعرض 100 – 120 سم في حالة الري بالتنقيط علي أن يزرع 2 – 4 صف أو مصطبة.

كما يجب أن يتم ري محصول الفراولة كل من 7 – 15 أيام في شهور الصيف ويكون الري من خلال فصول الشتاء كل 3 – 7 أيام فقط.

المراعاة الجيدة لعدم وصل مياه الري إلي ظهر الخط أثناء فترة الإثمار لأن ذلك يزيد من نسبة عفن الثمار وتلفه.

نسبة الرطوبة المناسبة لمحصول الفراولة:

تحتاج زراعة الفراولة في البيوت المحمية إلى توفير رطوبة جوية وأرضية في نفس الوقت حيث أن الرطوبة الأرضية تكون لها تأثير كبير في نجاح أو إفساد محصول الفراولةحيث  يكون جذوره حساسة جدًا لنقص الرطوبة من الأرض بالنسبة المطلوبة والمحددة لها والذي قد ينتج بسبب تأخير الري عن الأرض، أو بسبب جفاف الجو وأرتفاع درجة الحرارة أكثر من اللازم.

لذلك ينصح عند زراعة الفراولة في البيوت البلاستيكية توفير درجة الحرارة اللازمة والتي يجب إذا زادت عن 30 درجة فيتم رفع الغطاء البلاستيكي فورًا من على محصول الفراولة، وأيضًا يجب عدم زيادة نسبة الرطوبة الخاصة بالنبات عن الحد المطلوب والذي يؤدي إلى اختناق الجذور والتأثير الضار على نمو النبات وتطوره بالشكل المطلوب.

أهم الإرشادات الزراعية لمحصول الفراولة:

يتم زراعة الفراولة في البيوت المحمية من خلال زراعة الشتلات الطازجة والتي يتم من خلالها تحفيزها للتصدير والتي يتم غرسها في منتصف شهر سبتمبر إلى منتصف شهر أكتوبر داخل البيوت المحميه ويرجع هذا الاختيار إلى الصنف المبكر من أصناف الفراولة أو المتأخر والذي يلائم درجة الحرارة والرطوبة التي تحتاج إليها الفراولة وطول النهار ومن مميزات زراعة هذه الشتلات أنها يتم إنتاج الفراولة منها في خلال شهرين فقط.

يحتاج فدان محصول الفراولة إلى عشرون الف شتلة والتي يتم زراعتها للاستهلاك المحلي وللتصدير وللمصانع التي يتم منها تصنيع المواد الغذائية المعلبة كالعصائر والمربى، كما أن النباتات يتم زرعها على مسافة من 25 إلى 30 سم ما بين الشتلة والأخرى كما أن معدل التخطيط يصل إلى تسعة خطوط تقريباً في القصبتين ومن خلال هذه الطريقة الجيدة لزراعة الفراولة فأنها تعد من أفضل الطرق التي تعطي إنتاجاً كبيراً وناجح.

الإرشادات وقت إزهار محصول الفراولة:

تتأثر زراعة الفراولة في الصوبات من خلال درجات الحرارة والتي إذا ارتفعت عن المعدل الخاص بها أو قلت عنها تلف المحصول عند الإزهار الخضري له، والتي تؤدي أيضًا إلى تلف الأزهار بالنورة كما يحتاج محصول الفراولة إلى كميات عالية من الرطوبة حتى لا يتعرض المحصول إلى الجفاف، كما أن تعرض المحصول للرياح القوية تجعل الأزهار تتساقط لذلك يفضل أن يكون البيت المحمي به مصدات للرياح بالشكل الكافي للحفاظ على المحصول.

وقت النضج وحصاد محصول الفراولة:

يتم العناية بالزرع حتى يتم نضجه في الموعد المحدد له، وعادةً يتم جمع المحصول وحصاده وفقاً لعدة عوامل،

أولاً القيام بجمع المحصول بغرض التصدير أو التسويق في الأماكن التي تبتعد عن مكان الزراعة والتي يتم فرز المحصول فرز أول ويتم اختيار ثمار الفراولة بمواصفات خاصة.

أما بالنسبة إلى الثمار التي يتم جمعها للتصنيع فأنها يتم اختيارها بدون الكاس الخاص بها ومن الممكن اختيارها بألوانها المتنوعة، كما يتم استبعاد الثمار التالفة أو التي زادت وقت نضجها أكثر من اللازم.

أبرز الأمراض التي تهاجم محصول الفراولة:

تتعدد الأمراض التي تصيب نبات الفراولة في الأراضي المكشوفة إلى ما بين الأمراض التي يمكن التحكم فيها والسيطرة على إنهائها عن طريق العلاج والتسميد الجيد ومن أبرز هذه الأمراض:

 أمراض المجموع الجذري والتي تعرف بمرض القلب الأحمر وهذا المرض يتسبب في ذبول الفراولة بشكل سريع مما يجعلها لا تصلح للغذاء.

مرض عفن الجذور السوداء وهذا المرض أيضًا من الأمراض التي تصيب الفراولة بتعفن الجلد.

مرض عفن البرعم البني ومرض الذبول وهذه الامراض تشكل خطر كبير في إنتاج محصول الفراولة فهي تعرضها للتلف تماماً.

 لذلك ننصح بأن تتم زراعة الفراولة في البيوت المحمية بدلاً من الأراضي المكشوفة حيث يمكن التحكم في كل هذه الأمراض والتخلص منها بفعالية أكبر.

فوائد فاكهة الفراولة:

 الفراولة من أهم المحاصيل التي تحتوي على العديد من القيم الغذائية والفوائد العديدة من العناصر الهامة التي من أهمها ما يلي :

– من النباتات المضادة للأكسدة والتي تقي الجسم من أمراض السرطان، كما أنها تبطئ من ظهور الشيخوخة وأعراضها على الجسم.

– من أفضل أنواع الفواكه التي تقلل من أمراض القلب وأيضًا الأوعية الدموية.

–  لها دور كبير بتحسين كافة وظائف الجسم وتحسن من صحة الدماغ وتقوي الذاكرة وتحمي الإنسان من أمراض الزهايمر.

 –  تمد جسم الإنسان بعنصر المنغنيز وحمض الفوليك، كما أنها من أفضل النباتات لصحة المرأة الحامل مما تساعد على نمو أنسجة الجنين من خلال فيتامين ب.

مواضيع ذاتِ صلة:

* تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

* تعرف على مزايا عملية الزراعة العضوية في البيوت المحمية

طرق زراعة الخيار في البيوت المحمية

طرق زراعة الخيار في البيوت المحمية

يعتبر محصول الخيار من محاصيل العائلة القرعية وهو من أهم المحاصيل الزراعية، حيث تجد يتم زراعة الخيار في البيوت المحمية بمعدل كبير نظراً لارتفاع الاستهلاك  المحلي له ليتم استهلاكه كثمار طازجة أو في المخللات،

يُعد الخيار من الخضروات الفقيرة للعناصر الغذائية حيث أنه يحتوي على كميات قليلة من فيتامين C وعنصر الكروتين في حين أنه يتميز باحتوائه على كمية كبيرة من الأنزيمات والتي تساعد على هضم المواد البروتينية والدهنية، والخيار من الخضر التي يتم زراعتها بالمناطق الحارة والتي تتوافر بها رطوبة التربة وهذا ما يتم توفيره عند زراعة الخيار في البيوت المحمية والتي سنتعرف عليها من خلال هذا المقال.

< للاطلاع على مزايا الزراعة بداخل بيت محمي مكيف من البلاستيك والتعرف على مواصفاته.

وقت زراعة محصول الخيار:

تتميز زراعة الخيار في البيوت المحمية أنها تتم من خلال ثلاث عروات على مدار العام بشرط توفير البيئة المناسبة لنمو المحصول دون أي تأثير من المناخ الخارجي عليه.

العروة الأولى:

تُعرف العروة الأولى بالعروة الصيفية والتي تبدأ في شهر فبراير ومارس، كما يمكن التبكير بالعروة في المناطق الدافئة والرملية من خلال استخدام شتلات الزراعة بشهر يناير من ثم نقلها إلى الأرض المستديمة بعد اعتدال الجو أو القيام بتركها داخل البيوت البلاستيكية.

العروة الثانية:

تُعرف بالعروة النيلية والتي يتم الزراعة بها خلال شهري أغسطس وسبتمبر بداخل البيوت المحمية.

العروة الثالثة:

وهي العروة التي تُعرف بالعروة الشتوية، يتم زراعة الخيار بها  في شهر أكتوبر ونوفمبر، مع اختيار المناطق الدافئة للزراعة بها مع وجوب تواجد المحصول تحت البيوت البلاستيكية ليتوافر له المناخ المناسب ويتم نموه بشكل سريع وطبيعي.

أهم خصائص التربة المناسبة لمحصول الخيار:

زراعة الخيار في البيوت المحمية ينجح في جميع أنواع الأراضي الرملية حيث تنجح زراعة الخيار بشدة في الأراضي الصحراوية والتي تكون جيدة الصرف كما ينجح أيضًا زراعة الخيار في الأراضي الطينية أو السوداء، ونظرا إلى قلة العناصر التي تفتقرها التربة المناسبة لزراعة الخيار فيجب أن تمد التربة بسماد عضوي وذلك من خلال تجهيز التربة قبل الزراعة.

كما يتم الاعتماد على برنامج تسميدي كامل طوال فترة نمو محصول الخيار وأثماره، ويجب أن تكون التربة التي يتم زراعة الخيار بها قليلة الملوحة وأيضًا تكون مناسبة لماء الري الخاص بالمحصول ومن الممكن أن نقوم بعمل توازن بين نسبة الأملاح والماء بالتربة وأيضًا بين كمية الأسمدة المضافة إليها حتى لا يتأثر النبات بالملوحة الزائدة.

يجب عند زراعة الخيار في البيوت المحمية أن يتم حرث التربة مرتين على الأقل قبل الزراعة وتنظيفها من الحشائش وجذور النباتات، كما يتم تهوية التربة بالشكل المطلوب ويتم بعدها وضع الأسمدة المخصصة لمحصول الخيار بالنسب الملائمة له دون مبالغة في هذه النسب أو نقصان.

درجة الحرارة المناسبة لمحصول الخيار:

محصول الخيار يحتاج إلى درجة حرارة معينة في ساعات النهار ودرجة حرارة أخرى في ساعات الليل في حالة تحفز العقد البكري، بحيث تكون درجة الحرارة في النهار 22 درجة مئوية، وأن تكون في ساعات الليل تصل إلى 17 درجة مئوية.

لذلك عند إتمام عملية زراعة الخيار في البيوت المحمية يكون الأمر سهل ويكون بفعالية أكبر لأنه يتم  من خلال الأدوات والمعدات الإلكترونية المتوفرة بداخل البيوت المحمية البلاستيكية والتي تساعد على توفير بيئة ملائمة لنمو النبات في جميع مراحل النمو الخضري له.

لكن يحتاج إلى الاهتمام الشديد من المزارع، لأن باختلاف درجة الحرارة عن النسبة المحددة والمطلوبة يؤدي إلى إلحاق  الضرر بالنبات فمثلاً إذا قلت درجة الحرارة أكثر من اللازم أو ارتفعت أيضًا أكثر من اللازم فهذا يؤدي إلى تساقط الأزهار وفشل العقد الخاص بمحصول الخيار وبالتالي يؤدي كل ذلك إلى تلف إنتاج محصول الخيار والخسارة.

<للتعرف على أقوى اسعار البيوت المحمية المكيفة في السعودية

أهم إرشادات الري لمحصول الخيار:

عند زراعة الخيار في البيوت المحمية يجب الالتزام الجيد بإرشادات الري حيث أن الإكثار من الرطوبة بالتربة تزيد من تلف المحصول وإصابته بالأمراض والآفات، ويجب أن نقلل عملية الري خاصة في فصلي الشتاء والخريف، بينما تزداد مرات الري في فصل الصيف والذي يعرف بفصل الجفاف، كما يلزم النبات أن نقوم بريه بلتر واحد يومياً في الشتاء بينما يتم ري النبات باثنين لتر من الماء في فصل الصيف يوميا.

ويتم ري المحصول بالتنقيط على مدار من 2-6 خلال اليوم وذلك بمعدل 35-70 مل متر مكعب لكل نبات في اليوم الواحد، والمقصود بهذا أن كل 1000 نبات يحتاج إلى من 1-2 متر مكعب من ماء الري بشكل يومي ويفضل الري بالتنقيط في البيوت المحمية.

نسبة الرطوبة الخاصة بمحصول الخيار:

يجب الحفاظ على نسبة الرطوبة المناسبة والملائمة والتي يحتاج إليها محصول الخيار عند الزراعة على أن لا ترتفع هذه النسبة عن المطلوب أو تقل عن المطلوب أيضًا فنجد أن زراعة الخيار في البيوت المحمية تحتاج إلى نسبة رطوبة تصل إلى 70% داخل الصوبا ومن الممكن أن تتراوح هذه النسبة ما بين 85- 90% دون القلق من هذه الزيادة على الإطلاق.

