Menu الرئيسية البيوت المحمية المنتجات المدونة الاتصال بنا © 2020 by Media Zone

Author Archives: admin

إليك أفضل طريقة لزرع الورد في البيت بخطوات بسيطة | الروضة

من الطبيعي أن تتواجد الزهور والورود الطبيعية في كل مكان حيث المنازل والشركات والمكاتب والمدارس والجامعات،بل تصعد الأمر لزراعة الورود والزهور بداخل البيوت المحمية الزراعية لكي يتم حصاد عدد هائل منها بأنواع وألوان مميزة وتلبية حاجات الأسواق التجارية منها، كما يمكنك الحصول عليها في منزلك باتباع أسهل طريقة زرع الورد في البيت لتحصل على باقة رائعة من الزهور حيث أنها تنمو على هيئة مجموعات مُتنوعة ومُخلتفة بأعداد هائلة والتي تختلف وتتفاوت في حجمها وشكلها وألوانها وروائحها، فبعض الأزهار يكون حجمها صغير والبعض الآخر يكون حجمها كبير ويوجد أيضاً أنواع ذات حجم عملاق، وبما أن هذه الورود والأزهار تختلف وتتفاوت من حيث الأحجام فإنها أيضاً تختلف في طريقة ظهورها على النبات، فمنها ما ينمو ضمن مجموعة واحدة من الأزهار، ومنها ما ينمو بشكل مُنفرد ومُستقل، وتتكون الزهرة من العديد من الأجزاء المختلفة حيث تحتوي على أجزاء مثل الكأس والبتلات والسداة وغيرهم من الأجزاء المكونة للزهرة، وبسبب أشكالها ومنظرها الجمالي والرائع والجذاب التي تمتعت بها الزهور المختلفة والمتنوعة على مر العصور في كل الأوقات، فأصبحت من أهم ديكورات المنزل ومن أهم نباتات زينة خارجية ونباتات الزينة المنزلية ومن أهم وأرقى أنواع الهدايا التي يتم تقديمها في المُناسبات المُختلفة.

 ولأن زراعة الزهور في المنزل أمر رائع حيث أن الزهور والورود تعتبر من النباتات التي تحمل معاني رمزية كثيرة وجميلة، فبعض الورود والزهور تناسب مناسبات مُعينة أو أوقات معينة أو أماكن معينة أو حتى أشخاص معينة، وقد كانت الزهور والورود هي اللغة في وقت من الأوقات حيث أنها تحمل معاني كثيرة من الكلام الذي كان لا يمكن البوح به، ويوجد العديد من أنواع الزهور الرائعة والجميلة والتي تحمل الكثير من الأسماء المختلفة لأسماء نباتات الزينة والتي تأسِر القلب بجمالها ومن أسماء أنواع الورد:-

  • زهرة النرجس :-
  • من أشهر أنواع الورود التي تحبها النساء، ومعنى كلمة النرجس هو القوة ويمكنك زراعتها بأسهل طريقة زرع الورد في البيت ويتم استخدامها على إطارات وحواف النوافذ والشرفات الداخلية للمنازل وتظهر بثلاث ألوان مختلفة :- الأصفر والبرتقالي والأبيض.
  • زنبق الياقوت :- من نباتات الزينة المنزلية وذات رائحة عطرة جميلة وتعني الوفاء ويتم استخدامها من ضمن نباتات زينة خارجية على أطراف المنزل وفي مداخل المنزل حيث رائحتها العطرة القوية وأشكالها وألوانها المبهرة وتظهر بعدة ألوان مثل اللون البنفسجي والأزرق والأبيض والزهري.
  • زهرة فم السمكة :- هي من نباتات الزينة المنزلية ويمكنك زراعتها في البيت بكل سهولة وهي من الورود ذات شكل مميز وفريد حيث أنها تشبه فم السمكة لذلك أُطلق عليها زهرة فم السمكة  أما بالنسبة لإسمها العلمي بين المختصين في العمل بالورود هو انترهانيم ماجيس، وتستخدم في الزينة الداخلية للمنازل فيمكن وضعها داخل الغرف حيث أنها لا تحتاج إلى أشعة الشمس بكثرة ولكن لها وقت محدد في السنة حيث يتم زراعتها من بداية شهر سبتمبر حتى نهاية شهر نوفمبر ولها ألوان كثيرة مثل الأبيض والأصفر الفاتح والأحمر الفاتح والقاتم.
  • شقائق النعمان :-
  • من نباتات الزينة المنزلية الرائعة حيث أنها  من أكثر أنواع الزهور المنزلية في الألوان فلها حوالي 8 ألوان وهي من الزهور المعبرة عن الحب والرومانسية ويتم استخدامها في المناسبات العائلية بكثرة.
  • التوليب :- من نباتات زينة خارجية رائعة ومعروفة بزهرة الحب والعشق ولها أصناف وأشكال مختلفة وألوانها كثيرة ومتعددة.
  • الفلامنجو:- من الزهور الرائعة والتي تدل على الترحيب ويتم استخدامها بكثرة في مداخل المنازل ولها ألوان مختلفة مثل الأبيض والأحمر والزهري.

ولأن الورود رمز الحب والجمال وبكل سهولة يمكنك الحصول عليها وزراعتها في المنزل بأبسط طريقة زرع الورد في البيت ولأنها تنمو في الحدائق لآلاف السنين، ففي البداية يجب اختيار نوع الورد المراد زراعته ويجب أن نأخذ التدابير اللازمة لزراعة الزهور في المنزل لذلك نقدم لك طريقة زراعة الورد في البيت:-

  • اختيار أصناف الورد :

حيث أن هناك حوالي 13 ألف نوع من الورد وبعضها تنمو في مناطق معينة لذلك يجب اختيار نوع الورد الذي يتناسب مع التربة والحالة الجوية

  • شراء الجذر بمفرده أو شراؤه في وعاء الزرع  مباشرة :

حيث أن الجذور العارية هي جذور الزهور التي نقوم بزراعتها مباشرة في الأرض ويمكن شراء ورد سبق زراعته في وعاء صغير وزرعه مرة أخرى في أصيص آخر، ويتم زرعها في أوائل الربيع  لإعطائها الوقت المناسب لترسيخها في تربتها قبل عدة أسابيع لتنمو في الطقس الدافئ، ويمكن الاحتفاظ بالأصيص المزروع فيه الورد في الداخل خلال فصل الشتاء  ووضعه في الخارج في فصل الربيع

  • شراء وعاء أو شراء بيت محمي منزلي  صغير يناسب جزء من حديقة المنزل أو السطح، الذي يمنحك العديد من المزايا عن الزراعة بالوعاء أو التربة، بحيث سيكون بإمكانك ليس زراعة الورود فقط بل والخضراوات والفاكهة المختلفة بأي وقت تود زراعته وبأي فصل من فصول السنة.

تعرف على بعض انواع البيوت المحمية وتسوق مع مصنع الروضة احد أكبر مصانع البيوت المحمية في السعودية

  • تجهيز لوازم الحديقة :

ستحتاج إلي بعض اللوازم لتجهيز حديقة الورد مثل:-

  • مقصات التقليم  لتقليم الورد والحفاظ على صحته حتى يعزز من نمو الورد وإزهاره والتقليم يحافظ عليه في شكل جيد.
  • قفازات الحديقة : وذلك لحماية يديك من الأشواك المصاحبة لأفرع الورود.
  • الأسمدة : حيث أنه يجب أن تغذي الورد بالأسمدة.
  • النشارة : لتجنب الآفات ويفضل تجهيز رقائق الخشب من الصنوبر.
  • خلط السماد مع التربة عند زراعة الزهور لأن ذلك يساعدها على النمو .
  •  المجرفة : لاستخدامها في عمل فتحات عند الزراعة.

اختيار مكان الزراعة المناسب:

يجب اختيار مكان تظل به الشمس لمدة 6 ساعات على الأقل يومياً و يجب أن تكون التربة خصبة وجيدة الصرف وإذا كان بها الكثير من الطين يفضل تخفيفها منه، ولتحديد إذا كانت التربة جيدة الصرف أم لا يجب الضغط عليها بعد أن يغمرها الماء فإذا كانت رطبة ولم يغمرها الماء جيداً فهي تربة جيدة وإذا تكونت بقع من الطين فإنها مكان غير ملائم لزراعة الورد .

  • ري الورد لإعداده للزراعة  :

إذا كانت الجذور عارية يجب نقع الورد في وعاء من الماء لعدد من الساعات قبل الزراعة، وإذا كانت في وعاء يفضل ريها بالمياه.

  • تجهيز حفرة كبيرة للزراعة :

ستحتاج إلي عمل حفرة كبيرة بارتفاع متوسط باستخدام المجرفة لتكون مناسبة لمعظم أنواع الورود  وخلط السماد المناسب مع التربة.

  • طريقة زراعة الورد في البيت: 

وضع الجذور في وعاء ويجب أن يكون الجذر تحت التربة بمسافة مناسبة وإذا كنت تعيش في منطقة أكثر برودة قد تحتاج إلي زرع الورد بعمق أكثر لحمايتها من درجة الحرارة  المنخفضة ، ويفضل تخفيف التربة حول الجذور والتأكد من ثبات التربة و ذلك بالضغط عليها لإزالة أي هواء بها .

كما هناك أيضاً مقترحات أخرى لأصحاب البيوت الواسعة التي بإمكانها إستغلال مساحة صغيرة من الحديقة الخاصة أو السطح و وضع بها بيت محمي بحجم يتناسب مع المساحة، ثم التمتع بزراعة المحاصيل المختلفة من الخضروات والفواكه وأنواع الزهور المختلفة التي ستوفر لها البيئة المناسبة من خلال

  • ري الورد :

يجب التأكد من أن الماء غمر كل أجزاء الزرع لأن ذلك يساعد على تثبيت الجذور، ويفضل ري الورد بالمياه الكثيرة في الصيف لأن الورد يحتاج للكثير من الماء للحفاظ على صحته فلا تترك التربة حتي تجف تماماً ويجب أن تقوم بري الورد على فترات ثابتة ويتحدد ذلك على الحالة الجوية المحيطة بالورد التي يعيش بها.

  • إضافة النشارة :

يجب وضع النشارة على المنطقة التي تم الزراعة بها الورد لأن هذا يساعد على

ثبات النبات ويحافظ على درجة حرارة التربة وحماية الزهور في مراحل نموه المبكرة .

  • تسميد النبات :

بعد زراعة الورد يجب تخصيب التربة عدة مرات في مرحلة النمو، فيمكنك استخدام الأسمدة سواء السائلة أو المحببة في بداية فصل الربيع وإذا لاحظت قلة الأوراق المنبتة يمكنك استخدامها مرة أخرى حتى تزدهر جيداً لأن بعض الأسمدة تعطي تأثير بطيئ لذلك تحتاج إلى استخدامها عدة مرات ويفضل عدم تخصيب التربة في نهاية فصل الصيف ويفضل عدم الإفراط في تسميد النبات لأن هذا يضر بصحته.

  • عملية تقليم الورد :

يفضل تقليم الورد للحفاظ على شكله الجميل والصحي وهو عبارة عن قطع الفروع الزائدة حتى يساعد على منع الإصابة بالآفات والأمراض والتعفن، وتختلف طريقة التقليم حسب كل موسم .

ومن الأخطاء المسببة لإتلاف الورد هو الإفراط في التقليم حيث أنه عند النمو من جديد يأخد الشكل الذي قمت بتقليمه مؤخراً، وبالتالي يؤثرعلى شكل الورد، وفي أواخر الشتاء وأوائل الربيع يفضل تقليم الأفرع الصغيرة حيث أنها تمتص المواد الغذائية وتقليم ثلث طول أغصان الورد لأن هذا يعمل على تعزيز النمو الصحي للنبات مع الطقس الدافئ، ويفضل تقليم الأوراق الميتة في فصل الصيف لأن ذلك يشجعها على أن تنمو من جديد .

  • حماية الورد في فصل الشتاء :

قد تتلف الزهور عندما تترك لفترة طويلة وخاصة مع الرياح الشديدة ودرجات الحرارة المنخفضة خلال فصل الشتاء، و يمكنك القيام برش الورد بالماء واستخدام المبيدات الحشرية للتخلص من الحشرات والآفات التي تضر بصحة النباتات وإزالة الأوراق التي ذبلت وتغير لونها، ويمكنك استخدام المبيدات الطبيعية مثل زيت إكليل الجبل ورشه على الأوراق لقتل الحشرات الضارة .

  • حماية الورود من البقع السوداء  والعفن المسحوقي:

يجب حماية الورد باستخدام مبيد فطري في بداية موسم الزراعة.

 وبذلك تستطيع بأسهل طريقة زراعة الورد في البيت أن تحصل على حديقة طبيعية داخل منزلك.

:مواضيع ذاتِ صلة

خطوات بسيطة لزراعة الريحان بالمنزل

أهم القواعد لزراعة البصل بحديقة منزلك

أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

زراعة النعناع في المنزل بخطوات بسيطة

أساسيات زراعة الجرجير في البيوت المحمية والمنزل

خطوات بسيطة لزراعة الريحان بالمنزل وبالبيوت المحمية

يعتبر الريحان من الأعشاب العطرية مثل نباتات النعناع، وترجع أصول الريحان إلى الهند، وتتم  زراعة الريحان في العديد من مناطق البحر المتوسط مثل بلاد الشام ومصر والمغرب، كما تتم زراعة الريحان في الساحل الغربي لشبه الجزيرة العربية ودول آسيا، وتستعمل أوراق الريحان في الطبخ سواءً كانت طازجة أو مجففة، كما تُستعمل في العلاج أيضاً، ويتميز الريحان برائحة أوراقه المميزة، ومنه الريحان الحلو، والريحان التايلاندي، والريحان الليموني الذي يتميز برائحة تشبه رائحة الحمضيات، كما أنه يُستخدم في بعض الأغراض الطبية، وهو من النباتات العطرية التي تنمو على امتداد الدول العربية، ولا شك أنه ذو طبيعة خاصة من حيث استنشاق رائحته الذكية النفاذة والتي يحبها الكثير من الناس

:خصائص الريحان

إن الريحان شُجيرة يتراوح مدى طولها من مائة إلى مائة وخمسين سنتيمترًا، ويتميز بأن له أوراقًا كثيفةً كالنعناع ، وتتلون أوراق الريحان ما بين الأبيض والبنفسجي، وتحتاج زراعة الريحان إلى رعاية وعناية فائقتين، حيث يحتاج الريحان إلى الماء يوميًا بانتظام، كما تحتاج  زراعة الريحانإلى التسميد الشهري، وإذا ما تعرض الريحان للجفاف فإنه ذلك يُرضه لخطورة الموت فيذبل ولا يعيش فترة كبيرة

:أنواع الريحان

توجد أنوع عديدة ومن الريحان، كل منها له نكهة ورائحة  فريدة، لذا يجب أن تكون هناك معرفة مسبقًا بالنوع المحدد لشرائه

ريحان القرفة: رائحته مثل رائحة التوابل الحلوة، كم أن له أزهارًا جميلة

ريحان الليمون: يتميز برائحة نفاذة للغاية وعطرة إلى حدٍ بعيد

الريحان الأحمر: يتميز بلون أحمر غير اعتيادي، كما يتميز بطعم أقوى من الريحان الحلو، مما يجعله مناسبًا للسلطات والزينة، ويتميز الريحان الأحمر بأنه سريع النمو ويصل طوله إلى سبعين سنتيمترًا

الريحان التايلاندي: تتميز هذه النبتة بأنها قوية ومتراصة، وقد يصل طولها إلى نصف متر، وتتميز أوراقها بأنها مسننة قليلًا مع لونها الأخضر، ولهذه النبتة رائحة تشبه رائحة الينسون

الريحان الإفريقي الأزرق: هذا النوع لا ينتج حبوبًا خاصةً به، ورائحته رائحة كافور قوية

ريحانة نبات الخس: يمتاز هذا النوع من الريحان بأن له أوراقًا كبيرة ومجعدة تصلح للطبخ

:طريقة ووقت زراعة الريحان

تتم زراعة الريحان قبل موسم الصقيع بأربعة أسابيع إلى ستة، أي أنه يُزرع في منتصف فصل الربيع، حيث تحتاج زراعة الريحان إلى الشمس والهواء الدافئ ولكي تتم طريقة زراعة الريحان بشكل مناسب يجب توافر الإضاءة اللازمة، ويجب أن لا يُزرع الريحان في الصقيع، لأن زراعة الريحان في الصقيع يؤدي إلى عدم نموه بالشكل المطلوب

عند التجهيز لعملية زراعة الريحان يتم ملء حاويات البذور الفردية مع خليط السماد بالتساوي، مع وضع ماء على الخليط برشه لتوفير البيئة المناسبة لبذور الريحان للمساعدة على نموه بشكل سليم

يتم إسقاط البذور في كل حاوية، مع تغطيتها بالتربة مع لف الحاويات بأكياس أو أغطية بلاستيكية لتبقى رطبة مع ترك الحاويات معرضة للشمس ورشها بالماء مرتين يوميًا

تتبرعم البذور في غضون خمسة إلى سبعة أيام، وعند ظهور البراعم على السطح، يتم إزالة الغطاء البلاستيكي مع مراعاة إبقاء التربة رطبة وسقياها مرتين يوميًا، وعندما يزيد طول الريحان، عندها يجب نقله في وعاء كبير

:طريقة زراعة الريحان في محميات زراعيه

يمكن زراعة الريحان في حديقة المنزل أو في بيوت محمية مع استخدام ادوات الزراعة المناسبة في زراعة الريحان، فهناك تتعدد الطرق للزراعة ومنها طريقة زراعة الريحان ومن خصائص الريحان أنه لا يتكيف مع الصقيع، لذا يجب زراعة الريحان وتعريضه للشمس بشكل جيد جدًا، ويتم ذلك من خلال استخدام أدوات ونظريات علمية محددة يتم وضعها من المهندسين المختصين والقائمين على بيوت محمية تنتج العديد من الثمار ويمكن اعتبار الريحان من نباتات الزينة التي يتم زراعتها في بيوت محمية عديدة ومن المعلوم أنه من خلال هذه البيوت يتم وضع النبات على درجة حرارة معينة التي بها ينضج، وبالتالي فإن الريحان يفضل المناخ الحار قليلًا وليس البارد مما يستلزم تهيئة التربة ودرجة الحرارة والرطوبة حتى يسهل زراعته في بيوت محمية متميزة مع الأخذ في الاعتبار ادوات الزراعة التي تتناسب مع البيوت ومعه طريقة الحصاد

:طريقة زراعة الريحان في المنزل والاعتناء به

احد طرق زراعة الريحان من الممكن أن تكون بالمنزل فعند زراعة الريحان في حديقة المنزل يجب أن تكون الحفر متباعدة مع وضع كل واحدة على حدة، وتوضع التربة في الوعاء مع عدم تغطيته بشكل كامل ، لتسهل زراعة الريحان، ثم يتم ترطيب التربة مع الحرص على عدم إغراقها بالمياه، ثم يتم وضع البذور بالتربة مع ترك مسافات بين كل بذرة وأخرى، ثم من بعد ذلك يتم زرع البذور ويتم تغطيتها بالتراب وترطيبها برش القليل من الماء، وبعد نماء جذور الريحان، يتم الفصل بينهم ووضع كل جذر على حدة

يتم وضع وعاء الريحان بالقرب من الشمس، حيث يحتاج الريحان إلى الشمس لينمو لما في ذلك من أهمية قصوى للنبات، ويمكن استخدام مصابيح الفلوريسنت في حالة عدم وجود الضوء الطبيعي مما يسهل طريقة زراعة الريحان، ويجب وضع الأسمدة العضوية على تربة الريحان لأنه يستخدم في الطهي، لذلك من الممكن أن تتسبب الأسمدة غير العضوية  في إلحاق الضرر بالإنسان ، ويجب الحفاظ على ترطيب التربة وعدم تركها تجف

ولا شك أنه يتم استخدام ادوات الزراعة البسيطة التي يمكن للفرد العادي استخدامها بالمنزل أو حديقته الخاصة،وعند الحصاد يجب قطع الأوراق فرديًا، حيث قد يؤدي قطع عدة أوراق معًا إلى عدم نمو الريحانة مرة أخرى، ويُفضل حصاد النبتة الناضجة مرة في الأسبوع، لأن فعل ذلك باستمرار يشجع النبتة على النمو فيعطي إنتاجية أكبر

 كما أيضاً احد الاقتراحات المطروحة بالزراعة المنزلية هي الاستعانة واستخدام بيوت محمية صغيرة تناسب مساحة حديقة منزلك للتمكن من الزراعة بأي وقت وبسهولة

:افضل ادوات الزراعة

لكي تسهل عملية الزراعة فإننا نحتاج إلى ادوات الزراعة المتخصصة ، ولكن بدايةً يتم تجهيز التربة المناسبة في حديقة المنزل أو شرائها، ثم إحضار الوعاء الخاص مع وجود فتحات فيه، وتعقيم الوعاء جيدًا قبل الزراعة، ثم شراء بذور الريحان، حيث أنها أفضل من الشتلات، فالشتلات ضعيفة ومن الممكن أن تتلف بسرعة

حين يتم زراعة الريحان نجد أنه يتراوح طول النبات ما بين ثلاثين إلى مائة وثلاثين سنتيمترًا، والغالب أن أوراق الريحان خضراء اللون وأحيانًا تكون في أنواع أخرى بنفسجية اللون، وأغلب أنواع الريحان المستخدمة في الزينة والزراعة المنزلية  هي أصناف من فصيلة الريحان الملكي، وتوجد أنواع أخرى من الريحان تُزرع منزليًا

: تتعدد ادوات الزراعة اللازمة فمنها

الفأس: وهو من أقدم ما جاء به تاريخ الزراعة فيستخدم منذ القِدم ويعمل على حفر الأرض وتسويتها

المنجل: وهو ذو رأس نصف دائرية حادة تقوم بتقطع النباتات التي تم ثمرها وأصبحت جاهزة للحصاد

المشط: وهي أداة ذات رؤوس مًسننة تشبه المشط وتستخدم لتمشيط الأرض فتقوم بتنعيم التربة مما يساعد على سهولة عملية الزراعة لكثير من النباتات مثل الريحان فيتم إتباع طريقة زراعة الريحان بصورة علمية جيدة

المجرفة: وهي تقوم بجرف الأرض وعمل خلط للطبقة السطحية من التربة مما يسهل زراعة الريحان

:فوائد الريحان

يظن بعض الناس أن الريحان مُنكه ومُطيب للطعام فقط، وذلك لأنه يتميز برائحته وطعمه المميزتين، إلا أنه مفيد للإنسان من نواحي أخرى، فهو يحتوي على عناصر مهمة مثل فيتامين K وفيتامين A والكالسيوم وغيرهم من المواد الغذائية المفيدة للإنسان، كما يحتوي الريحان على معادن كالحديد، لذا يعد الريحان مصدرًا ممتازًا  للفيتامينات والمعادن

:تتعدد فوائد الريحان ومنها

غني بمضادات الأكسدة: حيث تشير الدراسات إلى أنه يوجد في الريحان خصائص مضادة  للبكتيريا، ويعود ذلك لاحتوائه على الزيوت الطيّارة مثل: اللينالول، والاستراجول، والليمونين، وغيرها، حيث فيقلل ذلك من فرص زيادة أعداد البكتيريا؛ لذلك يمكن إضافته طازجًا  للطعام لتقليل نسبة البكتيريا التي قد تكون موجودة مما يدعم فكرة زراعة الريحان وأهميتها

تقليل الالتهابات والانتفاخ: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن استعمال الريحان قلل من الانتفاخ بنسبة 73%، وكان تأثيره مشابهًا لأحد الأدوية المضادة لالتهاب المفاصل، كما أوضحت إحدى الدراسات أن به نشاطًا مضادًا لالتهاب المفاصل

 تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2013 أن المركبات الموجودة بالريحان تعمل على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة والجلد وتجويف الفم والكبد، ويعود هذا التأثير إلى قدرة الريحان على تعزيز النشاط المضاد للأكسدة

الحفاظ على صحة الجهاز الدوري: تعد زراعة الريحان أمر حيوي فهو يحتوي على فيتامين الماغنسيوم وغيرهما من المواد التي تحمي جدار الخلية، وغيرها من أجزاء الجسم، وبذلك يحسن تدفق الدم، ويمنع الكوليسترول من تأكسده في مجرى الدم

تقوية الذاكرة: توجد للريحان قدرة على تقوية الذاكرة والأعصاب

خافض للحرارة: يمكن اعتبار زراعة الريحان أمر لا غِنى عنه فيُستخدم في جنوب إفريقيا كخافض للحرارة، حيث يُعد مشروب الريحان أفضل خافض للحرارة مما يتم اعتباره علاج بديل للطب الحديث

علاج للكلى: يعالج التهابات الكلية والحلق، كما يتخلص من الحصى عن طريق شرب المغلي من أوراق الريحان مع العسل

علاج الأطفال: يخفف الريحان من مغص الأطفال ويفيد في حالات الإسهال والقئ

علاج الصداع ويعمل على اتزان الجسم: يعالج آلام الصداع الشديد، ويخفض الريحان من نسبة السكر في الدم، كما يقلل الريحان من الوزن الزائد

علاج طبيعي بديل: يتضح لنا أن زراعة الريحان لها أهمية كبيرة فقد عُرف الريحان منذ القِدم بأن له خصائص علاجية، وذُكر في كتاب التراث العربي على أنه نبات عطري له قيمة علاجية، وقد قيل عنه في الطب القديم أن استنشاقه يفيد في حالات مثل الصداع، وذكر أيضًا أنه يساعد على النوم، وذكر أن بذره حابس للإسهال الصفراوي، ومسكن للمغص، مُقوي للقلب ونافع للأمراض المستعصية، وذكر الأطباء القدماء أنه من فوائد الريحان الطبية أنه عند استنشاقه يحلل الرطوبة الفاسدة في الدماغ وأخلاط الصدر، وذكر أيضًا أنه إذا شُرب ماؤه أزال انحباس الدم أينما كان، ويساعد مسحوقه في التئام الجرح إذا تم وضع بعض منه على الجرج