كما يمكن زراعة الخيار تحت الغطاء البلاستيكي بدون أي تدفئة إذا كانت الحرارة الخارجية للجو ما بين 10-12 درجة مئوية فيساعد الغطاء البلاستيكي في هذه الحالة المناخية، كما يمكن زراعة الخيار تحت الغطاء البلاستيكي بدون أي تدفئة إذا كانت الحرارة الخارجية للجو تكون ما بين 10-12 درجة مئوية فيساعد الغطاء البلاستيكي في هذه الحالة المناخية في توفير نسبة الرطوبة المطلوبة لمحصول الخيار.

إرشادات الزراعة الخاصة بمحصول الخيار:

في بداية زراعة الخيار في البيوت المحمية يجب حرث الأرض بشكل جيد مرتين وذلك قبل التخطيط والذي يتم على عمق 30سم تحت الأرض، كما يفضل وضع الأسمدة العضوية والكيماوية التي يجب أن يتم وضعها بجانب جذور النبات الذي يتم خلطه مع التربة بسمك يصل إلى حوالي 20 سم.

كما يجب أن يتم تخطيط الأرض على هيئة مصاطب ويتم تصميمها بعرض من 1-2 في المتر الواحد، ثم يتم عمل خنادق على عمق 30سم في التربة لوضع السماد بها، كما يجب ري الأرض ري غزير بعد الانتهاء من عملية التخطيط ويتم بدء الزراعة فيها بعد عشرة أيام وتعرف هذه الزراعة بالمسقاوي كما أن الزراعة التي يتم فيها بذر البذور أولاً ثم السقي تعرف بالعفير.

وقت الإزهار لمحصول الخيار:

يحتاج وقت إزهار محصول الخيار إلى درجة حرارة خاصة والتي يجب أن تتراوح ما بين 23-30 درجة مئوية في النهار وإلى ما بين 16-18 درجة مئوية في الليل، كما أن الضوء يكون أهم العناصر التي تساعد في عملية إزهار النبات بشكل سريع ويجب توافره عند زراعة الخيار في البيوت المحمية من خلال الغطاء البلاستيكي الذي يسمح بمرور الضوء دون نفاذ أشعة وحرارة الشمس.

وتتم مرحلة إزهار محصول الخيار بعد حوالي عشرون يوماً من زراعته وذلك في العروة الصيفية إلا أنه يبدأ إزهار النبات في العروة الشتوية ما يتراوح من 30-35 يوماً بعد زراعة الخيار مباشرة داخل أي بيت محمي بغرض حماية محصول الخيار.

وقت النضج وإرشادات الحصاد لمحصول الخيار:

 يبدأ جمع محصول الخيار بالزراعة المكشوفة بعد حوالي من 45- 55 يوم من بداية زراعته في التربة وقد تتوقف هذه المدة على حسب العروة التي تتم زراعتها ودرجة الحرارة التي تكون سائدة أثناء فترة نموه، كما يجب أن يتم حصاد محصول الخيار في الصباح الباكر لكي تأخذ الجروح فرصتها في الالتئام كما تقل أصابتها بالأمراض والآفات.

لكن في حالة زراعة الخيار في البيوت المحمية فأنها تكون قليلة التعرض إلى الأمراض وقت الحصاد ويتم الحصول على إنتاج ضخم من محصول الخيار والذي يكفي السوق المحلي والتصدير أيضًا.

أبرز الأمراض التي تهاجم محصول الخيار:

قد تكون زراعة الخيار في البيوت المحمية من أفضل أنواع زراعته على الإطلاق والتي يكون المحصول بها خالي من الأمراض والآفات بالحد المطلوب إلا أن في الزراعة المكشوفة يتعرض فيها محصول الخيار إلى العديد من الأمراض والذي يرجع سبب الإصابة إلى قلة رطوبة أو زيادة التربة أو ارتفاع درجات الحرارة اكبر من اللازم، ومن الأمراض التي تصيب محصول الخيار

البياض الدقيقي:

 وهذا المرض يصيب كل القرعيات على مستوى العالم.

مرض البياض الزغبي:

 والذي يعمل على تقزم النبات وتساقط الأوراق.

مرض لفحة الساق الصمغية والتي تعد من الأمراض التي تصيب محصول الخيار في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ومن خلال زراعة الخيار في البيوت المحمية نستطيع تفادي كل هذه الأمراض لمحصول الخيار.

تشوهات محصول الخيار:

قد يصيب محصول الخيار ببعض التشوهات في الجينات الخاصة به والتي إذا لم يتم معالجتها من خلال إتمام زراعة الخيار في البيوت المحمية سوف نفقد الجينات الوراثية الأصلية لنبات الخيار، وهو إنتاج ثمار معوج ويأخذ شكل حرف الواو ويعود هذا التشويه إلى نقص كمية الأزوت في عملية التسميد للمحصول ويؤدي هذا التشويه في النهاية إلى تلف المحصول بالكامل.

كما يكون هناك إنتاج محصول من الخيار يأخذ شكل الكمثرى وهذا يكون بسبب نقص البوتاسيوم عن تربة الزراعة، كما أن نقص تسميد الفوسفات بالتربة تؤدي إلى قلة إزهار محصول الخيار وقلة حجم الثمار.

مواضيع ذاتِ صلة:

تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

< تعرف على أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

< تعرف على مزايا عملية الزراعةالعضوية في البيوت المحمية

أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

مع التوسع السكاني في جميع نواحي العالم أصبح الاتجاه إلى اتساع رقعة الأراضي الزراعية أمر ضروري لتلبية احتياجات الناس من المنتجات الزراعية المختلفة، ومع تطور سبل الزراعة وتنوع الوسائل المستخدمة تم إنتاج مبيدات زراعية تهاجم الآفات الضارة التي تضر النباتات الزراعية داخل البيوت المحمية وذلك في جميع مراحل نموها، ولهذا فإن الأمر أصبح متسعًا، فتتنوع المبيدات الحشرية وتتنوع تركيباتها ووفقًا لكل ظروف زراعية يتحدد كمية ونوع المبيد الحشري المفيد للنبات في هذه المرحلة حيث يقضي على الحشرات الضارة ويبيدها بشكل فعّال، فهي في الأصل عبارة عن مُركب كيميائي يتم تحضيره في عبوات مختلفة ويتم توزيعه على النباتات بما يسمح بالنمو بشكل طبيعي.

للتعرف على أقوى اسعار البيوت المحمية في السعودية

الآفات الزراعية :

الآفات الزراعية هي عبارة عن كائنات حية تضر بالثمار والنباتات مما يستدعي وجود مبيدات زراعية تقوم بقتل هذه الآفات، وتتعدد أنواع هذه الآفات الضارة بالمحاصيل الزراعية فمنها

الحشرات: 

تتعدد الحشرات الضارة بالنبات ومن أمثلتها دودة القطن ودودة اللوز وذبابة الفاكهة والذبابة البيضاء وتتنوع هذه الحشرات بين المحاصيل الزراعية المختلفة فلكل محصول نوع من الحشرات يصيبه بل وأحيانًا يصيب جزء معين من النبات.

الحشائش:

تنمو بعض الحشائش مع النبات الأساسي المزروع تتغذى معه مما يضر بالنبات ويقلل من كميته، ولكل نوع من النبات بعض أنواع الحشائش التي تنبت معه.

القوارض: 

ومن أشهرها الفئران، حيث تتغذى على المحصول وتتلفه بما يحدّ من إنتاجيته.

النيماتودا:

هي من أخطر الآفات الزراعية التي تهدد النبات وهي عبارة عن دودة لا تُرى بالعين المجردة على شكل ثعبان، وتصيب في العادة جذور النبات وتظهر آثار تقرحات على جذور النبات من تلك الديدان.

البكتريا والفطريات: 

يظهر أثر هذه الكائنات الضارة على النبات بما يُظهر أهمية استخدام مبيدات زراعية تعمل على الحد منها.

أنواع المبيدات الزراعية:

مما سبق عرضه بالنسبة للآفات وتنوعاتها وأشكالها المختلفة فإننا أصبحنا في حاجة إلى مواد تساعد على قتل هذه الآفات بطريقة علمية وبأقل أضرار ممكنة للبيئة والإنسان، لذلك ظهرت الحاجة إلى مبيدات زراعية فعالة تقوم بهذا الدور، ولكي نعلم الأنواع المختلفة للمبيدات فإننا يجب أن نعلم ما هي المبيدات أولًا، فالمبيد هو عبارة عن خليط من المواد الكيميائية أو الطبيعية التي يتم مزجها ثم يتم رشها على النبات لتقتل الآفات التي تصيبه أو تطرد هذه الآفات أو تمنع تكاثرها.

تنقسم المبيدات الزراعية من حيث نوع الآفة التي تواجهها فهناك نوع لكل آفة مثل الحشرات الضارة فلها مبيدات زراعية خاصة تقوم بقتل هذه الحشرات الضارة التي تتغذى على النبات، وأخرى تقوم بإبادة الفئران التي تأكل الثمار، أو البكتريا أو الفطريات وغيرها فلكل منها نوع خاص، أما بالنسبة لأنواعها من حيث التركيب فتنقسم كما يلي:

المبيدات الكلوروفية: 

وتعتبر المبيدات الكلوروفية مبيدات زراعية ذات تأثير قوي نظرًا لوجود المادة السامّة في مكوناتها فهي سريعة التأثير في الآفة كما أن سعرها مناسب وطرق الحصول عليها سهلة مع طريقة استعمال بسيطة ومن أشهرها مادة DDT، ويلاحظ أن هذه المبيدات تم إلغاؤها عام 1973 لتأثيرها على البيئة عدا مبيد ﺍﻧﺪﻭﺳﻠﻔﺎﻥ.

المبيدات الفوسفورية:

وهي مبيدات زراعية ذات طبيعة سامّة تختلف عن الكلوروفية في أنها تتحلل في التربة وتترك أثر قوي على الآفة حيث تصيب التيار العصبي فهي تسبب الشلل للآفة ثم تموت حيث أنها تفرز أنزيم سام، وهي مواد تحتوي على الفوسفور مع الكربون والأكسجين والكبريت والنيتروجين.

المبيدات الكرباماتية العضوية: 

هي مبيدات زراعية تحتوي على حامض الكاربميك وقد تم اعتبار أول مبيد ناجح من هذه العائلة في عام 1956 ومن أهم مبيدات هذه المجموعة مبيد اللانيت، والبريمور، والفيوريدان.

المبيدات البيرثرويدية: 

مبيدات زراعية تتميز بقوتها تجاه الآفات الضارة وقلة سميتها للإنسان مما يجعلها آمنة، وتستخرج من نبات ﺍﻟﻜﺮﺯﺍﻧﺜﻴﻤﻢ، وقد أخذت في التطور عبر عدة أجيال بدأت منذ حوالي النصف الثاني من القرن العشرين وحتى مطلع التسعينات.

مزايا المبيدات الحشرية:

تعتبر المبيدات الحشرية مبيدات زراعية نافعة وجيدة للنبات والتربة وتتعدد مزاياها ومنها:

زيادة المحصول:

مع اتساع رقعة المبيد الحشري تزداد إمكانية نمو النبات بشكل ملائم مما يزيد من المحصول حيث يتسع المجال لنمو النبات بصورة طبيعية بدون عوائق أو بطريقة مشاركة الآفات للغذاء مع النبات.

نضج الثمار:

 تقوم المبيدات بالسماح للنبات بالإزهار دون وجود كائنات بكتيرية أو طفيلية تضره، فوجود بعض المبيدات التي تكون في بعض الأحيان وقائية يساعد على النضج وظهور النبات بشكل صافي ونقي.

سعر المحصول المناسب:

 استخداممبيدات زراعية يؤدي إلى ظهور المحصول في صورة أفضل من حيث الجودة مع وفرته مما يتيح طرحه في الأسواق بسعر مناسب.

التحكم في السلع الغذائية:

 استخدام المبيدات يعني تحكم في السلع الغذائية المتنوعة التي تصل في النهاية للمستهلك الأخير حيث يتم السيطرة على كمية المحصول المتوقعة مما يوفر الخضروات والفواكه اللازمة للأسواق.

توفير الحماية للبيئة:

 إن استعمال المبيدات ينتج عنه حماية البيئة من الآفات الضارة كالحشائش التي تنبت وتؤثر على التربة وعلى خصوبتها.

توفير الحماية للإنسان والحيوان:

استعمالمبيدات زراعية مناسبة يحمي الإنسان والحيوان أيضًا وليس فقط النبات حيث أن بعض الآفات قد تمتد أضرارها إلى ما هو أكثر من النبات.

اضرار المبيدات الحشرية :

لا شك أن لكل شيء مميزات وعيوب، فحتى الدواء الذي يتناوله الإنسان له أعراض جانبية قد تؤثر على أجزاء في الجسم، واستخدام مبيدات زراعية تفيد النبات قد يؤدي إلى أضرار أخرى قد لا يمكن التحكم فيها، ومنها:

الضرر الناتج عن التنفس:

نتيجة لرش المبيدات على النباتات قد يؤدي ذلك إلى انتشار رذاذها في الهواء بما يؤثر على التنفس لدى الإنسان والحيوان، بل قد يصل ضررها إلى المياه التي تؤثر بدورها على الأسماك.

الضرر الناتج عن وجوده في الطعام :

قد يتبقى بعض البقايا الضارة الموجودة في الأطعمة وقد يكون منها ما لا يؤثر عليه.

تسمم المختص :

يؤدي الاستخدام السيئ في رش المبيدات إلى الإضرار بالمختص القائم برش المبيد مثل عدم ارتداء ملابس وقناع واقي مناسب يحميه من أثر المبيد.

التأثير على الناحية الصحية للإنسان :

 استنشاق الكثير من المبيدات قد يؤدي لوجود اضطرابات عضوية لدى الإنسان، كما قد يؤثر على المرأة الحامل.

تلوث المياه الجوفية : المياه الجوفية التي تنبع من الأراضي الزراعية قد تكون ملوثة نتيجة رش مبيدات زراعية مما يضر بالبيئة.

طرق استخدام المبيدات الزراعية :

تتنوع طرق استخدام المبيدات الزراعية التي تقي النبات وتحميه من الآفات المختلفة، منها:

الرش :

 هي الطريقة السائدة ويتم فيها استخدام المبيدات في حالتها السائلة، ويتم ذوبان بعض المواد كسلفات النيكوتين والدبتركس في الماء، كما أن هناك بعض المواد التي لا تقبل الذوبان في الماء ولكن تذوب في محاليل أخرى كالتديون والبيرثرين وddt التي تُذاب في الكيروسين، كما أن هناك بعض منها يقبل الذوبان في الماء وفي الكيروسين أيضًا، كما يوجد بعض المواد التي لا تذوب في الماء أو الكيروسين ويتم حينها استخدام مواد تسمى مواد مبللة تعمل على انتشار المبيد في الماء ويتم تكون جزيئات متجانسة أو مستحلبات يتم بعد ذلك إذابتها في الماء بسهولة، فتعمل المواد المبللة على انتشار منتظم للمستحلبات على سطح النبات، ومن انواع المواد المبللة الصابون القلوي وبعض الكحولات المكربتة والكازين والصمغ وأنواع من الطين.

التعفير :

من خلال استخدام مبيدات زراعية مناسبة تتم عملية التعفير وهي عبارة عن توزيع للمسحوق الكيميائي بصورة منتظمة على سطح النبات المطلوب علاجه، وذلك عن طريق دفع الهواء في أنبوب بلاستيكي خاص ويكون ذلك تبعًا للأدوات اليدوية البسيطة ويوجد منها ما يُحمل على ظهر المختص، كما يوجد منها ما يُحمل على السيارة وعلى الطائرة أيضًا حسب الاحتياج لتلبية دواعي مقاومة الآفة، ويتم ذلك في توقيت مبكر من النهار ومع وجود الندى في الصباح، ويمتاز بقلة الوقت المستغرق فيه وسهولة الطريقة المتبعة في تعفير النبات وقلة عدد القائمين بالعملية، وآلة التعفير تتكون في العادة من خزان للمسحوق الكيميائي وجهاز يقوم بتوليد قوة الدفع للهواء والموزع أو الخرطوم الأخير الذي عن طريقه يتم خروج المبيد.

الطعوم السامة :

من وسائل استخدام المبيدات الزراعية وسيلة الطعوم السامة التي بها يتم مكافحة حشرات متنوعة كالنمل والصراصير وذبابة الفاكهة التي قد تصيب النبات ويتم من خلالها أيضًا مكافحة الديدان القارضة والنطاط والجراد والحفار ويلاحظ إضافة مادة غذائية لتكون مقبولة الطعم للحشرة.

ما يخص التربة :

تتعدد الطرق في انتشار المبيدات الزراعية على النباتات المختلفة لقتل الآفات الضارة ومنها ما يتعلق بالتربة، فيتم وضع مسحوق زرنيخ احد بعض المعادن وعادةً ما تستخدم هذه الطريقة مع الديدان الاسطوانية وهي النيماتودا.

أهم الآفات التي تصيب النباتات داخل البيوت المحمية :

من المعلوم أن الزراعة في البيوت المحمية أخذت أشكالًا كثيرة؛ نظرًا لتعدد مزاياها وسهولة استخدام الطرق الزراعية الحديثة فيها، وتظل المبيدات الزراعية تحافظ على الزروع، ومن ألأمراض والآفات التي تتعرض لها زراعة الثمار المختلفة وبالأخص داخل البيوت المحمية حيث يصيب النبات بعض الآفات كما يحدث في الزراعة المكشوفة التقليدية، ومنها:

المنّ :

 لجأ الخبراء إلى استخدام مبيدات زراعية تقوم بدور هجومي لحشرة المنّ التي تؤثر على النبات داخل البيوت المحمية فتتغذى هذه الحشرة على العصارة السكرية الموجودة بالنبات وخاصةً بالساق ثم تفرز سائل لزج زائد عن حاجتها يؤدي إلى إعاقة عملية البناء الضوئي للنبات، ويتم مكافحتها عن طريق الرش وأفضل ما يتم رشه مبيد الموسبيلان.

العناكب :

 تتعدد أنواع العناكب التي تضر النبات في البيوت المحمية مما اضطر القائمين عليه إلى استخدام مبيدات زراعية تساعد على الفتك بها، ومن أهم هذه العناكب العنكبوت الأحمر ويتغذى على عصارة النبات، ويتم تجنب وجود العناكب عن طريق النظافة المستمرة ومتابعة الحرارة والرطوبة دومًا، ويتم رش المبيدات الزراعية مثل الأورتس والفيرتمك.

الذبابة البيضاء :

 تتغذى الذبابة البيضاء على النباتات في البيوت المحمية فتمتص العصارة وتؤدي إلى وجود أمراض فيروسية بالنبات خاصةً محصول الطماطم مما يؤدي إلى اصفرار في ورقته وتجعدها، ويتم رش المبيدات الزراعية في هذه الحالة مثل مبيد الأفسكت إس، أو الموسبيلان.

موت الشتلات :

يصيب الجذور في الغالب ويظهر أثر ذلك بين الساق والجذر في مرحلة النبات الأولية مما يتسبب في عملية اختناق للنبات فلا يصل الماء إلى الجزء العلوي منه، ويمكن التغلب على ذلك برش الشتلات بمبيد التاتشجارين أو البريفيكيور.

الزراعة العضويةتخلو من المبيدات:

الهدف الأساسي من الزراعة العضوية هو تجنب استخدام الكيماويات والمبيدات مثل مبيدات زراعية تكافح الآفات أو الأسمدة وغيرها مما يضر بالنبات، كما تتجنب الزراعة العضوية نواحي الهندسة الوراثية للنبات الذي يُعدل وراثيًا، وقد توصلت الدراسات إلى أن تلوث الماء والهواء في الزراعة العضوية أقل من مثيلتها غير العضوية كما أن هناك تنوع حيوي في الزراعة العضوية مما يوضح أثرها الإيجابي على المنتجات الزراعية المختلفة.

وفي الختام إذا دققنا في أمر الزراعة فسنجد أن لها أثر اقتصادي مرتفع بين القطاعات الأخرى والتي يسعى إليها الكثير من القائمين على البلاد الذين يريدون ارتقاء اقتصادي عام لبلدهم، ولا يكون ذلك إلا بارتفاع إنتاجية القطاع الزراعي مع توافر الجودة فيه، ومن هنا يظهر أثر استخدام مبيدات زراعية ناجحة تساعد النبات في إتمام دورة حياته العامة وضمان عدم إعاقة نموه عن طريق مبيدات أقل ضررًا للإنسان والحيوان والنبات على حدٍ سواء، مما يسمح بزيادة الناتج المحلي العام من قطاع الزراعة وزيادة العائد منه وسدّ احتياجات السوق المحلي والأسواق الخارجية حيث تحتاج بعض البلاد إلى وجود بعض المحاصيل التي

تفتقدها لصعوبة الطقس فيها كالمناطق شديدة الصقيع أو المناطق شديدة الحرارة.

مواضيع ذاتِ صلة:

<تعرف على إرشاداتزراعة الطماطم في البيوت المحمية

<تعرف على أساسياتزراعة الفراولة في البيوت المحمية

<تعرف على طرقزراعة الخيار في البيوت المحمية

<تعرف على مزايا عمليةالزراعة العضوية في البيوت المحمية

أفضل طرق الزراعة المنزلية

أفضل طرق الزراعة المنزلية
أفضل طرق الزراعة المنزلية
أفضل طرق الزراعة المنزلية

تُعرف الزراعة المنزلية بأنها من أفضل وأسهل الطرق السريعة للقيام بزراعة أي نبات تريده بشكل سليم، حيث يمكنك القيام بالزراعة في أماكن متعددة بالمنزل مثل البلكونة أو أي مكان واسع وخالي يتم تخصيصه للزراعة فيه، حيث تعود عليك الزراعة في المنزل بالكثير من المزايا والفوائد مثل الإكثار من غاز الأكسجين الهام والضروري في عملية التنفس، بالإضافة إلى المحصول ذو الجودة الممتازة الذي تحصل عليه في النهاية والمظهر الجمالي الرائع للزراعة واللون الأخضر الرائع في الأماكن الخاصة بمنزلك، كما تختلف الطرق الزراعية بحيث لكل نبات طريقة زراعة معينة، بالإضافة إلى أن الزراعة المنزلية سهلة ومبسطة للغاية، وسوف نتحدث بشكل أوضح عن طرق الزراعة المنزلية وفكرة إنشاء بيت محمي صغير بحديقتك والزراعة به من خلال هذا الموضوع.

فوائد الزراعة المنزلية :

تُعد الزراعة المنزلية من الأعمال المسلية والممتعة للكثير من الأشخاص، حيث يعشق البعض العناية والاهتمام بالنباتات الزراعية، كما أنها تعود على الإنسان بالكثير من المنفعة، حيث تعمل الزراعة في المنزل أو في أي مكان على تنقية الهواء من حولك وتكثر من غاز الأكسجين الذي يعتبر ذو أهمية قصوى في عملية التنفس، وتعطي منظر جذاب وجميل للغاية يعطي الشعور بالنشاط والحيوية، كما تساهم الزراعة المنزلية بالتوفير والاقتصاد في طلبات المنزل من حيث الاحتياجات الغذائية من الفواكه والخضراوات  مثل الطماطم والبطاطس والورقيات الخضراء كالجرجير أو البقدونس أو الفجل وغيرهم من الورقيات الأخرى التي لها أهمية كبيرة في الغذاء اليومي، بالإضافة إلى القيمة الغذائية التي تحصل عليها من المحصول الصحي الذي تزرعه في منزلك.

كيفية العناية بالنباتات المزروعة؟؟

العناية بالنباتات يومياً وبشكل مستمر أمر ضرورياً مع أهمية توفير كافة العوامل التي يحتاج إليها النباتات لكي تتم عملية الزراعة المنزلية بنجاح مثل توفير التهوية الجيدة وكمية المياه الكافية لري النبات ودخول أشعة الشمس بصورة دائمة ويومياً لفترة لا تقل عن ثماني ساعات متتالية، حيث تقوم بتخصيص مكان محدد للزراعة والاستعداد لاختيار نوع التربة

والنبات الذي تُريد زراعته، من ثم تقوم بتحضير ادوات الزراعة وتهيئة التربة بشكل جيد وغرس البذور بها وريها بالماء مع الانتباه إلى عملية التسميد التي بدورها تقوم بتقوية نمو النبات وبالتخلص من أي ضعف أو تشوه في النبات

احد اهم ادوات الزراعة الأساسية لدينا هي الأحواض التي يتم وضع التربة فيها ووضعها في المكان المناسب في منزلك، كما من الضروري اختيار الأحواض الزراعية التي يتم تصنيعها بمواد لا تتفاعل مع التربة أو النبات ولا تؤثر عليهم بالسلب ابداً، حيث تتوفر الأحواض البلاستيكية والتي تتميز بقلة التكلفة، وأيضاً الأحواض الخشبية والأحواض المعدنية والفخار وغيرها من الأحواض الزراعية الأخرى التي تساعد بعملية الزراعة المنزلية على أكمل وجه.

كما تختلف مقاسات وأحجام تلك الأحواض كل واحدة عن الأخرى، ولكل حوض منهم نوعية نبات مخصصة تمكنك من القيام بإنهاء مهام الزراعة المنزلية بشكل سريع وبنجاح، ولكن يجب متابعة حالة النبات بصورة دقيقة يومياً حتى لا تتعرض حالته للتدهور.