وفي القرن السابع عشر الميلادي، استخدم الأوربيون الريحان لعلاج نزلات البرد والبثور والديدان المعوية وغيرها من الأمراض الأخرى، وأيضًا كانت زراعة الريحان شائعة عند الفرنسيين ليطردوا الذباب والحشرات

خاتمة

مما سبق يتضح لنا فوائد الريحان إضافةً إلى رائحته الذكية العطرة، ويلاحظ أن الريحان ينمو في الأجواء الحارة بشكل أفضل من نموه في المناخ البارد فهو حساس من البرودة، ويتم       استزراعه في العديد من الدول في شتى بقاع العالم، إلا أنه تتركز زراعة الريحان في دول منطقة الشرق الأوسط ذات المناخ المعتدل وغيرها من الدول ذات المناخ شبه الاستوائي، وبعض الناس يفضلون وجود الريحان في حدائقهم الخاصة لما له من منظر بديع ورائحة جميلة رائعة، فيعتبر الريحان من النباتات ذات الطبيعة الجذابة والتي تتزين بها كثير من الحدائق، وللريحان فائدة طبية كبيرة حيث يساعد على عدم تساقط الشعر كما أنه يخفض الكولسترول في الجسم

الزراعة العضوية في البيوت المحمية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية
الزراعة العضوية في البيوت المحمية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية هي أحد الأساليب الزراعية التي تعتمد على عدم استخدام أي نوع من المواد الكيميائية في العملية الزراعية في نمو النباتات المختلفة فهذه النوعية من الزراعة تخلو من أي نوع من أنواع الأسمدة الصناعية أو المبيدات الحشرية أو العقاقير الخاصة بالنباتات بالإضافة إلى أن الزراعة العضوية في البيوت المحمية لا يتم فيها استخدام السلالات التي تم تعديلها وراثيا أو البذور المحسنة أو المواد الهرمونية، فالزراعة العضوية تعتمد بصورة كاملة على نوعية الأرض ومدى خصوبتها حيث أن هذا سوف يساعد في الحفاظ على التنوع الحيوي.

والزراعة العضوية تعد من الأساليب الزراعية الممنهجة التي تتضمن مجموعة من الأسس والمبادئ مثل إدارة الإنتاج والقدرة على تدعيم سلامة العظام الايكولوجي بالإضافة إلى أن هذه النوعية من الزراعة تسلط الضوء على النشاط البيولوجي داخل التربة.

كما يمكن تعريف الزراعة العضوية خاصة عند استخدام البيوت المحمية على أنها النظام الزراعي الذي يعتمد على عدد من الأساليب العامة في العملية الزراعية والذي يمنع التعامل مع الأسمدة الكيميائية بشكل كامل أثناء عملية الزراعة بالصورة التي توفر الإنتاج الزراعي الآمن للإنسان والبيئة والحيوان.

ومن المهم أن يخضع هذا النظام الزراعي إلى رقابة شديدة من جانب نظام تفتيش وتوجيه ممنهج طبقا لعدد من الأسس والقواعد التي تم وضعها بشكل مخصوص للتعرف على الطريقة التي يمكن من خلالها الحصول على أفضل إنتاج من الزراعة العضوية وبالتالي يحقق الأهداف المراد الوصول إليها ومتطلبات المستهلك من خلال الحصول على الغذاء الآمن الخالي من أي نوع من العناصر الضارة.

:مميزات الزراعة العضوية في البيوت المحمية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية تعد أحد أشكال الزراعة المتميزة التي حققت نجاح كبير جداً، وذلك للمميزات العديدة التي تحتوي عليها هذه النوعية من الزراعة منها:

من خلال الزراعة العضوية يمكن العمل على مكافحة الآفات والأمراض الزراعية والحشائش بشكل أفضل وذلك عن طريق التعرف على دورات المحاصيل الزراعية والأسمدة العضوية والتنوع الحيوي الذي يتم استخدامه بالإضافة إلى العوامل البيولوجية.

العناية بجودة التربة الزراعية وذلك من خلال تشجيع النشاط البيولوجي واستخدام المواد العضوية المناسبة.

توفير أنواع العناصر الغذائية المطلوبة من المحاصيل الزراعية بصورة غير مباشرة من خلال توفير الكائنات الدقيقة الحية داخل التربة.

تثبيت معدلات النيتروجين في التربة عن طريق استخدام البقوليات.

تربية أنواع المواشي المختلفة على الوسائل المناسبة والعناية بها إلى جانب توفير الحماية اللازمة لحياة التربة والموارد الطبيعية.

:فوائد الزراعة العضوية

من أهم فوائد الزراعة العضوية هو استدامتها حيث أنها لا تعتمد على أي مصدر من المصادر الخارجية كما أنها لا تكون مرهونة بأحد المواد المحددة ويمكن الاعتماد فيها على الطبيعة بشكل كامل.

من أهم فوائد الزراعة العضوية أنها تساعد في التقليل من حدوث أي تلوث في المياه السطحية والجوفية.

كما أن الزراعة العضوية تساعد في الحفاظ على خصوبة التربة وخصائصها وتوازنها.

تساهم في التقليل من استخدام الطاقة الغير متجددة إلى أقل الحدود الممكنة.

للزراعة العضوية دور كبير في زيادة معدلات القدرات التنافسية بين المنتجات الزراعية المختلفة.

كما أن الزراعة العضوية تقلل من الانبعاثات الغازية التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث الاحتباس الحراري.

:فوائد المنتجات الزراعية العضوية

من أهم مميزات الزراعة العضوية في البيوت المحمية هي الفوائد التي يمكن الحصول عليها من المنتجات المزروعة من خلال هذه الوسيلة الزراعية التي تعد أكثر إفادة لصحة البشرة والبيئة بشكل عام حيث أن المنتجات العضوية تحتوي على مجموعة متميزة من العناصر الغذائية.

كما أن هناك العديد من الدراسات التي أكدت على أن العناصر الغذائية الموجودة في المنتجات العضوية تشتمل على معدلات كبيرة من مضادات الأكسدة بالإضافة إلى   بعض مركبات الفلافونويد الأساسية والكيمبفيرول والكيرسيتين.

كما أن هناك بعض الدراسات الأخرى التي تم نشرها من خلال مجلة كيمياء الأغذية الزراعية التي أكدت علي أن بعض أنواع المحاصيل العضوية التي يتم زراعتها في البيوت المحمية تختلف فوائدها عن المحاصيل التي يتم زراعتها بالشكل العادي.

فعلى سبيل المثال الفراولة والذرة والتوت البري أكدت أنها تحتوي على بعض المركبات الفينولية والأحماض التي دائماً توفر الصحة المثالية للإنسان حيث أن الأحماض الفينولية تحتوي على مجموعة من المواد المضادة للأكسدة التي دائما ما توفر للإنسان الوقاية من العديد من الأمراض مثل أمراض السرطان بالإضافة إلى أنها تعمل على تثبيط تراكم الصفائح الدموية.

تعرف على اسعار البيوت المحمية التي بإمكانك من خلالها إتمام عملية الزراعة العضوية بأعلى كفاءة لمشروعك.

:أهداف الزراعة العضوية

الزراعة العضوية في البيوت المحمية لها مجموعة من الأهداف التي تحاول تحقيقها أهم هذه الأهداف هي:

العمل على خلق منتجات غذائية تتسمم بالقيمة الغذائية العالية بالكميات التي تكفي المستهلكين.

العمل على مجاراة الأبعاد البيئية والأبعاد الاجتماعية والحرص على الوقاية والحفاظ على التفاعل الايجابي مع مختلف النظم الطبيعية.

تساعد الزراعة العضوية خاصة عند استخدام البيوت المحمية على الابقاء على خصوبة التربة بالشكل الذي يساهم في الحفاظ عليها للعمليات الزراعية المختلفة.

المساعدة في عملية تنشيط النظام الحيوي في العمليات الزراعية المختلفة إلى جانب التشجيع عليه.

العمل على استخدام المصادر الطبيعية المتجددة في الزراعة العضوية في البيوت المحمية.

المساعدة في وجود علاقة متوازنة بين العمليات الزراعية المختلفة وبين الإنتاج الحيواني.

توفير التحفيز اللازم للإنتاج الزراعي وتنشيطه من طريق استخدام النظم المتكاملة في العملية الزراعية بالشكل الذي يتعلق بالعناصر الغذائية والمخلفات العضوية

.المساعدة في تفادي جميع أنواع الملوثات بأقصى درجة ممكنة من الأمان

عند زراعة المحاصيل العضوية المختلفة في البيوت المحمية فإن هذا يوفر الحرص الدائم على استخدام المصادر المختلفة للمياه بالشكل والطرق الصحية الآمنة التي تساعد في الحفاظ على حياة الأحياء.

:الزراعة العضوية عن طريق السماد الأخضر

الزراعة العضوية في البيوت المحمية عن طريق الاعتماد على أسلوب السماد الأخضر يعد من الأساليب الزراعية التي يتم الاعتماد عليها والتي تعتمد على زراعة أنواع محددة من النباتات حيث أن هذه النوعية من الزراعة تساعد في إمداد الأرض الزراعية بالعناصر الغذائية التي تعمل على رفع مستوى خصوبتها كما أنه من الممكن أن يتم الاعتماد على هذه الزراعة من خلال تثبيت النيتروجين في التربة.

:الزراعة العضوية عن طريق أسلوب تدوير المحاصيل

أحد أساليب الزراعة العضوية في البيوت المحمية التي يتم من خلالها إخضاع المحاصيل بالصورة المطلوبة في الزراعة على أحد قطع الأراضي وذلك لأن هذا الأسلوب من الأساليب المميزة والأكثر أهمية التي تساعد في زيادة مستويات الإنتاجية ورفع مستوى خصوبة التربة بالإضافة إلى أن هذا الأسلوب الزراعي في البيوت المحمية يعمل على رفع المعاناة عن الأرض الزراعية من خلال زراعة مجموعة من المحاصيل المختلفة خلال العام الواحد.

:الزراعة العضوية من خلال نظام الكمبوست

أحد أساليب الزراعة العضوية التي يتم خلالها إتباع أسلوب  الكمبوست وذلك لأن الكمبوست يحتوي على معدلات كبيرة من المواد العضوية التي تنتج بسبب تحلل الكائنات الحية نتيجة للكائنات الحية الدقيقة والبكتيريا حيث أن هذا الأسلوب من الأساليب المميزة والمحافظة في الحصول على منتجات زراعية تمتلك جودة كبيرة مع الاحتفاظ بجميع الموارد الطبيعية مثل خصوبة التربة والحفاظ أيضا على التنوع البيولوجي..

ادوات الزراعة الحديثة | معدات زراعية موفرة

معدات زراعية حديثة وموفرة
معدات زراعية حديثة وموفرة

في العصر الحديث ظهرت معدات زراعية حديثة وموفرة والعديد من ادوات الزراعة المتطورة التي ساعدت بشكل كبير في توفير الوقت والجهد على المزارعين أثناء القيام بحرفة الزراعة، مقارنةً بالزراعة القديمة التي كانت تقوم على معدات زراعية بسيطة تعمل بالطريقة اليدوية، وكانت تحتاج إلى جهود عالية من المزارعين، وكانت تحتاج إلى وقت كبير في إنجاز عملية حرث الأرض أو في أثناء جمع المحصول الذي كان يحتاج إلى أيدي عاملة بشكل كبير خاصة إذا كانت مساحة الأرض المزروعة كبيرة، وبعد انتشار المعدات الزراعية الحديثة التي ساعدت على تحويل ادوات الزراعة القديمة إلى معدات زراعية حديثة تعمل أوتوماتيكيًا، إما عن طريق الماتور أو عن طريق الكمبيوتر في المزارع الحديثة، والتي لا يتم الاحتياج فيها لأي عمالة على الإطلاق بل تقوم جميع هذه المعدات بالعمل بشكل أوتوماتيكي مميكن في الأعمال الزراعية من الألف إلى الياء، وسوف نتعرف في السطور القادمة على بعض أنواع واستخدامات وخصائص المعدات و ادوات الزراعة الحديثة.

انواع معدات الزراعة الحديثة:

تتنوع ادوات الزراعة والمعدات الزراعية الحديثة إلى العديد من الأشكال والأسماء التي يكون لكل منها وظيفتها الخاصة، فمن خلال تطوير الزراعة الكبير الذي شهدته العديد من الدول في القرن العشرين من معدات زراعية حديثة ساعدت بشكل كبير على إنجاز أعمال الزراعة في أقل وقت ممكن مما ساعد على توفير الوقت بشكل كبير حتى يستطيع المُزارع أن يوفر طاقته وجهده للأعمال الحياتية الأخرى، ومن الأدوات الزراعية الحديثة والمتطورة ما يلي:

الجرار الزراعي:

ظهرت فكرة الجرار الزراعي في منتصف القرن التاسع عشر وبدأ استخدامه تحديدًا في أمريكا التي استعانت به من أجل الأعمال الزراعية في الأراضي كبيرة المساحة والتي ترهق المزارعين في الأعمال الخاصة بها، كما صمم الجرار الزراعي بشكل ثابت الحركة في الأرض الزراعية كما أنه يساعد أيضًا في الحركة على الأرض الغير مستوية وذلك في الحقول المغمورة، وتتنوع استخدامات الجرار الزراعي لتشمل حرث الأرض ونقل الضائع من الحقل إلى السوق والعمل على حمل معدات زراعية التي تكون ثقيلة بعض الشيء ويتم تنقلها من هنا إلى هناك عن طريق الجرار.

ألة الحصاد:

تعد آلة الحصاد من أفضل وأهم ادوات الزراعة التي يتم استخدامها أثناء الحصاد ويتم من خلالها فصل الحبوب عن القش كما هو المثال في محصول القمح والأرز والشعير إلى العديد من الغلال الأخرى، وأدى تطور آلة الحصاد بالشكل الحالي إلى توفير المجهود الكبير الذي كان يقوم به الفلاحون في حصاد الغلال في الوقت السابق الذي كان يتم عن طريق الطرق اليدوية من خلال حشد عدد كبير من أفراد العمالة الذين يقومون بجمع المحصول وفصل الحبوب عن القش عن طريق الأفراد، فكان ذلك بمثابة نقلة حضارية هامة في المجال الزراعي.

ماكينة المحراث: 

نالت آلة المحراث إقبالًا كبيراً من قبل المزارعين على مستوى العالم حيث أن آلة المحراث تعد أفضل من الجرارات بشكل كبير، وذلك يعود إلى كثرة استخدامها وذلك بفضل وجود شفراتها المتعددة حيث تقوم آلة المحراث بحرث الأرض وقلبها وتجهيزها للبذور، كما تختلف الشفرات الخاصة بها حيث تجد الأسنان التي تقوم بتنقية الأرض من الحشائش والأخشاب حتى لا تعوق عملية الزراعة بالإضافة إلى شفرات أخرى لها أدوار مهمة في الزراعة، وتعد آلة المحراث من أبرز معدات زراعية تم استخدامها حتى الآن من حيث الأعمال والخصائص التي تعمل بها هذه الآلة العملاقة.

الشاعوب: 

وهذا النوع من الأدوات التي تتميز بالحدة وتصنع من الحديد المقاوم للصدأ أو من مادة الفولاذ يتم توصيلها بعصا خشبية، وهي تقوم بحصاد بعض المحاصيل مثل القمح والشعير حيث يتم من خلالها فصل الحب عن القش وتقوم بعمل وظيفة آلة الدراس حيث يتم في بعض الأحيان إدخال آلة الشاعوب داخل آلة الدراس لجمع المحاصيل الخاصة بالحبوب.

آلة التسميد: 

تعد من أبرز معدات زراعية يتم استخدامها في الوقت الحالي وهي آلة يوضع بها السماد الطبيعي الذي يمثل روث الحيوانات والذي يعد من الأسمدة الآمنة على الأرض الزراعية وعلى المحصول أيضًا كما أنه يتم استخدامه بدلًا من السماد العضوي حيث أنه صديق للبيئة ولا يحدث أي ضرر بالنبات أثناء فترة نموه في الأرض، ومن خلال وضع هذا السماد بداخل الآلة يتم توزيعه وتقليبه مع الأرض بشكل جيد من خلال هذه الآلة فقط ودون تدخل أي يد عاملة لإتمام عملية التسميد.

آلة البذر:

وهي أداة تقوم بتوزيع البذور المراد زراعتها في الأرض الزراعية بشكل متساوي وجيد دون أي جهد أو عناء من المزارعين كما أنها تقوم ببذر البذور في بعض الأماكن الزراعية والتي يصعب حرثها و بذرها بالشكل اليدوي القديم، كما أن هذه المعدات أصبحت جزء لا يجد المزارعون فيه أي غنى عن استخدامه بل أصبحت جزء من الزراعة بل وأهمها حيث أصبح الفلاحون يعتمدون على هذه الآلات والمعدات بشكل كبير حتى في المناطق النائية.

أهم الاستخدامات الخاصة بمعدات الزراعة الحديثة:

في عصرنا هذا يعتمد المزارع على معدات زراعية حديثة والتي كان المزارعون من قبل في أشد الحاجة إليها وتم اختراعها وتصميمها بحيث تعين المزارعين على أعمال الزراعة الشاقة والتي عانى منها أجدادنا الذين لم يصلوا في زمانهم لهذه المعدات، وكانت الحاجة هنا هي أم الاختراع مما ساعد على تصنيع ماكينات الزراعة والجرارات التي يرفق بها العديد من الآلات لإتمام الأعمال الزراعية على أتم وجه ممكن وإنجازها في أقصر وقت.

فنجد تنوع في ادوات الزراعة بشكل كبير والتي يتم تقسيمها ما بين الآلات التي تستخدم في تجهيز الأرض والتي تتنوع ما بين المحراث أو آلة التسميد وما بين معدات زراعية يتم استخدامها في مرحلة بذر البذور عن طريق استخدام آلة البذر.

 الري: 

مرحلة الري تتم من خلال آلة الري التي تساعد في ري الأرض بالطرق الحديثة عن طريق التنقيط وتساعد أيضًا هذه الآلة في ترشيد المياه والتي كان يتم إهدارها بشكل كبير في الزراعة القديمة، كما أن هذه الآلة تأخذ شكل أجنحة طويلة تتكون من عدة ثقوب وبمنتصفها محرك يقوم بلفها أثناء عملية الري ويتم توصيلها بمضخات من المياه لتوزيع المياه بالتساوي على الأرض المزروعة وبالقدر المطلوب من كمية المياه المحددة.

التعبئة: 

من أبرز الآلات التي انتشرت حديثًا ويتم استخدامها بشكل كبير في الزراعة هي آلة التعبئة وهذه الآلة تم اختراعها لتساعد في حزم محاصيل الحبوب والقش، ومن خلال هذه الآلة يتم فصل الحبوب التي يتم تعبئتها داخل أكياس من القماش أو البلاستيك حسب نوع الحبوب وهذا لحفظها حتى يتم تخزينها أو توزيعها في الأسواق والمتاجر، كما تقوم هذه الآلة أيضًا بحزم القش وتكتيفه على هيئة مكعبات كبيرة الحجم والتي يتم استخدامها كتبن للحيوانات أو يستخدم في أي أغراض أخرى، وساعدت هذه الآلة المزارعين بشكل كبير بدلاً من إهدار الوقت لديهم والذي كان يضيع جراء عملية التعبئة وفصل الغلال عن القش، فهي تعد من أنواع معدات زراعية هامة وضرورية.

خصائص المعدات الزراعية الحديثة:

الآلات والمعدات الزراعية الحديثة تتنوع كل منها حسب وظيفتها التي تقوم بها ووجدنا أنه في الفترات الأخيرة انتشرت معدات زراعية حديثة تمتاز في أداء أعمال الزراعة بشكل جيد ومنها على سبيل المثال:

 عزاقة القصب والذرة والأشجار:

 وهي ماكينة تعمل في الأراضي الرملية والطينية وتساعد المزارعين في المرور بين خطوط محصول القصب والذرة وأيضًا بين خطوط الخضار، وهذه العزاقة تكون مختلفة الأحجام وتبدأ من سلاح 20 سم إلى 135سم وتتنوع قدراتها ما بين عزاقة تعمل بقوة 2 حصان إلى عزاقة تعمل بقوة 10 حصان ويتم اختيارها على حسب الأرض الزراعية نفسها وعلى حسب مساحتها.

آلة تقوم بزرع الشتلات والدرنات:

وهي آلة تصنف من معدات زراعية حديثة فهي آلة صغيرة جدًا تستخدم عن طريق اليد وتعمل هذه الآلة على زرع شتلات البصل ودرنات البطاطس والبطاطا التي لا يتم زرعها باليد فتقوم هذه الآلة بحمل الشتلة ووضعها في مكانها المخصص عن طريق هذه الآلة المتميزة.

آلة لحفر الأرض الزراعية:

 كما توجد آلة الحفار والتي تقوم بحفر الأرض الزراعية لأعماق كبيرة كوضع شتلات الأشجار التي منها على سبيل المثال أشجار الفاكهة.

آلة جمع البرسيم:

 كما توجد أيضًا  آلة تعرف بمحشات البرسيم وهي تستخدم لجمع محصول البرسيم بشكل منظم عن طريق آلة تشبه الجرار ولها من الوجه الأمامي آلة حديدية ذات أطراف حادة تقوم بقطع البرسيم من جذوره ويقوم شخص بقيادتها لتنظيم عملية جمع المحصول بشكل متساوي وجيد.

وتختلف الأدوات ومعدات زراعية ما بين العزاقة وما بين مضخات رفع المياه والتي يتم استخدامها في أعمال ري الأراضي الزراعية ومنها أيضًا آلة حلج القطن والتي أصبحت نقلة حضارية هامة في مجال الزراعة والذي كان يعاني منه المزارعون في القدم قبل تطور ادوات الزراعة بالشكل الذي أصبح عليه الآن.

وختامًا 

نكون قد انتهينا من مقال اليوم عن ادوات الزراعة الحديثة والذي تعرفنا من خلاله عن أهم الأدوات والمعدات التي يتم استخدامها في الأراضي الزراعية ذات المساحات الكبيرة والتي تعرف بالزراعة التجارية وأيضًا التي يتم استخدامها في الأراضي الزراعية المحدودة مثل الزراعة في الأرياف والمناطق النائية، كما تعرفنا على أهمية كل آلة على حدى والخصائص الخاصة بها وكيف أنها تساعد الفلاحون والمزارعون في إنجاز أعمال الزراعة والري والحصاد بشكل كبير، كما أنها ساعدت على توفير الأيدي العاملة بشكل كبير، مما وفر المال على أصحاب الأراضي وذاد من نسبة أرباح الزراعة والمحصول.

مواضيع ذاتِ صلة:

إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية
إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

يتحدد وقت زراعة الطماطم على أسس  علمية متعددة، وإن كان يمكن زراعة الطماطم في البيوت المحمية بأي وقتٍ من العام إلا أنه يجب مراعاة فترة الصقيع، فيؤخذ في الاعتبار فترة الصقيع السابقة حيث أن هناك خطورة في زراعة الطماطم في هذه الفترة، فبمعرفة انتهاء وقت الصقيع يُعرف متى يتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية ثم اختيار الطريقة الملائمة لزراعتها بداخل بيوت محميه أو في أوعية بلاستيكية مع الأخذ في الاعتبار نوع بذور الطماطم فيتم في البداية استخدام السماد الذي يحتوي على النيتروجين ويكون ذلك أثناء مرحلة النمو، أما بعد أن يتم رؤية حبَّات الطماطم يتم استخدام السماد الذي يحتوي على نسبة بوتاسيوم مرتفعة.

للتعرف على انواع البيوت المحمية الزراعيةومواصفاتها ومزاياها

وقت زراعة الطماطم:

زراعة الطماطم في البيوت المحمية يبدأ ما بين شهر سبتمبر من كل عام ومرورًا بنهاية العام حتى الوصول إلى شهر إبريل من العام التالي، وتسمى الفترات الزراعية (العروة) ويتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية في العروة الشتوية والتي تكون في سبتمبر وأكتوبر، أما العروة الربيعية فتكون من يناير إلى إبريل، ثم تبدأ الثمار في النضج بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر من بداية وضع الشتلة في الأرض ويستمر حصادها لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر

ويتم جنيّ المحصول في فترة ما بين سبعة إلى عشرة أيام الشتاء ومن ثلاثة إلى خمسة أيام في أيام الربيع وذلك في حال ثبات العوامل المناخية.

خصائص تربة محصول الطماطم :

لكي تنمو الطماطم بصورة صحيحة وتكون عملية زراعة الطماطم في البيوت المحمية عملية ناجحة وسليمة يُفضل أن تكون التربة خصبة ودافئة كما أن الصرف الجيد يكون عنصر فعّال لنموها؛ لذلك يُفضل تدفئة التربة قبل زراعة الطماطم في البيوت المحمية بخمسة عشر يومًا وذلك بتغطيتها بغلاف من البلاستيك الأسود.

تتم الزراعة في البيت المحمي البلاستيكي على أساس إضافة حوالي خمسة عشر كيلو جرام من السماد البلدي لكل متر مربع ثم بعد ذلك يتم تعقيم التربة عن طريق إحدى وسيلتين عن طريق إضافة بعض المواد:

 الفابام (vapam ( ويتم من خلال تلك الطريقة إضافة من 1 : 2 لتر لكل 10 متر مربع ويتم الانتظار فترة ثلاثة أسابيع بعد ذلك لكي يتم الزراعة.

 ميثيل بروميد  (Methyl Bromide) ويتم من خلال تلك الطريقة إضافة من 50 : 100 جرام  لكل متر مربع ويتم الانتظار فترة يومين بعدها لتتم الزراعة.