طرق الزراعة في المنزل :

الزراعة في المنزل تؤثر بشكل إيجابي على صحة ونفسية الأشخاص الموجودين، حيث أثبتت بعض الدراسات والأبحاث التي أقيمت على أكثر المنازل التي تقوم بالزراعة بداخلها بأنهم يشعرون بالطاقة والحيوية بشكل مستمر، بالإضافة إلى أن الزراعة المنزلية لها مزايا عديدة من أهمها تنقية الهواء من حولك لتستطيع الحصول على أكسجين بكمية أكبر، كما لها فائدة كبيرة في الحد من وجود الكائنات الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة لكي لا تضر بصحة الإنسان.

تتعدد طرق الزراعة فمنها الزراعة بالتجذير أو الزراعة بواسطة الاقتصاص بجزء من النبات أو زراعة بواسطة البذور الخاصة بالنباتات وغيرها من الطرق..

ولكل طريقة من تلك الطرق تتناسب مع نوع محدد من النباتات ووفقاً لمكان زراعتها سواء كانت زراعة بالمنزل أو زراعة في البيوت المحمية  أو زراعة بالأراضي المكشوفة.

أولاً :

الزراعة من خلال البذور:

طريقة الزراعة بالبذور هي الطريقة الأسهل والمتعارف عليها منذ القدم وبإمكانك استخدام تلك الطريقة بسهولة بالمنزل، حيث كان يستخدم المزارع حبوب النباتات والمحاصيل المختلفة في الزراعة بوضعها داخل تربة خصبة ومتابعة مواعيد الإنبات لحين جمع الحصاد وتتمثل النباتات التي يتم زرعتها بواسطة البذور في: الفول والحلبة والترمس وغيرهم من المحاصيل الأخرى التي لا حصر لها.

ثانياً :

الزراعة بواسطة الاقتصاص بجزء من النبات:

تتوفر تلك الطريقة في الزراعة المنزلية وهي اقتصاص جزء من النبات مثل عقلة الأصبع بمقاس لا يتعدى الخمسة سنتيمترات، أو يتم أخذ جزء من فروع النبات ويفضل من النبتة الأم التي تعتبر هي الأصل والأساس لنمو النبات، ويتم أخذ جزء منها وغرسه في التربة الزراعية لكي تستطيع زراعة هذا المحصول ويتم تتبع تلك الطريقة في زراعة محصول القصب أو زراعة الورد البلدي أيضًا الذي يطلب اقتصاص جزء من النبتة الأم لكي ينمو بشكل سليم، مع مراعاة الاهتمام بعملية التسميد والري المناسبين للنبات والتربة.

توجد طريقة للزراعة بالتجذير وهي التي يستخدم فيها الزراعة بالجذور فقط، وتعد هذه الطريقة سهلة في الزراعة المنزلية، فأنت لا تحتاج غير جذر أو اثنين في زراعة نفس النبات المزروع الذي قمت باقتصاص جزء من جذوره، ويتم وضع تلك الجذور في التربة مع الاهتمام بالري المستمر ووصول إليه أشعة الشمس بصورة دائمة للنبات، ومن ضمن النباتات التي يتم زراعتها بالتجذير البطاطس والبطاطا وغيرهم من المحاصيل الأخرى التي تزرع بطريقة التجذير.

إذا لم تجد مكان كافي في المنزل للزراعة بداخله يمكنك استخدام بيت محمي صغير للزراعة بداخله بحديقتك أو مزرعتك الصغيرة، حيث تتميز البيوت المحمية بأنها سهلة وبسيطة في طرق الزراعة المختلفة التي تقوم بها، بالإضافة إلى إمكانية زراعة أي نوع من المحاصيل في غير آوانها، وتعرف تلك الميزة بأنها من أساسيات إنشاء البيوت المحمية، لتكن الزراعة المحمية شبيهة بشكل كبير للزراعة المنزلية، ولكن تقوم البيوت المحمية بعمل حماية قصوى للنبات وتوفير كافة المصادر التي يحتاج إليها النبات حتى نضجه بشكل كامل، مثل التهوية الجيدة للمزروعات وتوفير نسبة كافية من المياه المخصصة للري، بالإضافة إلى توفير مصدات للرياح ودخول أشعة الشمس إلى البيوت المحمية لفترة لا تقل عن ثماني ساعات متواصلة، كما يتم الاهتمام بضبط درجة الحرارة داخل الصوبا لكي تتناسب مع نوع النبات دون أن يتأثر النبات بالعوامل الخارجية التي بالتأكيد لا تتناسب مع مراحل نموه المختلفة.

مميزات البيوت المحمية :

توفر لك البيوت المحمية الزراعية نظام مهيئ مميز من حيث المناخ والبيئة التي تتناسب مع نمو النبات بشكل سليم، حيث يتم توصيل كافة المصادر التي يحتاج إليها النبات مثل مصدر جيد للتهوية، بالإضافة إلى توصيل كمية مياه مناسبة للري، مع توفير نوع السماد المناسب للنبات والتربة، كما يتم استخدام المبيدات الحشرية كنوع من الوقاية للتخلص من الآفات ويمكنك استخدامها في طريقة الزراعة المنزلية أيضًا، كما تقدم لك البيوت المحمية نوعية ممتازة من المحاصيل المختلفة على مدار العام، بالإضافة إلى أن الزراعة داخل الصوبات تعمل على حماية النباتات من العوامل الخارجية التي ربما تؤثر على حالة النبات مثل الصقيع الشديد ودرجة الحرارة العالية.

يمكنك الحصول من خلال البيوت المحمية الزراعية على كمية كبيرة من المحاصيل الزراعية على مدار العام، حيث يوفر لك إنتاجية ذات جودة عالية مقارنة بالحقول المفتوحة التي تكثر بها الأمراض والتشوهات النباتية، لكي يتم الوصول إلى هدف الاكتفاء الذاتي للبلاد من الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى سد الكميات المطلوبة في الأسواق أيضًا، كما يمكن أن يتوسع الأمر إلى تصدر الفواكه والخضروات والعديد من المحاصيل إلى الدول في الخارج ويعود بالخير والنفع على اقتصاد البلاد.

تعمل البيوت المحمية على الترشيد من استهلاك المياه للري، حيث تتم عملية الري بالتنقيط في الصوبات الزراعية، كما تستخدم أيضًا طريقة الري بالتنقيط في الزراعة المنزلية لكي يتم التوفير من كمية المياه المستخدمة في عملية ري النباتات، تتم حماية النباتات داخل البيوت المحمية من الرياح الشديدة والعواصف القوية التي ربما تؤثر على نمو النباتات ، بالإضافة إلى المحاصيل التي تنمو في البيوت المحمية تكون اقل عرضه للآفات الحشرية وديدان الأرض مقارنة بالحقول المفتوحة التي تصاب أكثر المحاصيل فيها بالآفات الحشرية.

 <للتعرف على انواع البيوت المحميةوالأكثر استخداماً

نصائح للزراعة في البيوت المحمية :

تشبه الزراعة المحمية الكثير من طرق الزراعة المنزلية، حيث يتم تحديد مكان معين خالي من الشوائب أو الأجسام الغريبة التي تعيق نمو النبات، ويجب أن يتم اختيار تربة صالحة وخصبة للزراعة ونظيفة تماماً من الحشائش أو الأحجار المتراكمة على التربة، بالإضافة إلى اختيار مكان البيت المحمي في مكان اقل رطوبة ودرجة حرارة معتدلة حتى لا تكون بيئة مناسبة لنمو الطفيليات والبكتيريا، كما يتم عمل أيام متفاوتة لوضع المبيدات الحشرية التي تقي التربة من وجود أي حشرات.

يجب أن يغطى بيت محمي بشكل جيد ببعض الأغلفة البلاستيكية التي تسهل وصول أشعة الشمس إلى داخل النبات، بالإضافة إلى الحصول على ثمار ذات جودة عالية وجافة تماماً وتتميز بالمذاق اللذيذ، كما يفضل أن تتم عملية التسميد بصورة صحيحة حتى لا تزيد عن حاجة النبات التي يحتاج إليها ويلحق بضرر كبير للنبات، وينبغي أن يتم تطهير وتعقيم التربة جيداً قبل البدء في عملية الزراعة ويحدث نفس الشيء في الزراعة المنزلية أو الزراعة المكشوفة أيضًا في الحقول والأراضي الزراعية الواسعة، لكي تحد من انتشار الآفات الحشرية والقضاء عليها نهائياً.

مواضيع ذاتِ صلة:

<تعرف على إرشاداتزراعة الطماطم في البيوت المحمية

<تعرف على أساسياتزراعة الفراولة في البيوت المحمية

<تعرف على طرقزراعة الخيار في البيوت المحمية

طريقة زراعة النعناع في المنزل بخطوات بسيطة

يعتبر النعناع من الثمار التي يحبها كثير من الناس لما يتمتع به من رائحة عطرة ومذاق جميل، وزراعة النعناع من الزراعات التي يهتم بها البعض نظرًا لإقبال الناس على شرائها بالإضافة لدخول النعناع في صناعات متعددة ومتنوعة كالحلوى المختلفة وبعض المشروبات التي يتم إدخال النعناع في تصنيعها، وتجهيزه في أكياس مغلفة لتصبح في النهاية جاهزة لإعدادها كمشروب ساخن سريع، كما أن الاستفادة من النعناع لا تتوقف عند طعمه فقط ولكن لديه العديد من الفوائد الصحية التي تفيد جسم الإنسان وخاصةً في بعض الحالات المرضية مما يجعله نبات محبب للكثير.

فوائد النعناع :

هناك فوائد متعددة للنعناع تجعله من النباتات المرغوبة وتجعلك حريص على زراعته بصفة مستمرة بمنزلك، وهذه الفوائد تتضمن فيما يلي:

  • الجهاز الهضمي:
  • أثبتت التجارب أن النعناع يعمل على إفراز غدد تسمى الغدد اللعابية وإفراز بعض الإنزيمات التي تساعد على عملية الهضم بسهولة.
  • تقلصات المعدة:
  • يعتبر النعناع مُهدئ طبيعي لتقلصات المعدة والمغص والانتفاخ لدى الكبير والصغير.
  • القولون العصبي:
  • يقوم النعناع بتهدئة القولون العصبي الذي ينتج عن انفعالات واضطرابات لدى الإنسان؛ مما يجعل زراعة النعناع أمرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه.
  • مضاد للالتهاب:
  • يساعد النعناع على تقليل الشعور بالالتهاب حيث أنه مُطهر لجسم الإنسان ويقلل الشعور بالحموضة التي قد تنتج عن تناول بعض الأطعمة ذات المذاق الحار.
  • الجهاز التنفسي :
  • لا شك أن الاتجاه إلى زراعة النعناع زراعة أساسية فهو يمثل جزء كبير من استفادة الإنسان العامة في حياته، ومن ذلك أنه يقوم بدور فعّال للجهاز التنفسي للإنسان فيقلل من اضطرابات الأنف والأذن ولاحتقان التي قد تصيب الإنسان في كثير من الأحيان خاصةً في فصل الشتاء حيث حالات نزلات البرد المختلفة التي تصيب الكثير وبالأخص الأطفال، كما ان إفادته للجهاز التنفسي وصلت إلى بعض الحالات المرضية الأكبر من أن تكون نزلة برد عادية، فقد أثبتت الدراسات أنه مفيد في حالات مرض السل والربو، فيقوم بفتح القنوات الهوائية الخاصة بالتنفس مما يُشعر بالراحة، ثم يدخل في صناعة الأجهزة الخاصة بالاستنشاق، كما أنه مُهدئ لحالات السعال به خصائص مضادة لالتهاب الجهاز التنفسي فيحارب البكتريا الضارة في هذا الجزء من جسم الإنسان ويساعده على الاسترخاء والراحة.
  • السرطان:
  • يبدو أن أهمية زراعة النعناع ستأخذنا إلى أبعد مما كُنا نتوقع، فقد أثبتت الدراسات أن النعناع يحتوي على فوائد كثيرة تتمثل في الأنزيمات التي تساعد على الوقاية أولًا من السرطان ثم علاجه مثل حالات سرطان الرئة.
  • ضغط الدم:
  • يقوم النعناع لاحتوائه على البوتاسيوم بإيجاد حالة من الهدوء والاسترخاء للأوعية الدموية مما يعني انخفاض ضغط الدم الذي يسبب أحيانًا زيادة في ضربات القلب.
  • جهاز المناعة:
  • يحتوي النعناع على بعض المكونات كالفوسفور والكالسيوم والتي تقوم بتغذية لجسم وأيضًا فيتامين B,C,D,E مما يجعل زراعة النعناع تأخذ نصيب من الاهتمام فكل هذه المركبات تساعد على تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان فتساعد على الوقاية من العديد من الأمراض.
  • حرق الدهون:
  • يساعد النعناع في حرق الدهون بالجسم لما له من صفة يحفز الإنزيمات الهاضمة وبالتالي يمكن أن يستخدم في أغراض الجيم وتقليل الوزن الزائد.
  • الأسنان: لعلنا لم يخطر ببالنا مرة لماذا معجون الأسنان عادةً يدخل فيه النعناع؛ وذلك لأن لديه القدرة على قتل البكتريا المسئولة عن التسوس فهو ذو رائحة عطرة ونكهة لطيفة يمكن للجميع أن يتقبلوها كما أنه مضاد لهذه البكتريا الضارة، وفي بعض الأحيان يتم دخوله في المستحضرات الطبية الخاصة بالفم والأسنان مثل غسول الفم.