درجة الحرارة المناسبة للمحصول :

عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية ونريد أن تنمو الطماطم بشكل متميز وفعّال، يجب أن نسعى بجعل درجة الحرارة التي تصاحب هذا النمو في معدل ما بين 21 : 29 درجة مئوية مع وجود مصدر ضوئي جيد خلال معظم فترات اليوم يصل إلى إحدى وعشرين ساعة.

معدل الأس الهيدروجيني PH :

من المتعارف عليه أن الرمز PH يرمز إلى درجة الحموضة أو القوة الهيدروجينية وهو يفيد في معرفة ما إذا كانت المادة التي لدينا ذات طابع قاعدي أو حمضي أو متعادل وتُصنف المواد فيما أعلى من معدل 7 بأنها عالية الحموضة وهي القاعدية وفيما أقل من 7 منخفضة الحموضة وهي الحمضية أما الماء المقطر فتتعادل فيه النسبة لذلك فهو متعادل الحموضة.

ويفيد قياس معدل الأس الهيدروجيني PH في تحديد نوعية التربة قبل زراعة الطماطم في البيوت المحمية، وهذه التربة تكون إما قاعدية أو حامضية أو متعادلة وتكون التربة قاعدية على أساس تراكم أملاح الكالسيوم والصوديوم والماغنسيوم فيها وعندما تتساوى آيونات الهيدروجين والهيدروكسيد في التربة فهذا يعني أنها تربة متعادلة أما التربة الحامضية فتكون بالأكثر في المناطق الرطبة حيث مياه الأمطار تُعدّ عامل غسيل طبيعي لأملاح الماغنسيوم والكالسيوم.

تعرف على اسعار البيوت المحمية في السعودية التي بإمكانك من خلالها إتمام عملية زراعة الطماطم بأعلى كفاءة لمشروعك.

إرشادات ريّ محصول الطماطم :

بعد أن قمنا بمعرفة وقت زراعة الطماطم وتم تحديد درجة الحرارة الملائمة وأيضًا التربة الملائمة ليتم وضع الشتلات فيأتي دور الريّ وترتكز طريقة الريّ عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية على عدة عوامل مثل مقومات التربة من حيث القوام والأملاح التي تحتوي عليها كما أن الظروف المناخية لها عامل مؤثر، وبما أننا سنقوم بالزراعة في البيوت المحمية فإن الأمر سيختلف، ولكن يُراعى عدم الإكثار والزيادة في الري لأن ذلك قد يؤدي بالإضرار بالنبات وإصابته ببعض الأمراض الفطرية أو بالتعفن في منطقة الجذر وقد يؤدي إلى التأخر في النضج أو تشقق الثمار، وكما أن للري الكثيف مضاره فإن للري الخفيف القليل مضاره أيضًا حيث قد يؤدي إلى ضعف في إزهار الثمرة أو نموها الخضري كما قد يؤدي إلى أن سقوط الثمرة أو صِغر حجمها وأحيانًا تكون عُرضة لإصابتها بالتعفن.

كما نجد أن الري المنظم هو أفضل وسائل الري عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية حيث من خلاله يكون الري بأوقات متقاربة وفقًا لما يلي:

 في بداية حياة النبات: يتم الري خمسة عشر يوم بصورة يومية وبمعدل خمسة متر مكعب لكل فدان.

 في الشهر الثاني: يتم الري بصورة يومية وبمعدل عشرة متر مكعب لكل فدان.

 في الشهر الثالث: يتم الري بصورة يومية وبمعدل عشرين متر مكعب لكل فدان.

ومن الملاحظ ضرورة تهوية مسارات النبات حتى لا تزيد نسبة الرطوبة وبالتالي يُصاب النبات بأمراض فطرية.

نسبة الرطوبة:

لكي نحدد نسبة الرطوبة اللازمة لزراعة الطماطم في البيوت المحمية فإننا يجب علينا إتباع بعض التعليمات الواردة من ذوي الخبرة:

المعدل المثالي:

 تتم زراعة الطماطم مع نسبة رطوبة فيما بين 60% : 65%.

 الرطوبة المرتفعة: 

 تسبب الرطوبة ذات النسبة المرتفعة أضرارًا للنبات مثل عدم امتصاص العناصر الغذائية وبالأخص الكالسيوم مما يؤدي إلى التعفن، كما قد تسبب الرطوبة المرتفعة أمراضًا فطرية.

 التهوية:  

مع وجود تهوية جيدة يتم إتمام عملية زراعة الطماطم بصورة جيدة ذلك أن قلة نسبة التهوية يؤدي في النهاية إلى قلة نسبة التلقيح نتيجة انخفاض نسبة الرطوبة.

 الإضاءة:

مع توافر نسبة الرطوبة الجيدة يجب أن يتوافر معها أيضًا نسبة إضاءة قوية حيث تساعد على إخصاب الطماطم.

إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية:

يُراعى عند زراعة الطماطم عدة اعتبارات للحصول على إنتاج جيد من الطماطم وهي:

 قابلية الشتلات للزراعة: 

 الشتلات تكون في حالة قابلة للزراعة حين يبلغ طول العنقود الزهري حوالي خمسة عشر سنتيمتر فتتم عملية زراعة الطماطم بحفر حفرة لكل شتلة ووضعها فيها بعمق عشرة سنتيمترات مع وجود ورقتي الزهرة من فوق سطح التربة.

المسافة بين الشتلات: 

يجب المحافظة على مسافة محددة بين الشتلات والتي تبلغ كمسافة مثالية خمسة وثلاثين سنتيمتر، ويراعى أن يكون في كل متر مربع معدل ثلاثة نباتات.

 ري الشتلات:

 يتم ري الشتلات بعد الزراعة بشكل مباشر.

 الري المبدئي:  يتم الري المبدئي للطماطم داخل البيوت المحميه بشكل خفيف مع ضرورة المحافظة على عدم جفاف التربة في مرحلة الإنبات الأولى، ثم بعد ذلك يتم الري حسب الاحتياج.

الإزهار (النضج)

بعد مرور عملية زراعة الطماطم في البيوت المحمية بالخطوات السابقة نصل إلى عملية الإزهار بالنهاية والنضج لثمار الطماطم التي تُنتج بعد حوالي من شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر فتختلف باختلاف المناخ ودرجة الحرارة وأيضًا المسافة بين كل شتلة وأخرى، ويمكن أن يتم جني الثمار من شهرين إلى ثلاثة أشهر و تستغرق الفترة من وقت الإخصاب حتى نضج الثمرة حوالي من حوالي شهر ونصف إلى خمسين يوم.

هناك عدة أطوار للنضج وهي كما يلي:

 النضج الأخضر: 

تجد بالمرحلة الأولى للنضج تظهر الثمرة باللون الأخضر الفاتح مع وجود لون بيج فاتح في طرفها ويلاحظ أن الثمرة في هذا الطور تكون مكتملة النضج وإنما فقط لم تتحول إلى اللون الأحمر بعد.

 بداية اللون الأحمر: 

 في مرحلة تطور لون الثمرة نرى أن اللون الأخضر يتحول إلى الأحمر ولكن من الجهة الزهرية ومن طرف الثمرة بالتحديد، ويكون اللون الغالب على الثمرة لا زال اللون الأخضر، وبالتالي فإن هذه الفترة تصلح لشحن الكثير من ثمار الطماطم إلى البلدان الأخرى على سبيل التجارة فهي لم تنضج بعد بشكل مكتمل اللون.

 اللون الأحمر يغطي معظمها: 

نجد في زراعة الطماطم في البيوت المحمية وفي طور تحول لون الثمرة أن حوالي ثلاثة أرباع الثمرة قد تحول إلى اللون الأحمر ويمكن شحن الثمار لمسافات قريبة في هذه المرحلة وليست بعيدة.

 اللون الأحمر المكتمل: 

تكتمل الثمرة في هذه المرحلة باللون الأحمر الكامل، ويجب أن يتم جمع ثمار الطماطم وهي صلبة تفاديًا لحالة الرخاوة التي قد تصيبها إذا ما تم تركها لتصلح للتداول حينئذٍ في الأسواق المحلية مع اعتدال درجة الحرارة.

جنيّ الثمار: 

 الآن وبعد زراعة الطماطم في البيوت المحمية والمرور بتلك المراحل يتم جنيّ المحصول ويكون ذلك خلال يومين إلى ثلاثة أيام خلال شهور الصيف ومن أربعة إلى خمسة أيام خلال انخفاض درجة الحرارة، ويُلاحظ أن خلية الثمرة تكون ممتلئة بالمياه في فترة الصباح الباكر لذلك يٌفضل الجنيّ في فترة الصباح للاستفادة من هذه الحالة، ويكون ذلك عن طريق عمل حركة شبه دائرية فيتم انفصالها عن النبات بسهولة أما نزع الثمرة بعنف قد يؤدي إلى تلفها.

أبرز الأمراض التي تهاجم المحصول:                                                 

يتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية وفق أسلوب علمي ولكن قد يصيب الثمرة بعض الأمراض مثل الخناق، والذبول والعفن وقد يؤدي ظهور هذه الأمراض إلى موت الثمار لذلك يُفضل استخدام عملية الرش للمبيدات كل عشرة أيام مثل أكسيد النحاس أو الكابيدان ويكون ذلك بشكل كثيف حتى يتم تبلل سطح التربة ويلاحظ عدم استخدام المكونات المحتوية على المركبات النحاسية في الإسبوع الأخير قبل الاقتلاع ، ومن الأمراض المعروفة التي تهاجم الطماطم هو “موت البادرات” فبعد أن قمنا بمحاولة إتباع خطوات الزراعة السليمة نجد رغم ذلك هذا المرض الذي يعني عدم إنبات البذور أو موت البذور بعد إنباتها كما قد يؤدي ذلك إلى موت أنسجة الساق ويكون نتيجة تلوث التربة بالفطريات ووجود زيادة في نسبة الرطوبة،

ولعلاج هذا المرض يجب تعقيم التربة وجميع الأدوات المستخدمة في الزراعة كالإصيص ويتم استخدام محلول فورمالدهيد 2%.

وختامًا فإن الطماطم من أهم الأغذية التي تحتوي على أهم الفيتامينات التي تفيد صحة الإنسان والتي يسعى الجميع إلى تواجدها بداخل المنزل دائمًا فهي من الأطعمة التي لا يمكن الاستغناء عنها، لهذا يحرص المزارعين على زراعتها طوال العام داخل  بيوت محميه حتى يستطيعوا سد حاجة المستهلكين من محصول الطماطم بشكل دائم.

* تعرف على مزايا عملية الزراعة العضوية في البيوت المحمية

Continue reading

أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية
أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

نبات الفراولة من النباتات التي يتم تصنيفها من الفواكه المرنة التي يتم زراعتها بسهولة، وتعتبر زراعة الفراولة في البيوت المحمية من أفضل الأساليب المتبعة لكي يتم توافرها بشكل كبير طوال العام بدلًا من زراعتها مرة واحدة فقط على مدار العام بأكمله، وتنتشر زراعة محصول الفراولة على نطاق واسع في العديد من المناطق حول العالم سواء يتم زراعتها بالأراضي المكشوفة أو من خلال البيوت المحميه التي توفر لنبات الفراولة كل الاحتياج البيئي والمناخي المناسب لنمو النبات بصورة طبيعية، وتنتمي الفراولة للعائلة الوردية إلا أنها يتم زراعتها في موطنها الأصلي وهو نصف الكرة الشمالي، كما أنها من الفواكه الخالية من البذور التي يعشقها الأطفال والكبار وتتميز زراعة الفراولة في البيوت المحمية بأنها تكون خالية من الأمراض التي تتعرض لها في الأراضي المكشوفة كما أن نسبة إنتاج محصول الفراولة من خلال زراعتها في البيوت البلاستيكية يبلغ نسبة مائة في المائة، بالإضافة إلى احتواء نبات الفراولة على عناصر غذائية هامة وقيمة علاجية للعديد من الأمراض.

للتعرف على اسعار البيوت المحمية الزراعيةالتي بإمكانك من خلالها إتمام عملية زراعة الفراولة بأعلى كفاءة لمشروعك.

الوقت المناسب لزراعة محصول الفراولة:

تختلف مواعيد زراعة الفراولة في البيوت المحمية على حسب المناطق التي يتم بها زراعة الفراولة فنجد أنه في المناطق المعتدلة يفضل أن يتم زراعة الفراولة في الصيف وذلك من أجل إنتاجها الوفير في هذا الموسم من كل عام، ومن الممكن تأخير زراعتها حتى النصف الأول من آخر شهر في شهور الصيف وذلك كحد أقصى لزراعتها.

 إلا أنه يتم أيضًا زراعة الفراولة في البيوت المحمية في مناطق جبال الألب والأماكن ذات الطقس الصقيع في وقت الشهر الثاني والثالث من شهور الربيع أي شهر أبريل ومايو، كما يفضل زراعة الفراولة التي تكون أشجارها دائمة الإثمار في فصل الخريف وذلك من أجل إعطائها الوقت الكافي لتعتاد على بيئتها الجديدة كما أنها تستطيع أن تؤسس جذور صحية بالوقت الكافي لها.