وقت زراعة النعناع :

أنسب وقت لزراعة النعناع هو المناخ الذي يتميز بعدم البرودة فيتم زراعته في فصل الربيع والخريف، وهناك من يقول بأنه يمكن زراعته في النصف الأول من شهر فبراير وحتى آخر مارس، ولكن المناخ الذي لا يكون فيه صقيع يعتبر مناسب لزراعته بوجهٍ عام.

طريقة زراعة النعناع في المنزل :

زراعة النعناع لا تنحصر فقط في الزراعات العادية والأراضي الزراعية المكشوفة ولكن يمكن أن يقوم البعض بزراعة النعناع في منازلهم لما يتمتع به من المنافع الكثيرة بالإضافة لاحتياج الإنسان المستمر له، ويمكن أن نقوم بشرح مبسط لهذه الطريقة بالخطوات التالية:

  • الشتلات:
  • لكي نقوم بعملية زراعة النعناع في المنزل فمما لاشك فيه أننا نحتاج إلى بداية الثمرة التي ستنبت مثل أي زرعٍ آخر، فيمكن أن نقوم بشراء شتلات جاهزة للنعناع أو نقوم بإحضار بعض أوراق النعناع التي تم زراعتها من قبل ثم نبدأ بوضعه في الوعاء الذي نريده ويفضل أن يكون أصيص.
  • الشمس:
  • ضوء الشمس له أهمية عند زراعة النعناع مثل أي زراعة أخرى فهي تقوم بعملية التمثيل الضوئي التي تفيد النبات فنكون حريصين على أن يكون الأصيص في مكان مشمس.
  • التربة: في حالة زراعة النعناع في المنزل يفضل أن تكون التربة بشكل مستمر رطبة ويتم ريها بشكل منتظم ومستمر ونقوم بإبعادها عن الأماكن الجافة، ويمكن أن يكون الأصيص بالمطبخ للاهتمام به بشكل مستمر مما يجعله أكثر جودة.
  • قص النبات:
  • لا يمكن في زراعة النعناع في المنزل أن نقوم بقطع النبات بشكل مستمر ولكن يمكن أن يتم تقليمه من الأعلى حتى يكون هناك فرصة لنمو النبات ونضجه.
  • مكان الزراعة:
  • كما ذكرنا أن زراعة النعناع في المنزل يمكن أن تكون في أصيص وإذا كان هناك حديقة فيكون أفضل، فيتم زراعة النعناع في الأصيص ثم يتم الانتظار لمدة أسبوع ثم نقل النبات إلى الحديقة مع المحافظة على أن تكون التربة رطبة بشكل مستمر.
  • علامة النضج:
  • يتم قطع النعناع في حالة ملاحظة أن الساق أطول من الأوراق فيتم القطع بنسبة الثلث أو النصف من الأوراق حتى يسهل نمو الأوراق الجديدة.
  • الفطريات:
  • إذا ظهر عند زراعة النعناع في المنزل ما يشبه بالصدأ فإننا يمكننا استخدام مبيد عضوي للفطريات للقضاء على الآفة الضارة فقد تظهر بقع باللون البرتقالي على جانبي النبات السفلية.
  • الكثافة:
  • يتكاثر نبات النعناع بمجرد ملامسته لأي مكان فإذا أردنا عدم انتشار النبات بالحديقة بشكل ملحوظ حين زراعة النعناع بالمنزل فيمكن أن نقوم من البداية بوضعه بالأصيص الخاص به.

فكرة زراعة النعناع داخل بيت محمي  صغير:

إن كنت من محبي الزراعة ولديك حديقة أو مزرعة فبإمكانك استغلال مساحة صغيرة منها بوضعها في بيت محميصغير يساعدك بالزراعة وتتمتع بمزاياه، فمن المعلوم أن الزراعة في أي بيت محمي لها فوائدها الكثيرة، حيث تطورت هذه الزراعات بالآونة الأخيرة كثيرًا، ويمكن أن تتم زراعة النعناع فيه بالخطوات الآتية:

  • الشتلات:
  • وفقًا لأي زراعة حتى وإن كانت في بيت محمي فإننا نحتاج إلى نقطة البداية وهي الشتلات اللازمة لأي نبات فيتم طرح الشتلات في المكان المطلوب الزراعة فيه أو استخدام البذور الجيدة للنعناع.
  • الضوء الطبيعي:
  • في زراعة النعناع في بيت محمي متميز فإنه يجب ان يتم اختيار مكان دخول الضوء طبيعي من الشمس معظم فترات النهار حيث أنه مفيد جدًا للنبات.
  • وضع النعناع بالتربة:
  • حينما يتم زراعة النعناع في بيت محمي فإننا نقوم بوضعه في التربة بما لا يزيد عن خمس سنتيمترات، كما يمكن زراعته في إصيصات أيضًا.
  • إزالة الأعشاب الضارة:
  • يتم إزالة الأعشاب التي قد تضر بالنبات وذلك تمهيدًا لطرح الشتلات أو البذور بداخل البيت المحمي.
  • المسافة بين الشتلات:
  • يمكن أن تكون المسافة بين كل شتلة والأخرى في حدود من اثنين إلى خمسة سنتيمترات.
  • قطع الأوراق:
  • يتم قطع الأوراق الصغيرة فقط لذاتِ الرائحة العطرة النفاذة والتي أصبحت واضحة بأنها ناضجة وناعمة، ويتم قطع الأوراق حينما نرى أن الساق هي الأطول من الأوراق فبالتالي قد أصبحت جاهزة للقطف.

<      للتعرف على اسعار البيوت المحمية الزراعية المتنوعة والأنسب لك

أمراض و آفات نبات النعناع :

قد تظهر آفات ضارة وأمراض مختلفة عند زراعة النعناع ومن هذه الأمراض:

  • عفن الجذور:
  • قد يصيب النعناع عفن بالجذور بسبب الفطريات التي بالتربة، ولكي نقوم بحماية النبات من البداية من هذا المرض فإننا نقوم بشراء شتلات جيدة ليست مصابة بمرض الاصفرار أو الذبول أو غيرها فهي تعتبر الأساس لعملية زراعة النعناع نقطة البداية لها.
  • الصدأ:
  • وهو الاسم المرضي المتداول في عملية زراعة النعناع فيصيب النبات بلون برتقالي وينتج عن طريق مخلفات المحاصيل ويتم انتقاله بالهواء؛ ولمكافحته يمكن أن نقوم برش مادة البلانتفاكس وذلك بمقدار مائة لتر لكل مائة لتر ماء ولكن يتم ذلك عند جفاف النبات وتساقطه بدرجة ملحوظة.

ادوات الزراعة  اللازمة :

تعتبر ادوات الزراعةالمستخدمة في زراعة النعناع هي نفس ادوات الزراعة لأي نبات، ومنها:

  • أداة قطع النبات:
  • لاستئصال النبات من الأرض أو لإزالة بعض الحشائش الضارة فإن ذلك يلزمه وجود آلة حادة وهي آلة صغيرة تسمى (المنجل) يمكنها فعل ذلك بسهولة.
  • المجرفة:
  • تقوم بتحريك الطبقة العليا في سطح التربة فهي من ادوات الزراعة الفعّالة.
  • المعول:
  • وهي من ادوات الزراعة الشهيرة أيضًا، فلها رأس مسنون حاد ويكون بشكل رفيع من الجانبين ويد خشبية لسهولة إمساكه، ووظيفته أنه يصل إلى الأماكن التي لا تستطيع المجرفة الوصول إليها.
  • أمشاط الأرض:
  • لتنعيم التربة وتسويتها يستخدم ما يسمى بمشط الأرض والذي يساعد على تهيئة التربة لاستقبال زراعة النعناع بها، وهي من ادوات الزراعة التي تشبه المشط بالفعل ولكن بشكل أكبر وحادة في سنونها الأخيرة.
  • المحراث:
  • تم تطور المحراث فبعد أن كان بشكل يدوي فيما قبل، أصبح الآن بجرارات التي تساعدك بحرث حديقتك أو مزرعتك بسهولة، وهي عملية هامة كبداية لزراعة أي محصول.
  • الفأس:
  • من أشهر ادوات الزراعة التي عُرفت منذ زمنٍ بعيد فيقوم الفأس بعمليات شاقة مثل الحفر وشق الجذور والتقطيع للحطب، ويتكون من رأس فولاذية ويد خشبية.

خاتمة :

مما سبق يتضح لنا أن النعناع نبات صديق للإنسان فيتمتع برائحته الذكية ومظهره الجذاب وورقه الأخضر الناضج، كما أن له العديد من الفوائد الصحية للإنسان فلنا أن نعلم أن النعناع المغلي يساعد على تقليل من خطر الإصابة بالحُمى فيساعد على إفراز العرق للخارج ويخلو من مادة الكافيين لذلك يستخدمه البعض قبل النوم للتمتع بحالة من الاسترخاء وتدخل فيه نكهة المنثول وهي نكهة يحبها الكثير من الناس؛ لذلك فهو من أكثر المشروبات المعروفة والشهيرة على مستوى العالم، لكن على الرغم من فوائده الكثيرة إلا أنه قد يسبب للبعض حساسية بسبب مادة المنثول؛ لذلك يجب استشارة الطبيب إذا لزم الأمر.

مواضيع ذاتِ صلة:

 <    تعرف على خطوات زراعة البصل بحديقة منزلك

<   تعرف على أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

<   تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

تعرف على أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

<  تعرف على طرق زراعة الخيار في البيوت المحمية

خطوات زراعة البصل بحديقة منزلك

إذا تفكرنا في العديد من ثمار الخضروات والفواكه التي نأكلها فسنجد الكثير من الاستفادة من عناصرها الغذائية، وهناك ما يحتوي على الكثير من هذه العناصر مثل البصل؛ ولذلك يتجه البعض إلى زراعة البصل الذي يعتبر الشيء المشترك في أي مائدة وأي طعام من الأطعمة فيوجد في كثير من أطباق الطهي اليومية، وذلك بالإضافة إلى فوائده الكثيرة الذي تُعد ثمرته غنية بها والتي يحتاجها جسم الإنسان لمنحه الطاقة والحيوية اللازمة لأداء أعماله اليومية فيحتوي البصل على العديد من مضادات الأكسدة وفيتامين C وفيتامين E كما تحتوي بعض ثماره على البروتينات والكالسيوم؛

وإن كنت من محبي الزراعة بالمنزل، فبإمكانك زراعة البصل بحديقة منزلك بكل سهولة من خلال إنشاء بيت محمي صغير للزراعة به، وذلك من خلال بعض الخطوات العلمية التي سيتم تفصيلها لك خطوة بخطوة فيما يلي..

للتعرف على اسعار البيوت المحمية في السعودية أو الحصول على بيوت محمية للبيع

أنواع البصل :

تختلف أنواع البصل وأشكاله بحسب طرق زراعة البصل والموسم وغيره من الاعتبارات الهامة، وأنواع البصل هي:

البصل الأحمر:

يتوافر البصل الأحمر في فصول السنة المختلفة ويمتاز بأنه طازج في فصل الصيف ويمكن أن يتم التغلب على طعمه الحاد من خلال وضعه في مياه لمدة ساعة، ويمكن استخدامه في السلطات وتستخدمه المطاعم والكافتيريات حيث تقدم الكثير السندوتشات والوجبات الخفيفة ويتميز باللون القرمزي.

البصل الأصفر:

هو الأكثر انتشارًا بين الكثير من الناس وفي المطابخ والمطاعم ويتميز باحتوائه على نكهة حادة بعض الشيء ويظهر مذاقه الخاص في الطهي وفي إعداد الكثير من الأطباق التي يفضلها جميع الناس تقريبًا، وإذا تم وصف بصل ولم يتم تحديد نوعيته يتبادر إلى الذهن سريعًا هذا النوع من البصل، وتعتبر زراعة البصل الأصفر من الزراعات الرائجة في الأسواق المحلية.

البصل الأبيض:

يفضل هذا النوع من البصل دول المكسيك وأمريكا حيث يكون في السلطات والصلصات المختلفة ويتميز بقشرته الرقيقة.

البصل الأسباني:

يشبه البصل الأسباني إلى حدٍ كبير البصل الأصفر حيث ولكنه أكبر حجمًا كما أنه يحتوي على نسبة سكر ليست موجودة في مثيله ويحتوي على قشرة بيضاء أحيانًا وصفراء أحيان أخرى.

البصل السكري (الشالوت):

يشبه البصل الأصفر أيضًا وإن كانت قشرته تختلف عنه بعض الشيء، وإذا ما تم زراعة البصل السكري فإننا سنجد أنه يحتوي على نسبة بسيطة من الكبريت مما يزيد من مذاقه المميز.

البصل اللؤلؤي:

من خلال زراعة البصل اللؤلؤي وشكله وحجمه يمكن أن نستنتج لماذا سُمي بهذا الاسم فهو يشبه اللؤلؤ بالفعل ولونه أبيض ويتميز بالمذاق الرائع ونكهته الخفيفة ويستخدم في أغراض الشراء وقد يقوم البعض بتجميل شكل الأطباق بهذا النوع من البصل وأحيانًا يستخدم كنوع من أنواع الصلصة.

وقت زراعة البصل الاخضر:

وقت الربيع يعتبر هو وقت زراعة البصل حيث أنه ينمو في المناخ البارد، وبالنسبة للمناطق التي تتميز بالمناخ المعتدل فإن البصل يفضل زراعته في فصل الخريف أو الشتاء، وبالنسبة لزراعته في مصر فإن العروة الشتوية  المبكرة التي تكون في شهري أغسطس وسبتمبر تكون هي التي يتم زراعته فيها ويكون ذلك في الوجه القبلي، أما العروة الشتوية العادية تكون في الوجه البحري وتتم في شهري أكتوبر ونوفمبر، ويفضل زراعة البصل قبل الصقيع بحوالي من شهر إلى شهر ونصف، ويعتبر البصل بوجه عام من محاصيل المناخ البارد.

طريقة زراعة البصل داخل  بيت محمي صغير بحديقة منزلك :

لا شك أن زراعة البصل داخل بيوت محميه يختلف عن مثيله في الزراعات المكشوفة فلدى هذه البيوت طرق علمية خاصة يتم إتباعها، فهناك بعض الخطوات التي يتم إتباعها عند زراعة البصل داخل بيوت محميه، وهي:

  • حرث الأرض:

يتم فيها حرث الأرض مرتين بعمق مختلف في كل مرة لضمان عدم وجود تكتل بالترية  ثم يتم تسوية التُربة ويتم تنعيمها ويتم تقسيمها إلى خطوط بمسافات محددة.

  • تسميد الأرض:

فكرة الزراعة في بيوت محميه يقوم في الأصل على كثافة الإنتاج من الزراعات المختلفة؛ لذلك فإن التسميد له أهمية خاصة، ويفضل في هذه الخطوة عدم استخدام أسمدة عضوية فهي لا تقوم بإعطاء النبات القدر المناسب مما يحتاجه من العناصر الغذائية والتي تحتاجها طريقة الزراعة المكثفة، ويمكن إتباع بعض الخطوات والطرق لتسميد التربة ومنها:

خلط بعض المواد مع التربة :

يتم في هذه المرحلة خلط مادة سوبر فوسفات مع التربة والسوبر فوسفات الثلاثي و كربونات الكالسيوم هيدروكسيد الكالسيوم والماغنسيوم، ويتم وضع البوتاسيوم والنيتروجين عند احتياج التربة لها.

معرفة الأسمدة البطيئة التحلل في التربة :

هناك بعض الأسمدة التي تعتبر بطيئة في تحللها بالتربة أي أن التربة لا تمتصها بسهولة، من هذه الأسمدة الأزموكوت ويتم تحللها بالتربة في فترة من ثلاثة أشهر إلى اثني عشر شهر ومادة فوسفات الأمونيون ويتم خلطها مع التربة لاستفادة النبات منها ويتم ذوبانها في مياه الري ويستمر فترة من أربعة إلى خمسة أشهر في التربة.

التسميد عن طريق ثاني أكسيد الكربون :

في فصل الشتاء تظل البيوت المحمية في حالة انغلاق لفترات تستمر بالأيام وهذا يعتبر خطر على النبات الذي يحتاج كما هو معلوم لغاز ثاني أكسيد الكربون لكي تتم عملية الإزهار والإنبات فيمكن إضافة ثاني أكسيد الكربون بنسبة من 1000 : 1500 وهي النسب المتعارف عليها عالميًا والتي تعتبر غير ضارة للإنسان.

  • الريّ:

فكرة الري في أي بيوت محميه تقوم في الأصل على الاستخدام الجيد للمياه وعدم إهدارها، وتنقسم طرق الري في البيوت المحمية إلى قسمين:

  • الري السطحي: وهو الذي يكون على السطح ويمكن إتباع طرق الري بالخراطيم العادية ولكن بحرص حتى لا تتأثر جذور النبات أو الري عن طريق أنابيب موصلة للتربة وعلى مسافات محددة وبها ثقوب يتم خروج من خلالها الماء.
  • الري التحتي: ومن انواع الري بالنشع ومن خلالها يتم الري بلبادات ولكن قد تؤدي هذه الطريقة لنمو الطحالب، وهناك طريقة أخرى للري التحتي وهي طريقة المد والجزر، فيتم وضع الاصيصات في صواني ويتم الري فتملئ الصواني بالمياه وعند الانتهاء يتم تصريف المياه.
  • تهيئة مناخ البيت المحمي :

تعتبر الزراعة في بيوت محميه متنوعة من الأمور التي يتجه إليها الكثير هذه الأيام؛ ولكي يتم نجاح هذا العمل فإنه يجب تنظيم بعض العوامل المناخية بالبيت المحمي للخروج بمحصول جيد فنجد أن زراعة البصل يسعى المستثمر إلى تكثيفها  لمحاولة الاستفادة من الناتج الأكبر من هذا المحصول؛ لذلك يجب أن ينتبه للتالي:

درجة الحرارة والرطوبة :

من أهم العوامل لنجاح الزراعة في بيوت محميه هو عامل الحرارة، وكما علمنا أن زراعة البصل تحتاج إلى درجة حرارة منخفضة فيتم تهيئة البيت المحمي على أساس هذه الدرجات المنخفضة كما أن عامل الرطوبة من الأمور الهامة التي يجب قياسها المتماشية مع درجة الحرارة.

الإضاءة :

النبات أشد حاجة للإضاءة مع المياه فهي هامة في إنبات الثمار بالشكل الجيد؛ لذلك فيراعى أن أبواب البيوت المحمية يتم تصميمها متوافقة مع حركة الشمس بحيث يتم تعريض النبات لأكبر قدر ممكن من الضوء الطبيعي.

قطع الأجزاء النامية :

وهو ما يعرف (بالتطويش) فيتم قطع جزء النبات العلوي الذي نمى مما يسمح بظهور الجديد من النبات ثم فتتم عملية تكثيف الزراعة بسهولة.

  • مكافحة الآفات:

في زراعة البصل في البيوت المحمية مثل أي زراعة تحتاج إلى مكافحة الآفات التي تضر بالنبات، فهي تمنعه من النمو بالشكل الملائم أو تعمل على موته واصفراره، فيتم التعامل عن طريق وضعه في بذور موثوق فيها كما أن تعقيم التربة وتطهيرها من العوامل المساعدة على النمو الجيد، بالإضافة إلى العديد من المعالجات في حالة تضرر النبات فعليًا، فيمكن أن يتم نشر المبيدات قليلة السُمّية والتي لا تمثل ضرر بالغ عام بالبيوت المحمية.

  • مراحل نمو البصل:

من خلال زراعة البصل يمكن أن نعلم المراحل المحددة لنموه، فيعتبر البصل من النباتات التي تتم دورة حياتها في خلال أقل من عامين، ففي العام الأول يتم النمو الخضري وفي العام الثاني تُزرع الأبصال وبعد أن تنمو النمو الخضري الثاني تنمو نمو زهري وثمري، وتتعدد مراحل النمو وفقًا للتالي:

الإنبات :

تتم في هذه المرحلة نبات البذرة في حوالي أسبوع وتختلف هذه الأيام من درجة حرارة لأخرى، وتكون مرحلة الإنبات في العام الأول من زراعة البصل.

  • مرحلة النمو الخضري:

يتم في هذه المرحلة ظهور الساق والجذور وأوراق الثمرة وفي فترة تكوين الأبصال وقبل تكوينها أيضًا.

  • مرحلة نضج البصل

يظهر في حالة زراعة البصل وفي هذه المرحلة تحديدًا الشكل الأخير للبصل وتعتبر درجة الحرارة ونسبة الضوء الذي تعرض له النبات من أهم العوامل المؤثرة في أن يقوم النبات بتكوين الأبصال.

  • مرحلة النمو الخضري الثاني

تأتي مرحلة النمو الخضري الثاني في زراعة البصل في العام الثاني فيتم الحصول على البذور.

  • مرحلة النمو الزهري والثمري

تتعدد في زراعة البصل مراحل نموه فيتم في مرحلة النمو الزهري والثمري تكوين البذور ونضجها بعد أن مرت بمرحلة التهيئة ثم مرحلة طرد الشماريخ الزهرية ثم مرحلة الإزهار، والشماريخ الزهرية هي عبارة عن الجزء العلوي المستطيل بالنبات

ويصل عددها إلى عشرين وقد يصل ارتفاعها حتى 120 سم. وبعد أن تتم زراعة الأبصال بثلاثة أشهر يتم ظهور هذه الشماريخ.

امراض ومشاكل زراعة البصل:

لا شك أن لكل زراعة مشاكلها، وزراعة البصل يظهر فيها بعض المشاكل والأمراض ومنها:

  • العفن الأسود

قد يظهر حين زراعة البصل مرض يسمى بالعفن الأسود وفيه نرى بقع سوداء على السطح الخارجي وقد يمتد إلى الأوراق الشحمية لداخلية وهو في الأصل عبارة عن مجموعة من الجراثيم ويؤدي ذلك إلى مع طول الوقت إلى وجود هشاشة بالأوراق الشحمية المصابة.

  • عفن الرقبة

قد يظهر في زراعة البصل عفن عند الجزء العلوي منه ويسمى الرقبة ويصاب به الأصناف البيضاء من البصل وقد يصاب أثناء التخزين أو النقل.

  • العفن القاعدي

من خلال هذا المرض نرى أن البصلة قد تأذت من الأسفل وأصابها العفن بوجود هذه العلامات السوداء بقاعدة الثمرة ويعتبر هذا المرض من أمراض التخزين.

مواضيع ذاتِ صلة:

    <تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية 

    <تعرف على أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

    <تعرف على طرق زراعة الخيار في البيوت المحمية 

<    للتعرف على أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

أساسيات زراعة الجرجير في البيوت المحمية والمنزل | الروضة

زراعة الجرجير من الزراعات التي قد تكون منزلية أو في الأماكن الخاصة بها سواء في الزراعات التقليدية المكشوفة في الحقول أو في البيوت المحمية ، والجرجير نبات أخضر ورقي يحتاج إلى تربة رطبة ومن المعروف أن الجرجير يحتوي على الكثير من الفوائد لاحتوائه على مضادات أكسدة وفيتامينات متنوعة مثل فيتامين أ وفيتامين ج وفيتامين ك وكلها فيتامينات تفيد جسم الإنسان ولكلٍ منها دوره كما أنه يحتوي على بعض المعادن مثل الكبريت والزنك والماغنسيوم والحديد والبوتاسيوم والصوديوم، وله فوائد عديدة في حماية الإنسان من الإصابة بالسرطان و الحفاظ على كفاءة العظام والبصر والجلد كما أنه يرفع فعالية نظام جهاز المناعة في جسم الإنسان.

فوائد الجرجير :

قبل أن نقوم بالبدء في زراعة الجرجير فنحن يجب أن نعلم بعض فوائد هذا النبات الذي يحتوي على كثير من المنافع للإنسان قد لا يعلمها الكثير منّا فهو نبات موجود على في كل طعام يساعد في تناوله بالإضافة إلى أن مذاقه مقبول لدى العديد من الناس ومن هذه الفوائد:

غني بالفيتامينات والمعادن :

الجرجير غنى بالكثير من الفيتامينات والمعادن الهامة لجسم الإنسان مثل حمض الفوليك واليود والكالسيوم والفوسفور ومضادات الأكسدة التي تجعل الجسم لديه قدرة أكبر على مقاومة الالتهابات.

الجهازالهضمي :

تأتي زراعة الجرجير بأهمية كبيرة فهي توفر القدر الكافي لاستخدام هذا النبات في علاج أمراض الجهاز الهضمي فينشط الكبد كما يدخل في علاج الكلى إذا أصابها بعض الحصوات ويدخل في علاج النقرص إلا أن هناك أبحاث قد أوصت بعدم استخدامه للمرضى المصابين بقرحة المعدة أو التهاب الكِلى الحادّ أو الأطفال الأقل من أربعة سنوات.