خصائص التربة المناسبة لمحصول الفراولة:

في بداية زراعة الفراولة في البيوت المحمية يجب أولاً تجهيز التربة بالشكل الذي يتناسب مع المحصول نفسه وهو من خلال حفر الأرض لإضافة السماد العضوي بها، كما يجب تنظيف التربة بالشكل الجيد من الأعشاب الضارة وجذور النباتات التي تم زراعتها من قبل، كما يتم تعزيز التربة إذا كانت تربة طينية ثقيلة أو كانت تربة رملية ضعيفة فيتم إضافة المواد العضوية سريعة التحلل إلى جانب إضافة غذاء النبات أيضًا.

كما يتم أيضًا إضافة السماد البلدي في التربة قبل زراعة الفراولة في البيوت المحمية وذلك من خلال القضاء على نسبة الأملاح الموجودة في التربة ولكي تساعد أيضًا تحلل السماد العضوي بشكل سريع داخل التربة، ومن أهم خصائص التربة الناجحة لمحصول الفراولة هي أن تكون تربة رملية أو تربة صفراء تتميز بقلة الملوحة وتكون جيدة الصرف وذلك في حالة الري الغزير كما يجب أن تكون التربة من الأراضي التي يسهل بها الخدمة ولا تكون تربة قاسية، كما يجب أن تكون أقل تعرضًا إلى نقص العناصر النادرة التي تحتاجها التربة لمحصول الفراولة.

معدل الأس الهيدروجيني ال PH لمحصول الفراولة:

مقياس الرقم الهيدروجيني ال PH والذي يجهله البعض هو المقصود بمقياس القيمة الحمضية أو القلوية لنبات الفراولة، فنجد أن المحاليل الحمضية يتم مقياسها من 1 إلى 7 ونجد أن كلما قلت قيمة الحمض كلما زادت قوته، وإذا ازدادت نسبة مقياس الأس الهيدروجيني عن 7 فهنا يتم تصنيف المحصول إلى أنه قلوي أو قاعدي، لذلك عند زراعة الفراولة في البيوت المحمية يجب التعرف على نسبة الرقم الهيدروجيني بها عن طريق جهاز بي أتش رييتر والتي يتم تصنيفها (6,5 – PH 7,5).

درجة الحرارة المناسبة لمحصول الفراولة :

تتميز زراعة الفراولة في البيوت المحمية بأنها توفر للنبات المناخ المناسب لكي يتم نمو نبات الفراولة دون أي مشاكل أو تأثير على إنتاج المحصول عند الجمع، وعرفت الفراولة من قبل زراعتها في البيوت المحميه بأنها من الفواكه التي يتم زراعتها بالمناطق المعتدلة حيث لا تتحمل الفراولة المناخ الحار والصعب ولا تتحمل أيضًا مناخ الصقيع والجليد، لذلك كثرت زراعة الفراولة بشكل كبير في نصف الكرة الشمالي وبالأخص في المناطق المعتدلة أي المناطق الاستوائية والتي تمتد إلى شبه الباردة.

كما يحتاج محصول الفراولة إلى درجة حرارة تتراوح ما بين (20 – 24 °م) وهذه النسبة تتلائم في النمو الخضري للنبات، إلا أنه في مرحلة الأزهار فهي تحتاج إلى (15 °م)، كما أن الحرارة الملائمة لتكوين الثمار فتتراوح بين (20 – 24 °م)، كما أن النبات يدخل في فصل الخريف طور الراحة والذي يمكن إنهائه عندما تبلغ درجة الحرارة حوالي (5°م) ويمكن توفير هذه الدرجات الحرارية بفعالية من خلال زراعة الفراولة في البيوت المحمية.

أهم إرشادات الري الخاص لمحصول الفراولة:

ومن أهم إرشادات الري التي يجب إتباعها عند زراعة الفراولة في البيوت المحمية ما يلي:

يجب إتباع نظام ري معين على حسب التخطيط الجيد للأرض وزراعتها بحيث يتم تقسيم الأرض إلى مصاطب بعرض 100 – 120 سم في حالة الري بالتنقيط علي أن يزرع 2 – 4 صف أو مصطبة.

كما يجب أن يتم ري محصول الفراولة كل من 7 – 15 أيام في شهور الصيف ويكون الري من خلال فصول الشتاء كل 3 – 7 أيام فقط.

المراعاة الجيدة لعدم وصل مياه الري إلي ظهر الخط أثناء فترة الإثمار لأن ذلك يزيد من نسبة عفن الثمار وتلفه.

نسبة الرطوبة المناسبة لمحصول الفراولة:

تحتاج زراعة الفراولة في البيوت المحمية إلى توفير رطوبة جوية وأرضية في نفس الوقت حيث أن الرطوبة الأرضية تكون لها تأثير كبير في نجاح أو إفساد محصول الفراولةحيث  يكون جذوره حساسة جدًا لنقص الرطوبة من الأرض بالنسبة المطلوبة والمحددة لها والذي قد ينتج بسبب تأخير الري عن الأرض، أو بسبب جفاف الجو وأرتفاع درجة الحرارة أكثر من اللازم.

لذلك ينصح عند زراعة الفراولة في البيوت البلاستيكية توفير درجة الحرارة اللازمة والتي يجب إذا زادت عن 30 درجة فيتم رفع الغطاء البلاستيكي فورًا من على محصول الفراولة، وأيضًا يجب عدم زيادة نسبة الرطوبة الخاصة بالنبات عن الحد المطلوب والذي يؤدي إلى اختناق الجذور والتأثير الضار على نمو النبات وتطوره بالشكل المطلوب.

أهم الإرشادات الزراعية لمحصول الفراولة:

يتم زراعة الفراولة في البيوت المحمية من خلال زراعة الشتلات الطازجة والتي يتم من خلالها تحفيزها للتصدير والتي يتم غرسها في منتصف شهر سبتمبر إلى منتصف شهر أكتوبر داخل البيوت المحميه ويرجع هذا الاختيار إلى الصنف المبكر من أصناف الفراولة أو المتأخر والذي يلائم درجة الحرارة والرطوبة التي تحتاج إليها الفراولة وطول النهار ومن مميزات زراعة هذه الشتلات أنها يتم إنتاج الفراولة منها في خلال شهرين فقط.

يحتاج فدان محصول الفراولة إلى عشرون الف شتلة والتي يتم زراعتها للاستهلاك المحلي وللتصدير وللمصانع التي يتم منها تصنيع المواد الغذائية المعلبة كالعصائر والمربى، كما أن النباتات يتم زرعها على مسافة من 25 إلى 30 سم ما بين الشتلة والأخرى كما أن معدل التخطيط يصل إلى تسعة خطوط تقريباً في القصبتين ومن خلال هذه الطريقة الجيدة لزراعة الفراولة فأنها تعد من أفضل الطرق التي تعطي إنتاجاً كبيراً وناجح.

الإرشادات وقت إزهار محصول الفراولة:

تتأثر زراعة الفراولة في الصوبات من خلال درجات الحرارة والتي إذا ارتفعت عن المعدل الخاص بها أو قلت عنها تلف المحصول عند الإزهار الخضري له، والتي تؤدي أيضًا إلى تلف الأزهار بالنورة كما يحتاج محصول الفراولة إلى كميات عالية من الرطوبة حتى لا يتعرض المحصول إلى الجفاف، كما أن تعرض المحصول للرياح القوية تجعل الأزهار تتساقط لذلك يفضل أن يكون البيت المحمي به مصدات للرياح بالشكل الكافي للحفاظ على المحصول.

وقت النضج وحصاد محصول الفراولة:

يتم العناية بالزرع حتى يتم نضجه في الموعد المحدد له، وعادةً يتم جمع المحصول وحصاده وفقاً لعدة عوامل،

أولاً القيام بجمع المحصول بغرض التصدير أو التسويق في الأماكن التي تبتعد عن مكان الزراعة والتي يتم فرز المحصول فرز أول ويتم اختيار ثمار الفراولة بمواصفات خاصة.

أما بالنسبة إلى الثمار التي يتم جمعها للتصنيع فأنها يتم اختيارها بدون الكاس الخاص بها ومن الممكن اختيارها بألوانها المتنوعة، كما يتم استبعاد الثمار التالفة أو التي زادت وقت نضجها أكثر من اللازم.

أبرز الأمراض التي تهاجم محصول الفراولة:

تتعدد الأمراض التي تصيب نبات الفراولة في الأراضي المكشوفة إلى ما بين الأمراض التي يمكن التحكم فيها والسيطرة على إنهائها عن طريق العلاج والتسميد الجيد ومن أبرز هذه الأمراض:

 أمراض المجموع الجذري والتي تعرف بمرض القلب الأحمر وهذا المرض يتسبب في ذبول الفراولة بشكل سريع مما يجعلها لا تصلح للغذاء.

مرض عفن الجذور السوداء وهذا المرض أيضًا من الأمراض التي تصيب الفراولة بتعفن الجلد.

مرض عفن البرعم البني ومرض الذبول وهذه الامراض تشكل خطر كبير في إنتاج محصول الفراولة فهي تعرضها للتلف تماماً.

 لذلك ننصح بأن تتم زراعة الفراولة في البيوت المحمية بدلاً من الأراضي المكشوفة حيث يمكن التحكم في كل هذه الأمراض والتخلص منها بفعالية أكبر.

فوائد فاكهة الفراولة:

 الفراولة من أهم المحاصيل التي تحتوي على العديد من القيم الغذائية والفوائد العديدة من العناصر الهامة التي من أهمها ما يلي :

– من النباتات المضادة للأكسدة والتي تقي الجسم من أمراض السرطان، كما أنها تبطئ من ظهور الشيخوخة وأعراضها على الجسم.

– من أفضل أنواع الفواكه التي تقلل من أمراض القلب وأيضًا الأوعية الدموية.

–  لها دور كبير بتحسين كافة وظائف الجسم وتحسن من صحة الدماغ وتقوي الذاكرة وتحمي الإنسان من أمراض الزهايمر.

 –  تمد جسم الإنسان بعنصر المنغنيز وحمض الفوليك، كما أنها من أفضل النباتات لصحة المرأة الحامل مما تساعد على نمو أنسجة الجنين من خلال فيتامين ب.

مواضيع ذاتِ صلة:

* تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

* تعرف على مزايا عملية الزراعة العضوية في البيوت المحمية

طرق زراعة الخيار في البيوت المحمية

طرق زراعة الخيار في البيوت المحمية

يعتبر محصول الخيار من محاصيل العائلة القرعية وهو من أهم المحاصيل الزراعية، حيث تجد يتم زراعة الخيار في البيوت المحمية بمعدل كبير نظراً لارتفاع الاستهلاك  المحلي له ليتم استهلاكه كثمار طازجة أو في المخللات،

يُعد الخيار من الخضروات الفقيرة للعناصر الغذائية حيث أنه يحتوي على كميات قليلة من فيتامين C وعنصر الكروتين في حين أنه يتميز باحتوائه على كمية كبيرة من الأنزيمات والتي تساعد على هضم المواد البروتينية والدهنية، والخيار من الخضر التي يتم زراعتها بالمناطق الحارة والتي تتوافر بها رطوبة التربة وهذا ما يتم توفيره عند زراعة الخيار في البيوت المحمية والتي سنتعرف عليها من خلال هذا المقال.

< للاطلاع على مزايا الزراعة بداخل بيت محمي مكيف من البلاستيك والتعرف على مواصفاته.

وقت زراعة محصول الخيار:

تتميز زراعة الخيار في البيوت المحمية أنها تتم من خلال ثلاث عروات على مدار العام بشرط توفير البيئة المناسبة لنمو المحصول دون أي تأثير من المناخ الخارجي عليه.

العروة الأولى:

تُعرف العروة الأولى بالعروة الصيفية والتي تبدأ في شهر فبراير ومارس، كما يمكن التبكير بالعروة في المناطق الدافئة والرملية من خلال استخدام شتلات الزراعة بشهر يناير من ثم نقلها إلى الأرض المستديمة بعد اعتدال الجو أو القيام بتركها داخل البيوت البلاستيكية.

العروة الثانية:

تُعرف بالعروة النيلية والتي يتم الزراعة بها خلال شهري أغسطس وسبتمبر بداخل البيوت المحمية.

العروة الثالثة:

وهي العروة التي تُعرف بالعروة الشتوية، يتم زراعة الخيار بها  في شهر أكتوبر ونوفمبر، مع اختيار المناطق الدافئة للزراعة بها مع وجوب تواجد المحصول تحت البيوت البلاستيكية ليتوافر له المناخ المناسب ويتم نموه بشكل سريع وطبيعي.

أهم خصائص التربة المناسبة لمحصول الخيار:

زراعة الخيار في البيوت المحمية ينجح في جميع أنواع الأراضي الرملية حيث تنجح زراعة الخيار بشدة في الأراضي الصحراوية والتي تكون جيدة الصرف كما ينجح أيضًا زراعة الخيار في الأراضي الطينية أو السوداء، ونظرا إلى قلة العناصر التي تفتقرها التربة المناسبة لزراعة الخيار فيجب أن تمد التربة بسماد عضوي وذلك من خلال تجهيز التربة قبل الزراعة.

كما يتم الاعتماد على برنامج تسميدي كامل طوال فترة نمو محصول الخيار وأثماره، ويجب أن تكون التربة التي يتم زراعة الخيار بها قليلة الملوحة وأيضًا تكون مناسبة لماء الري الخاص بالمحصول ومن الممكن أن نقوم بعمل توازن بين نسبة الأملاح والماء بالتربة وأيضًا بين كمية الأسمدة المضافة إليها حتى لا يتأثر النبات بالملوحة الزائدة.

يجب عند زراعة الخيار في البيوت المحمية أن يتم حرث التربة مرتين على الأقل قبل الزراعة وتنظيفها من الحشائش وجذور النباتات، كما يتم تهوية التربة بالشكل المطلوب ويتم بعدها وضع الأسمدة المخصصة لمحصول الخيار بالنسب الملائمة له دون مبالغة في هذه النسب أو نقصان.

درجة الحرارة المناسبة لمحصول الخيار:

محصول الخيار يحتاج إلى درجة حرارة معينة في ساعات النهار ودرجة حرارة أخرى في ساعات الليل في حالة تحفز العقد البكري، بحيث تكون درجة الحرارة في النهار 22 درجة مئوية، وأن تكون في ساعات الليل تصل إلى 17 درجة مئوية.

لذلك عند إتمام عملية زراعة الخيار في البيوت المحمية يكون الأمر سهل ويكون بفعالية أكبر لأنه يتم  من خلال الأدوات والمعدات الإلكترونية المتوفرة بداخل البيوت المحمية البلاستيكية والتي تساعد على توفير بيئة ملائمة لنمو النبات في جميع مراحل النمو الخضري له.

لكن يحتاج إلى الاهتمام الشديد من المزارع، لأن باختلاف درجة الحرارة عن النسبة المحددة والمطلوبة يؤدي إلى إلحاق  الضرر بالنبات فمثلاً إذا قلت درجة الحرارة أكثر من اللازم أو ارتفعت أيضًا أكثر من اللازم فهذا يؤدي إلى تساقط الأزهار وفشل العقد الخاص بمحصول الخيار وبالتالي يؤدي كل ذلك إلى تلف إنتاج محصول الخيار والخسارة.

<للتعرف على أقوى اسعار البيوت المحمية المكيفة في السعودية

أهم إرشادات الري لمحصول الخيار:

عند زراعة الخيار في البيوت المحمية يجب الالتزام الجيد بإرشادات الري حيث أن الإكثار من الرطوبة بالتربة تزيد من تلف المحصول وإصابته بالأمراض والآفات، ويجب أن نقلل عملية الري خاصة في فصلي الشتاء والخريف، بينما تزداد مرات الري في فصل الصيف والذي يعرف بفصل الجفاف، كما يلزم النبات أن نقوم بريه بلتر واحد يومياً في الشتاء بينما يتم ري النبات باثنين لتر من الماء في فصل الصيف يوميا.

ويتم ري المحصول بالتنقيط على مدار من 2-6 خلال اليوم وذلك بمعدل 35-70 مل متر مكعب لكل نبات في اليوم الواحد، والمقصود بهذا أن كل 1000 نبات يحتاج إلى من 1-2 متر مكعب من ماء الري بشكل يومي ويفضل الري بالتنقيط في البيوت المحمية.

نسبة الرطوبة الخاصة بمحصول الخيار:

يجب الحفاظ على نسبة الرطوبة المناسبة والملائمة والتي يحتاج إليها محصول الخيار عند الزراعة على أن لا ترتفع هذه النسبة عن المطلوب أو تقل عن المطلوب أيضًا فنجد أن زراعة الخيار في البيوت المحمية تحتاج إلى نسبة رطوبة تصل إلى 70% داخل الصوبا ومن الممكن أن تتراوح هذه النسبة ما بين 85- 90% دون القلق من هذه الزيادة على الإطلاق.

كما يمكن زراعة الخيار تحت الغطاء البلاستيكي بدون أي تدفئة إذا كانت الحرارة الخارجية للجو ما بين 10-12 درجة مئوية فيساعد الغطاء البلاستيكي في هذه الحالة المناخية، كما يمكن زراعة الخيار تحت الغطاء البلاستيكي بدون أي تدفئة إذا كانت الحرارة الخارجية للجو تكون ما بين 10-12 درجة مئوية فيساعد الغطاء البلاستيكي في هذه الحالة المناخية في توفير نسبة الرطوبة المطلوبة لمحصول الخيار.

إرشادات الزراعة الخاصة بمحصول الخيار:

في بداية زراعة الخيار في البيوت المحمية يجب حرث الأرض بشكل جيد مرتين وذلك قبل التخطيط والذي يتم على عمق 30سم تحت الأرض، كما يفضل وضع الأسمدة العضوية والكيماوية التي يجب أن يتم وضعها بجانب جذور النبات الذي يتم خلطه مع التربة بسمك يصل إلى حوالي 20 سم.

كما يجب أن يتم تخطيط الأرض على هيئة مصاطب ويتم تصميمها بعرض من 1-2 في المتر الواحد، ثم يتم عمل خنادق على عمق 30سم في التربة لوضع السماد بها، كما يجب ري الأرض ري غزير بعد الانتهاء من عملية التخطيط ويتم بدء الزراعة فيها بعد عشرة أيام وتعرف هذه الزراعة بالمسقاوي كما أن الزراعة التي يتم فيها بذر البذور أولاً ثم السقي تعرف بالعفير.

وقت الإزهار لمحصول الخيار:

يحتاج وقت إزهار محصول الخيار إلى درجة حرارة خاصة والتي يجب أن تتراوح ما بين 23-30 درجة مئوية في النهار وإلى ما بين 16-18 درجة مئوية في الليل، كما أن الضوء يكون أهم العناصر التي تساعد في عملية إزهار النبات بشكل سريع ويجب توافره عند زراعة الخيار في البيوت المحمية من خلال الغطاء البلاستيكي الذي يسمح بمرور الضوء دون نفاذ أشعة وحرارة الشمس.

وتتم مرحلة إزهار محصول الخيار بعد حوالي عشرون يوماً من زراعته وذلك في العروة الصيفية إلا أنه يبدأ إزهار النبات في العروة الشتوية ما يتراوح من 30-35 يوماً بعد زراعة الخيار مباشرة داخل أي بيت محمي بغرض حماية محصول الخيار.

وقت النضج وإرشادات الحصاد لمحصول الخيار:

 يبدأ جمع محصول الخيار بالزراعة المكشوفة بعد حوالي من 45- 55 يوم من بداية زراعته في التربة وقد تتوقف هذه المدة على حسب العروة التي تتم زراعتها ودرجة الحرارة التي تكون سائدة أثناء فترة نموه، كما يجب أن يتم حصاد محصول الخيار في الصباح الباكر لكي تأخذ الجروح فرصتها في الالتئام كما تقل أصابتها بالأمراض والآفات.

لكن في حالة زراعة الخيار في البيوت المحمية فأنها تكون قليلة التعرض إلى الأمراض وقت الحصاد ويتم الحصول على إنتاج ضخم من محصول الخيار والذي يكفي السوق المحلي والتصدير أيضًا.

أبرز الأمراض التي تهاجم محصول الخيار:

قد تكون زراعة الخيار في البيوت المحمية من أفضل أنواع زراعته على الإطلاق والتي يكون المحصول بها خالي من الأمراض والآفات بالحد المطلوب إلا أن في الزراعة المكشوفة يتعرض فيها محصول الخيار إلى العديد من الأمراض والذي يرجع سبب الإصابة إلى قلة رطوبة أو زيادة التربة أو ارتفاع درجات الحرارة اكبر من اللازم، ومن الأمراض التي تصيب محصول الخيار

البياض الدقيقي:

 وهذا المرض يصيب كل القرعيات على مستوى العالم.

مرض البياض الزغبي:

 والذي يعمل على تقزم النبات وتساقط الأوراق.

مرض لفحة الساق الصمغية والتي تعد من الأمراض التي تصيب محصول الخيار في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ومن خلال زراعة الخيار في البيوت المحمية نستطيع تفادي كل هذه الأمراض لمحصول الخيار.

تشوهات محصول الخيار:

قد يصيب محصول الخيار ببعض التشوهات في الجينات الخاصة به والتي إذا لم يتم معالجتها من خلال إتمام زراعة الخيار في البيوت المحمية سوف نفقد الجينات الوراثية الأصلية لنبات الخيار، وهو إنتاج ثمار معوج ويأخذ شكل حرف الواو ويعود هذا التشويه إلى نقص كمية الأزوت في عملية التسميد للمحصول ويؤدي هذا التشويه في النهاية إلى تلف المحصول بالكامل.

كما يكون هناك إنتاج محصول من الخيار يأخذ شكل الكمثرى وهذا يكون بسبب نقص البوتاسيوم عن تربة الزراعة، كما أن نقص تسميد الفوسفات بالتربة تؤدي إلى قلة إزهار محصول الخيار وقلة حجم الثمار.

مواضيع ذاتِ صلة:

تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

< تعرف على أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

< تعرف على مزايا عملية الزراعةالعضوية في البيوت المحمية

أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

مع التوسع السكاني في جميع نواحي العالم أصبح الاتجاه إلى اتساع رقعة الأراضي الزراعية أمر ضروري لتلبية احتياجات الناس من المنتجات الزراعية المختلفة، ومع تطور سبل الزراعة وتنوع الوسائل المستخدمة تم إنتاج مبيدات زراعية تهاجم الآفات الضارة التي تضر النباتات الزراعية داخل البيوت المحمية وذلك في جميع مراحل نموها، ولهذا فإن الأمر أصبح متسعًا، فتتنوع المبيدات الحشرية وتتنوع تركيباتها ووفقًا لكل ظروف زراعية يتحدد كمية ونوع المبيد الحشري المفيد للنبات في هذه المرحلة حيث يقضي على الحشرات الضارة ويبيدها بشكل فعّال، فهي في الأصل عبارة عن مُركب كيميائي يتم تحضيره في عبوات مختلفة ويتم توزيعه على النباتات بما يسمح بالنمو بشكل طبيعي.

للتعرف على أقوى اسعار البيوت المحمية في السعودية

الآفات الزراعية :

الآفات الزراعية هي عبارة عن كائنات حية تضر بالثمار والنباتات مما يستدعي وجود مبيدات زراعية تقوم بقتل هذه الآفات، وتتعدد أنواع هذه الآفات الضارة بالمحاصيل الزراعية فمنها

الحشرات: 

تتعدد الحشرات الضارة بالنبات ومن أمثلتها دودة القطن ودودة اللوز وذبابة الفاكهة والذبابة البيضاء وتتنوع هذه الحشرات بين المحاصيل الزراعية المختلفة فلكل محصول نوع من الحشرات يصيبه بل وأحيانًا يصيب جزء معين من النبات.

الحشائش:

تنمو بعض الحشائش مع النبات الأساسي المزروع تتغذى معه مما يضر بالنبات ويقلل من كميته، ولكل نوع من النبات بعض أنواع الحشائش التي تنبت معه.

القوارض: 

ومن أشهرها الفئران، حيث تتغذى على المحصول وتتلفه بما يحدّ من إنتاجيته.

النيماتودا:

هي من أخطر الآفات الزراعية التي تهدد النبات وهي عبارة عن دودة لا تُرى بالعين المجردة على شكل ثعبان، وتصيب في العادة جذور النبات وتظهر آثار تقرحات على جذور النبات من تلك الديدان.

البكتريا والفطريات: 

يظهر أثر هذه الكائنات الضارة على النبات بما يُظهر أهمية استخدام مبيدات زراعية تعمل على الحد منها.

أنواع المبيدات الزراعية:

مما سبق عرضه بالنسبة للآفات وتنوعاتها وأشكالها المختلفة فإننا أصبحنا في حاجة إلى مواد تساعد على قتل هذه الآفات بطريقة علمية وبأقل أضرار ممكنة للبيئة والإنسان، لذلك ظهرت الحاجة إلى مبيدات زراعية فعالة تقوم بهذا الدور، ولكي نعلم الأنواع المختلفة للمبيدات فإننا يجب أن نعلم ما هي المبيدات أولًا، فالمبيد هو عبارة عن خليط من المواد الكيميائية أو الطبيعية التي يتم مزجها ثم يتم رشها على النبات لتقتل الآفات التي تصيبه أو تطرد هذه الآفات أو تمنع تكاثرها.

تنقسم المبيدات الزراعية من حيث نوع الآفة التي تواجهها فهناك نوع لكل آفة مثل الحشرات الضارة فلها مبيدات زراعية خاصة تقوم بقتل هذه الحشرات الضارة التي تتغذى على النبات، وأخرى تقوم بإبادة الفئران التي تأكل الثمار، أو البكتريا أو الفطريات وغيرها فلكل منها نوع خاص، أما بالنسبة لأنواعها من حيث التركيب فتنقسم كما يلي:

المبيدات الكلوروفية: 

وتعتبر المبيدات الكلوروفية مبيدات زراعية ذات تأثير قوي نظرًا لوجود المادة السامّة في مكوناتها فهي سريعة التأثير في الآفة كما أن سعرها مناسب وطرق الحصول عليها سهلة مع طريقة استعمال بسيطة ومن أشهرها مادة DDT، ويلاحظ أن هذه المبيدات تم إلغاؤها عام 1973 لتأثيرها على البيئة عدا مبيد ﺍﻧﺪﻭﺳﻠﻔﺎﻥ.