مرضى السكري :

تعود زراعة الجرجير على كثيرٍ من الناس بفوائد كبيرة وخاصةً مرضى السكري  فهو يحتوي على قدر كبير من الألياف فيعتبر فعالًا لتقليل مستوى الكوليسترول في الدم والتحكم في ارتفاع نسبة السكر في الدم فيقوم بخفض سرعة امتصاصه في الأمعاء ويفيد مريض السكري.

كفاءة القلب :

الجرجير غني بالبوتاسيوم والذي له تأثير في خفض مستوى ضغط الدم فوظيفة البوتاسيوم أنه يعمل على ارتخاء الأوعية الدموية كما يحافظ على اتزان مستوى السوائل بالجسم بالإضافة إلى احتواء الجرجير على اللوتين والتي تعمل على الوقاية من الإصابة بتصلب الشرايين.

كفاءة البصر :

يحتوي الجرجير على فيتامين A والذي له دورٌ كبير في الحفاظ على كفاءة الإبصار كما يحتوي على البيتا كاروتين وهي مادة مضادة للأكسدة ويحتوي أيضًا على زياكسانثين واللوتين وكل ذلك يحمي الإنسان وخاصةً كبار السنّ من الإصابة بالضمور البقعي.

تقليل خطر الإصابة بالسرطان :

تُعدّ زراعة الجرجير من الزراعات الهامة جدًا والتي يجب أن تأخذ عناية فائقة من الجميع لاحتواء الجرجير على كل هذه الإفادات للإنسان والفوائد والحماية الصحية التي تأتي على كل جسم الإنسان والتي من أهمها حمايته من الإصابة بالسرطان حيث أن فيتامينات A و C  و K تقوم بمواجهة الجذور الحرة وتحاربها كما أن الجرجير يحتوي على مواد كيميائية التي تحلل لكي تنتج الايزوثيوسيانيتس (isothiocyanates) والتي أثبتت الأبحاث أنها هامة في محاربتها للسرطان وذلك غير الأبحاث التي أثبتت كفاءة الجرجير في محاربته لسرطان الثدي والقولون والرئة ويساعد في خفض مخاطر سرطان الدم والكلى.

الجهاز التنفسي :

قد لا يعلم الذي يبدأ في زراعة الجرجير مقدار هذه الفوائد التي تعود على الإنسان من تلك الزراعة والعلاجات الناتجة عن طريق تلك الزراعة ومن تلك العلاجات العلاج الخاص بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي فالجرجير غني بالحديد ويفيد ذلك في حالات الإصابة بفقر الدم والأنيميا.

الشيخوخة :

توفر زراعة الجرجير لكبار السن هذا النبات الذي يدخل في علاج الأكزيما والتهاب الجلد وله أيضًا إفادة في الحصول على بشرة صحية كما يحتوي على اليود والذي له دور هام في قيام الغدة الدرقية بوظيفتها بكفاءة.

زيت الجرجير : يُستخلص من الجرجير زيت الجرجير فيستخدم في كثيرٍ من الأحيان للشعر فهو مفيد لفروة الرأس ويمنع تساقط الشعر.

وقت زراعة الجرجير :

تختلف طريقة زراعة الجرجير عن غيره وتختلف أوقات زراعة الجرجير أيضًا فإذا بحثنا سنجد أن زراعة الجرجير تأتي في أوقات العام كله ما عدا الأشهر شديدة الحرارة حيث يعتبر الجرجير محصول شتوي وتبدأ زراعته من منتصف شهر أغسطس حتى آخر شهر نوفمبر.

طريقة زراعة الجرجير في البيوت المحمية :

تتميز الزراعات في بيوت محميه بأنها توفر مناخ ملائم للنبات للنمو ودرجة حرارة مناسبة يستطيع من خلالها أن ينضج لمطابقة هذا المناخ مع المناخ الخارجي الذي ينمو به ومن ذلك زراعة الجرجير الذي يمكن اعتباره محصول شتوي حيث أن زراعته في بيوت محميه يجعل درجة الحرارة التي يحتاجها مشابهًا لدرجة الحرارة العادية وذلك وفقًا لأسس علمية يقوم بها المختصون والقائمين على هذه البيوت المحمية الزراعية ومن المعروف أن هذه البيوت تقوم بإمداد الناس بالكثير من الفوائد فهي مثلما يحدث مع الجرجير تزرع النباتات والخضروات في أوقاتٍ مختلفة عن موسمها فالجرجير يحتاج إلى درجة حرارة معتدلة أو تميل إلى البرودة وبالتالي فإن ذلك قد لا يتوفر على مدار العام مما يجعل البيوت المحمية الزراعية متميزة عن الزراعات المكشوفة في توفير نمط مناخي مناسب للنبات وهذا بالإضافة إلى غزارة الإنتاج مع وجود جودة مرتفعة للمحصول الناتج منها.

للتعرف على انواع البيوت المحمية و احدث اسعار البيوت المحمية الزراعية

إرشادات الري والتسميد:

يتم الاختيار الجيد للتربة للقيام بعملية زراعة الجرجير فيها فنقوم باختيار التربة التي تتميز بقدرتها على الاحتفاظ بالمياه فتكون تربة خصبة كالتربة الطينية ثم يتم إضافة سماد عضوي أو إضافة الكمبوست لإمداد النبات بالعناصر الغذائية التي تلزمه ويحتاج إلى النمو من خلالها وعند تهيئة التربة يتم إزالة أي عنصر من العناصر التي قد تعوق النمو وتعمل على انتشار الأمراض بالنبات وانتشار الآفات الزراعية وهذه الطرق يجب أن يكون القائمين عليها على دراية واسعة بها حيث أن طريقة زراعة الجرجير تحتاج إلى خطوات معروفة ومحددة حتى يتم الانتفاع من المحصول الناتج،ويؤخذ في الاعتبار أن هناك طرق للتسميد عامة يمكن أن يقوم بها المزارع وتتفرع إلى مواد تسميد طبيعية وأخرى كيماوية.

أنواع التسميد الطبيعي (العضوي):

الكمبوست: أهم الأسمدة العضوية هو الكمبوست ويتكون من مجموعة من النباتات ومخلفات المزارع والتي تحتوي على روث الماشية ويتم خلط هذه المكونات حتى تتخمر فتنشط الأحياء الدقيقة ويتم وضعها في الأرض ويستفيد منها النبات ومما لا شك فيه أن السماد الطبيعي مفيد جدًا للتربة التي يتم الزراعة فيها وللنبات في الوقت ذاته.

السماد الأخضر: تتم زراعة الجرجير وفق خطوات متعددة ولكن تسميد الأرض أمر ضروري بوجهٍ عام لذلك فمن أنواع التسميد الطبيعي التي يجب أن يسعى لها المزارع هي السماد الأخضر وهو أن يقوم المزارع باختيار أحد المحاصيل ثم يقوم بوضعها في الأرض ومن أفضل هذه الأنواع محصول الترمس على أن يكون في مرحلة النمو الخضري أو محصول البرسيم الحجازي ويكون في مرحلة النمو الخضري كذلك.

أنواع التسميد الكيماوي:

لكل نوع من أنواع التسميد أهميته وخطواته الخاصة والتسميد الكيماوي هو عبارة عن عناصر غير طبيعية ويتم تصنيعها خصيصًا لغرض التسميد ويوضع في التربة التي هي تحتاج هذا العنصر المفقود فيها لكي تعوضه وتستفيد منه ومن أمثلتها:

الأسمدة النيتروجينية: من أهم الأسمدة الكيماوية ويُمثل النيتروجين العنصر الأساسي من تكوينها.

الأسمدة الفوسفاتية: يُمثل الفوسفات العنصر الأساسي من تكوينها ومن أمثلتها المنتشرة النشادر وهو صالح للذوبان.

طريقة زراعة الجرجير في المنزل والاعتناء به :

تعتبر زراعة الجرجير في المنزل من المتعة للإنسان الذي لديه هواية الزراعة وخاصةً الزراعة المنزلية فهذه الهواية تحقق له الكثير من الإشباع الذاتي إضافةً إلى الحصول على بعض نباتات هذه الثمرة المفيدة للجسم لذلك هناك اعتبارات يجب مراعاتها عند زراعته في المنزل ومنها:

طبيعة النبات:

من المهم معرفة طبيعة الجرجير وزراعته فهو نبات يحتاج إلى درجة حرارة معتدلة ومائلة للبرودة نسبيًا ولا ينمو في درجات الحرارة المرتفعة وإذا أردنا أن نقوم بعملية زراعة الجرجير في المنزل فسوف يكون لدينا معرفة سابقة بأنه يحتاج إلى اهتمام وعناية مستمرة.

تجهيز الوعاء:

نقوم بتجهيز وعاء أو أواني فعملية زراعة الجرجير سهلة ويسيرة بل يمكن زراعته في الشرفة أو سطح المنزل ويمكن أن يتم زراعته في أصيص خاص.

مصادر طبيعية:

يحتاج الجرجير إلى مياه كثيرة نسبيًا كما يحتاج مصدر ضوء طبيعي لنموه بالشكل الصحيح والفعّال وضمان عدم وجود أوراق تالفة من خلال هذه الزراعة.

تجهيز البذور:

يتم تجهيز البذور الخاصة بالجرجير وتوزيعها في التربة الخاصة التي أعددناها ونقوم بخلطها بالقليل من الرمل.

تجهيز التربة: نقوم برش المياه في التربة ومراعاة ذلك الرش بين حينٍ وآخر.

زراعة الجرجير من الأوراق :

تعني زراعة الجرجير من الأوراق أننا نأتي بأوراق الجرجير ونضعها في التربة ثم نقوم بعملية الزراعة وتأتي زراعة الجرجير من الاوراق وفقًا للتالي:

شراء الجرجير: نقوم بشراء أوراق جرجير طازجة على أن تكون لها جذور واضحة من الأسفل وإذا كانت الجذور غير موجودة يتم وضعه في كوب من الماء فترة حتى تنبت الجذور وذلك لأن لها أهمية خاصة فعن طريقها سينمو الجرجير.

الوعاء: نقوم بإيجاد وعاء مناسب لذلك والذي قد يكون عبارة عن أصيص من الفخار أو أواني بلاستيكية كما يتم التأكد من وجود فتحات تصريف فيها لأن الفتحات لها أهمية في عدم تعفن النبات.

السماد: يمكن أن نقوم في عملية زراعة الجرجير من الاوراق باستخدام سماد عضوي أي سماد طبيعي ثم نقوم بوضعه في التربة.

عمل ثقوب: نقوم بعمل ثقوب في التربة على أن تكون بعيدة نسبيًا عن بداية حافة الوعاء حتى نعطي فرصة للجرجير للنمو.

وضع الأوراق: نضع الأوراق التي اشتريناها في الثقوب بطريقة بطيئة نسبيًا ونحيط الساق بقليل من مكونات التربة على أن تكون الساق على عمق حوالي عشرة سنتيمترات.

الري: يتم رش الجرجير بطريقة لطيفة حتى لا تتلف الساق المزروعة حديثًا ويتم مراعاة الري من يومٍ لآخر ووضع الأصيص في مكان مظلل وقد يظهر أن الجرجير قد ذبل ولكن ينمو بالمياه الغزيرة نسبيًا وبعد 4 أسابيع أو 5 أسابيع سيكون جاهزًا للاستهلاك.

خاتمة

بعد استعراضنا لكل هذه الفوائد للجرجير وطرق زراعته في المنزل وغيره فإننا نرى أنه نبات هامٌ للغاية للعديد من الناس فبمجرد احتوائه على تلك الفيتامينات التي قد توفر على البعض منّا شرائها نظرًا لوجود بديل طبيعي فهي ميزة كبيرة كما أن الجرجير زراعته وطرق العناية به سهلة ويسيرة وفي متناول الجميع حتى أن هناك من يقوم بالحرص على زراعته بالمنزل أو الحديقة الخاصة به بالإضافة إلى زيت الجرجير المفيد للشعر والذي يساعد على نمو الشعر مما يجعله نباتًا جاذبًا لكثيرٍ من المستثمرين والتجار والمزارعين للعمل فيه وفي زراعته وتسويقه.

مواضيع ذاتِ صلة:

تعرف على انواع نباتات الزينة وكيفية زراعة الزهور | الروضة

من أجمل أنواع الزراعات زراعة الزهور فهي تُعطي منظرًا بديعًا وجذابًا لكل من ينظر إليها كما أنها تجدد النشاط وتعمل على وجود مشهد لا يراه الكثير من الناس إلا في الحدائق العامة والأماكن المخصصة لتلك الزراعة فيتضح هذا المنظر الجميل وتظهر معالمه بكل ألوان هذه الزهور ورائحتها؛ لذلك يحرص المستثمرين اصحاب المشاتل و البيوت المحمية وأيضاً بعض المحبين للزهورعلى زراعة الزهور والورود بمنازلهم مع متابعتها ومراعاتها وريّها بصفة مستمرة وبطريقة منتظمة وفعّالة ليتحقق استمرارية جمال المنظر مع الرائحة العطرة التي تنبعث منها أو للتجارة والاستثمار بها لما تحققه من ارباح.

أنواع و اسماء نباتات الزينة والزهور:

لأن زراعة الزهور تعتبر أمرًا هامًا للكثير ممن يحبون مناظر النباتات الطبيعية ولأنها تعمل على تزيين الأماكن العامة والمنازل بكل ما هو جذاب المنظر وزكي الرائحة فهناك أنواع كثيرة لكل من يبحث عن التميز في هذا المجال فلكل نوع من هذه الأنواع رونق وطبيعة خاصة ومن بعض أمثلتها التي توجد في الشوارع أو أمام المنازل أو الحدائق ما يلي:

الأشجار :

إذا تفكر البعض في زراعة الزهور فإنه سيجد العديد والعديد من النباتات التي يمكن زراعتها فمن المؤكد أن هذا النوع من الزراعات يُمثل أمرًا خاصًا للأشخاص الشغوفين بها فهي من أمتع ما يكون ومن هذا الاهتمام يأتي البحث عن الأشجار التي تعتبر من عناصر الزينة العامة في كل مكان فهي تعتبر عنصر أساسي لتجميل الشوارع والطرق ولا شك أنها تعطي مشهدًا مختلفًا لكل طريق أو مكان عام توجد به ومن أمثلتها البوانسيانا وشجرة السنط العربي وجاكاراند والخروب وبومباكس وهي من نباتات زينة خارجية.

الشجيرات :

يتم زراعة الشجيرات على جانبي الطريق وتأتي حجمها بشكل أصغر من الأشجار وتكون منتظمة الشكل وجميلة الأوراق والأزهار ومن أمثلتها: تيرنا والبستاشيا الزرقاء والبداليا والفل المجوز والورد والموريا.

النخيل وشبه النخيل :

يأتي هذا النوع من النخيل بشكل أكثر جاذبية في الحديقة أو المكان العام الذي يوجد به ويتميز وجوده في البيئة الاستوائية وشبه الاستوائية وقد يتم زراعته بشكل منفرد أو في صورة مجموعات ويتم زراعة هذه النخيل في تناسق واضح من حيث اللون والارتفاع ومن أمثلتها: أريكا وأرينجا و الشاميدوريا والسفورينا وذيل الطاووس.

النباتات المتسلقة :

من أجمل أنواع زراعة الزهور تلك الأنواع المتسلقة والتي لا شك أنها تعطي منظرًا مختلفًا عن باقي النباتات؛ وذلك لطريقة نموها المختلف والذي يأتي بشكل متسلق ويمكن أن يتم زراعته في بعض المناطق المتسعة بالمنزل مثل سطح المنزل أو الشرفة وخاصةً إذا ما أضيف إليها ما تتسلق عليه مثل (التكعيبة) المصنوعة من الأخشاب على شكل مربعات أو أعمدة متقاطعة والتي تأتي بشكل علوي فتعطي مجالًا أوسع للنبات للتسلق ومن اسماء نباتات الزينة المتسلقة: الياسمين والذي له رائحة عطرة تميزه عن غيره من النباتات ويتم تصنيع الكثير من العطور الخاصة من هذا النبات نظرًا لرائحته الزكية النفاذة ومن أمثلة المتسلقات أيضًا الأنتيجون والشبرفايد.

نباتات السيْاج :

توجد نباتات السياج في الطرق العامة منتظمة بجوار بعضها البعض أو تحيط بقطعة أرض بدلًا من الأسوار في منظر بديع مما يجعل لها أهمية خاصة فقد سميت بهذا الاسم لأنها تقوم على عمل (سياج) وهو الشيء الذي يحيط أو يحمي بعض المواقع ومن أمثلتها: الصبار الشوكي والذي يحتوي على أشواك واضحة إلا أن مذاقه جميل ومعتاد لدى الكثير من الناس وهناك أيضًا الأكاسيا الشائكة وتتميز بإمكانية تقليمها بصورة معتادة حيث أن نموها مستمر كما أن هناك ثمرة الزيزفون التي تأتي برائحة عطرة وجميلة في فصل الربيع مما يجعلها من أجمل أنواع الزراعات في مجال زراعة الزهور العطرية.

نباتات الإصيصات المزهرة :

هي نوع من أنواع زراعة الزهور فيتم زراعتها في إصيص خاص لكل نوع من أنواعها وتتميز هذه الطريقة بإمكانية تحريكها من مكان لآخر للاستمتاع بجمال الشكل في أكثر من مكان ومن أمثلتها: زهرة الكاميليا والتي تنتشر زراعتها في فصلي الشتاء والربيع ووقت إزهارها من فصل الخريف وحتى آخر فصل الربيع وهي النباتات التي يمكن زراعتها في الشمس أو الظل المتوسط ويجب العناية بها ووضع بعض الأسمدة العضوية التي تغذيها بصفة عامة ولكن يجب أن يتم نقلها كل عام من إصيص لآخر حتى لا تذبل ويتحول لونها إلى اللون البُنّي.

نباتات الظل :

تعتبر زراعة نباتات الظل فرع من فروع زراعة الزهور فتحتاج إلى ضوء قليل نسبيًا ورطوبة مرتفعة إلى حدٍ ما ومن أمثلتها الأجلونيما والكوليوس والببروميا والدراسينا.

نباتات تحتاج إلى عناية خاصة :

في مجال زراعة الزهور يوجد بعضها في مشتل نباتات الزينة أو في المنازل في الإصيصات فتنتمي إلى نباتات الزينة المنزلية أو بين أحضان الطبيعة الخلّابة التي نراها في الأماكن العامة والطرق والحدائق ومن أمثلة بعض هذه النباتات: النباتات التي تحتاج إلى عناية وتربية خاصة مثل زهرة الداليا والسنايز والبنفسج فتحتاج عمليات زراعية خاصة مثل ما يسمى (بالتطويش) وهو ما يعني إزالة الجزء العلوي من النبات حتى يتم وجود نمو جيد للبراعم الجانبية ويتم استخدام هذه النباتات في المعارض المختلفة وهونوع من أنواع زراعة الزهور الذي له طبيعة خاصة.

النباتات الشتوية :

يتم زراعة الزهور في هذه الحالة في فصل الشتاء وفصل الربيع ويبدأ ذلك بزرع البذورابتداءً من شهر يوليو إلى شهر سبتمبر ويتم الإزهار من ديسمبر إلى مايو التالي ومن أمثلتها: سيلين وبرجمان وسنانير.

النباتات الصيفية :

يتم زراعة الزهور الخاصة بهذه الحالة كنباتات تسمى الحوليات الصيفية ويتم إزهارها في فصل الصيف والخريف وقد يتم زراعتها في مشتل نباتات الزينة الخاص وهي عبارة عن نباتات عشبية ويتم زراعتها من منتصف شهر فبراير وحتى شهر إبريل ويتم إزهارها في يونيو إلى نوفمبر ومن اسماء نباتات الزينة الخاصة بالحوليات الصيفية : كوكيا وأمارنتس وقطيفة.

نباتات أبصال الزينة :

هي عبارة عن بعض نباتات الزينة التي تدخل تحت قائمة زراعة الزهور التي يزرعها أصحابها بغرض تجميل المكان وتتعدد أشكالها وأنواعها وألوانها ومنها مجموعات البصلة الحقيقية التي من أمثلتها زهرة النرجس والليليم وهي تنمو تحت سطح الأرض وبها براعم يتم فيها تخزين المواد الغذائية اللازمة للنبات كما أن هناك نباتات أبصال زينة أخرى والتي منها مجموعات تسمى مجموعة الدرنات الجذرية.

طرق زراعة الزهور ونباتات الزينة:

تختلف طرق زراعة الزهور وتتنوع أساليب نموها وبذورها وألوانها وأحجامها، فإما يتم زراعتها بالبذور أو بالأوراق أو من خلال المشاتل أو بداخل بيوت محميه زراعية.

طريقة زراعة الزهور بالبذور:

يتم في هذه الطريقة زراعة الزهور من جهة أصحاب الخبرة فالبذور والشتلات حساسة لكثرة الحركة ومن الممكن أن تتلف من العوامل المحيطة ؛ لذلك لا يُنصح للمبتدئين القيا م بذلك ولكن يمكن أن يتم تحضير وعاء أولًا ويتم وضع البذور فيه على أن يكون معقمًا ويكون عمقه في حدود 10سم ونتأكد من أنه يتسع لنمو البذور ويتم تعبئته بتربة تأصيص بشكل دقيق ومنظم ويتم توفير مصدر الضوء والمياه ومتابعة البذور وبمجرد أن نرى الجذور القوية نقوم بنقلها إلى الحديقة، وإذا كان الوعاء من نوع البلاستيك أو كان قديمًا نقوم بتعقيمه جيدًا قبل الاستخدام وفي جميع الأحوال يجب التأكد من وجود فتحات لتصريف المياه ومن المعروف أن جميع الأوعية المخصصة للإنبات تحتوي على هذه الفتحات وقد يقوم البعض باستخدام أكواب بلاستيك أو كرتون البيض القديم فعندها يجب أن يتم فتح فتحات في هذه الأوعية، تتم زراعة الزهور قبل موسم البرودة المتوقع في فترة ما بين أربعة إلى ثمانية أسابيع وهذه الطريقة تعمل على النمو الجيد للشتلات قبل نقلها إلى الحديقة فتتحمل الرياح ومواجهة الآفات والحشرات الضارة، وعند البدء بطريقة الزراعة بالبذور يجب التأكد من أن التربة صالحة وجيدة وهناك بعض الأنواع التي تُباع من مراكز الحدائق أو ما يشابهها وذلك للتأكد من أن التربة ذات خليط مُعقم ويتم ملئ ما يقارب ثلاثة إرباع الوعاء بالتربة وعدم الضغط عليها وتركها في حالة ارتخاء ثم نقوم بريّ التربة قبل إضافة البذور وبدون إكثار في المياه ويمكن التعرف من بعض أصحاب مشاتل نباتات الزينة على أنواع البذور التي تحتاج إلى التغطية بمقدار 2سم والأخرى التي يتم رشها على سطح التربة ولا شك أن نباتات الزينة المنزلية هي من أمتع النباتات التي يقضي معها المهتم بالنباتات وقته.

طريقة زراعة الزهور ونباتات الزينة بالبيوت المحمية :

تأتي طريقة زراعة الزهور في البيوت المحميه من ضمن طرق زراعة نباتات الزينة فالعمل الأساسي لهذه المحميات هو الإكثار من النبات بطرق علمية مدروسة ومحددة مُسبقًا فتعدّ المحميات الزراعية من أنسب الطرق لهذه الزراعات فيمكن أن يتم ذلك عن طريق البذور أو عن طريق الطرق الخضرية فينمو النبات ويصل إلى درجة معينة ثم يتم تسويقه بعد ذلك وتعتبر البيوت المحمية الخشبية من أهم البيوت المحمية التي يتم فيها إكثار نباتات الزينة وزراعة البذور ويتم إجراء عمليات فنية بها مثل التفريد والترقيد والتطعيم والتدوير وتقوم هذه البيوت بالعمل على حماية النباتات من الظروف المناخية المتقلبة كما تساعد على حمايته من الجفاف الذي قد يصيبه وحتى يتم نقله إلى المكان المخصص له بعد ذلك خارج البيت المحمي، وهناك بعض الشروط التي يجب إتباعها لإنشاء بيوت محميه ومنها:

الاتجاه من الشرق إلى الغرب: يجب جعل اتجاه البيت المحمي من الشرق إلى الغرب عند بنائها لكي يسهل دخول ضوء الشمس الطبيعي والهواء.

جوانب مستقيمة: يجب أن تكون جوانب البيوت المحمية مستقيمة من الخشب المزدوج وذلك لوجود مناخ معتدل داخل البيت المحمي.

الارتفاع: ارتفاع البيت المحمي يُفضل ألا يتجاوز أربعة أمتار مع وجود فتحات بالأعلى بالقرب من الأسقف وذلك بغرض التهوية وتكون بعرض 50سم.

الحوض: ذلك العنصر من المهم تواجده بداخل البيوت المحمية بحيث يتم إكثار النباتات على حوض من الطوب الأحمر ويتم تبطينه من الداخل بالأسمنت للحصول على الرطوبة اللازمة والتي لها أهمية في نمو النبات.

اضغط هنا للتعرف على انواع البيوت المحمية الزراعية وأقوى اسعار البيوت المحمية في السعودية

مواضيع ذاتِ صلة:

أفضل طرق الزراعة المنزلية

 طريقة زراعة النعناع في المنزل بخطوات بسيطة

 أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

 تعرف على فوائد المنتجات الزراعية العضوية

افضل انواع البيوت المحمية للاستثمار بها ومزاياها