المبيدات الفوسفورية:

وهي مبيدات زراعية ذات طبيعة سامّة تختلف عن الكلوروفية في أنها تتحلل في التربة وتترك أثر قوي على الآفة حيث تصيب التيار العصبي فهي تسبب الشلل للآفة ثم تموت حيث أنها تفرز أنزيم سام، وهي مواد تحتوي على الفوسفور مع الكربون والأكسجين والكبريت والنيتروجين.

المبيدات الكرباماتية العضوية: 

هي مبيدات زراعية تحتوي على حامض الكاربميك وقد تم اعتبار أول مبيد ناجح من هذه العائلة في عام 1956 ومن أهم مبيدات هذه المجموعة مبيد اللانيت، والبريمور، والفيوريدان.

المبيدات البيرثرويدية: 

مبيدات زراعية تتميز بقوتها تجاه الآفات الضارة وقلة سميتها للإنسان مما يجعلها آمنة، وتستخرج من نبات ﺍﻟﻜﺮﺯﺍﻧﺜﻴﻤﻢ، وقد أخذت في التطور عبر عدة أجيال بدأت منذ حوالي النصف الثاني من القرن العشرين وحتى مطلع التسعينات.

مزايا المبيدات الحشرية:

تعتبر المبيدات الحشرية مبيدات زراعية نافعة وجيدة للنبات والتربة وتتعدد مزاياها ومنها:

زيادة المحصول:

مع اتساع رقعة المبيد الحشري تزداد إمكانية نمو النبات بشكل ملائم مما يزيد من المحصول حيث يتسع المجال لنمو النبات بصورة طبيعية بدون عوائق أو بطريقة مشاركة الآفات للغذاء مع النبات.

نضج الثمار:

 تقوم المبيدات بالسماح للنبات بالإزهار دون وجود كائنات بكتيرية أو طفيلية تضره، فوجود بعض المبيدات التي تكون في بعض الأحيان وقائية يساعد على النضج وظهور النبات بشكل صافي ونقي.

سعر المحصول المناسب:

 استخداممبيدات زراعية يؤدي إلى ظهور المحصول في صورة أفضل من حيث الجودة مع وفرته مما يتيح طرحه في الأسواق بسعر مناسب.

التحكم في السلع الغذائية:

 استخدام المبيدات يعني تحكم في السلع الغذائية المتنوعة التي تصل في النهاية للمستهلك الأخير حيث يتم السيطرة على كمية المحصول المتوقعة مما يوفر الخضروات والفواكه اللازمة للأسواق.

توفير الحماية للبيئة:

 إن استعمال المبيدات ينتج عنه حماية البيئة من الآفات الضارة كالحشائش التي تنبت وتؤثر على التربة وعلى خصوبتها.

توفير الحماية للإنسان والحيوان:

استعمالمبيدات زراعية مناسبة يحمي الإنسان والحيوان أيضًا وليس فقط النبات حيث أن بعض الآفات قد تمتد أضرارها إلى ما هو أكثر من النبات.

اضرار المبيدات الحشرية :

لا شك أن لكل شيء مميزات وعيوب، فحتى الدواء الذي يتناوله الإنسان له أعراض جانبية قد تؤثر على أجزاء في الجسم، واستخدام مبيدات زراعية تفيد النبات قد يؤدي إلى أضرار أخرى قد لا يمكن التحكم فيها، ومنها:

الضرر الناتج عن التنفس:

نتيجة لرش المبيدات على النباتات قد يؤدي ذلك إلى انتشار رذاذها في الهواء بما يؤثر على التنفس لدى الإنسان والحيوان، بل قد يصل ضررها إلى المياه التي تؤثر بدورها على الأسماك.

الضرر الناتج عن وجوده في الطعام :

قد يتبقى بعض البقايا الضارة الموجودة في الأطعمة وقد يكون منها ما لا يؤثر عليه.

تسمم المختص :

يؤدي الاستخدام السيئ في رش المبيدات إلى الإضرار بالمختص القائم برش المبيد مثل عدم ارتداء ملابس وقناع واقي مناسب يحميه من أثر المبيد.

التأثير على الناحية الصحية للإنسان :

 استنشاق الكثير من المبيدات قد يؤدي لوجود اضطرابات عضوية لدى الإنسان، كما قد يؤثر على المرأة الحامل.

تلوث المياه الجوفية : المياه الجوفية التي تنبع من الأراضي الزراعية قد تكون ملوثة نتيجة رش مبيدات زراعية مما يضر بالبيئة.

طرق استخدام المبيدات الزراعية :

تتنوع طرق استخدام المبيدات الزراعية التي تقي النبات وتحميه من الآفات المختلفة، منها:

الرش :

 هي الطريقة السائدة ويتم فيها استخدام المبيدات في حالتها السائلة، ويتم ذوبان بعض المواد كسلفات النيكوتين والدبتركس في الماء، كما أن هناك بعض المواد التي لا تقبل الذوبان في الماء ولكن تذوب في محاليل أخرى كالتديون والبيرثرين وddt التي تُذاب في الكيروسين، كما أن هناك بعض منها يقبل الذوبان في الماء وفي الكيروسين أيضًا، كما يوجد بعض المواد التي لا تذوب في الماء أو الكيروسين ويتم حينها استخدام مواد تسمى مواد مبللة تعمل على انتشار المبيد في الماء ويتم تكون جزيئات متجانسة أو مستحلبات يتم بعد ذلك إذابتها في الماء بسهولة، فتعمل المواد المبللة على انتشار منتظم للمستحلبات على سطح النبات، ومن انواع المواد المبللة الصابون القلوي وبعض الكحولات المكربتة والكازين والصمغ وأنواع من الطين.

التعفير :

من خلال استخدام مبيدات زراعية مناسبة تتم عملية التعفير وهي عبارة عن توزيع للمسحوق الكيميائي بصورة منتظمة على سطح النبات المطلوب علاجه، وذلك عن طريق دفع الهواء في أنبوب بلاستيكي خاص ويكون ذلك تبعًا للأدوات اليدوية البسيطة ويوجد منها ما يُحمل على ظهر المختص، كما يوجد منها ما يُحمل على السيارة وعلى الطائرة أيضًا حسب الاحتياج لتلبية دواعي مقاومة الآفة، ويتم ذلك في توقيت مبكر من النهار ومع وجود الندى في الصباح، ويمتاز بقلة الوقت المستغرق فيه وسهولة الطريقة المتبعة في تعفير النبات وقلة عدد القائمين بالعملية، وآلة التعفير تتكون في العادة من خزان للمسحوق الكيميائي وجهاز يقوم بتوليد قوة الدفع للهواء والموزع أو الخرطوم الأخير الذي عن طريقه يتم خروج المبيد.

الطعوم السامة :

من وسائل استخدام المبيدات الزراعية وسيلة الطعوم السامة التي بها يتم مكافحة حشرات متنوعة كالنمل والصراصير وذبابة الفاكهة التي قد تصيب النبات ويتم من خلالها أيضًا مكافحة الديدان القارضة والنطاط والجراد والحفار ويلاحظ إضافة مادة غذائية لتكون مقبولة الطعم للحشرة.

ما يخص التربة :

تتعدد الطرق في انتشار المبيدات الزراعية على النباتات المختلفة لقتل الآفات الضارة ومنها ما يتعلق بالتربة، فيتم وضع مسحوق زرنيخ احد بعض المعادن وعادةً ما تستخدم هذه الطريقة مع الديدان الاسطوانية وهي النيماتودا.

أهم الآفات التي تصيب النباتات داخل البيوت المحمية :

من المعلوم أن الزراعة في البيوت المحمية أخذت أشكالًا كثيرة؛ نظرًا لتعدد مزاياها وسهولة استخدام الطرق الزراعية الحديثة فيها، وتظل المبيدات الزراعية تحافظ على الزروع، ومن ألأمراض والآفات التي تتعرض لها زراعة الثمار المختلفة وبالأخص داخل البيوت المحمية حيث يصيب النبات بعض الآفات كما يحدث في الزراعة المكشوفة التقليدية، ومنها:

المنّ :

 لجأ الخبراء إلى استخدام مبيدات زراعية تقوم بدور هجومي لحشرة المنّ التي تؤثر على النبات داخل البيوت المحمية فتتغذى هذه الحشرة على العصارة السكرية الموجودة بالنبات وخاصةً بالساق ثم تفرز سائل لزج زائد عن حاجتها يؤدي إلى إعاقة عملية البناء الضوئي للنبات، ويتم مكافحتها عن طريق الرش وأفضل ما يتم رشه مبيد الموسبيلان.

العناكب :

 تتعدد أنواع العناكب التي تضر النبات في البيوت المحمية مما اضطر القائمين عليه إلى استخدام مبيدات زراعية تساعد على الفتك بها، ومن أهم هذه العناكب العنكبوت الأحمر ويتغذى على عصارة النبات، ويتم تجنب وجود العناكب عن طريق النظافة المستمرة ومتابعة الحرارة والرطوبة دومًا، ويتم رش المبيدات الزراعية مثل الأورتس والفيرتمك.

الذبابة البيضاء :

 تتغذى الذبابة البيضاء على النباتات في البيوت المحمية فتمتص العصارة وتؤدي إلى وجود أمراض فيروسية بالنبات خاصةً محصول الطماطم مما يؤدي إلى اصفرار في ورقته وتجعدها، ويتم رش المبيدات الزراعية في هذه الحالة مثل مبيد الأفسكت إس، أو الموسبيلان.

موت الشتلات :

يصيب الجذور في الغالب ويظهر أثر ذلك بين الساق والجذر في مرحلة النبات الأولية مما يتسبب في عملية اختناق للنبات فلا يصل الماء إلى الجزء العلوي منه، ويمكن التغلب على ذلك برش الشتلات بمبيد التاتشجارين أو البريفيكيور.

الزراعة العضويةتخلو من المبيدات:

الهدف الأساسي من الزراعة العضوية هو تجنب استخدام الكيماويات والمبيدات مثل مبيدات زراعية تكافح الآفات أو الأسمدة وغيرها مما يضر بالنبات، كما تتجنب الزراعة العضوية نواحي الهندسة الوراثية للنبات الذي يُعدل وراثيًا، وقد توصلت الدراسات إلى أن تلوث الماء والهواء في الزراعة العضوية أقل من مثيلتها غير العضوية كما أن هناك تنوع حيوي في الزراعة العضوية مما يوضح أثرها الإيجابي على المنتجات الزراعية المختلفة.

وفي الختام إذا دققنا في أمر الزراعة فسنجد أن لها أثر اقتصادي مرتفع بين القطاعات الأخرى والتي يسعى إليها الكثير من القائمين على البلاد الذين يريدون ارتقاء اقتصادي عام لبلدهم، ولا يكون ذلك إلا بارتفاع إنتاجية القطاع الزراعي مع توافر الجودة فيه، ومن هنا يظهر أثر استخدام مبيدات زراعية ناجحة تساعد النبات في إتمام دورة حياته العامة وضمان عدم إعاقة نموه عن طريق مبيدات أقل ضررًا للإنسان والحيوان والنبات على حدٍ سواء، مما يسمح بزيادة الناتج المحلي العام من قطاع الزراعة وزيادة العائد منه وسدّ احتياجات السوق المحلي والأسواق الخارجية حيث تحتاج بعض البلاد إلى وجود بعض المحاصيل التي

تفتقدها لصعوبة الطقس فيها كالمناطق شديدة الصقيع أو المناطق شديدة الحرارة.

مواضيع ذاتِ صلة:

<تعرف على إرشاداتزراعة الطماطم في البيوت المحمية

<تعرف على أساسياتزراعة الفراولة في البيوت المحمية

<تعرف على طرقزراعة الخيار في البيوت المحمية

<تعرف على مزايا عمليةالزراعة العضوية في البيوت المحمية

أفضل طرق الزراعة المنزلية

أفضل طرق الزراعة المنزلية
أفضل طرق الزراعة المنزلية
أفضل طرق الزراعة المنزلية

تُعرف الزراعة المنزلية بأنها من أفضل وأسهل الطرق السريعة للقيام بزراعة أي نبات تريده بشكل سليم، حيث يمكنك القيام بالزراعة في أماكن متعددة بالمنزل مثل البلكونة أو أي مكان واسع وخالي يتم تخصيصه للزراعة فيه، حيث تعود عليك الزراعة في المنزل بالكثير من المزايا والفوائد مثل الإكثار من غاز الأكسجين الهام والضروري في عملية التنفس، بالإضافة إلى المحصول ذو الجودة الممتازة الذي تحصل عليه في النهاية والمظهر الجمالي الرائع للزراعة واللون الأخضر الرائع في الأماكن الخاصة بمنزلك، كما تختلف الطرق الزراعية بحيث لكل نبات طريقة زراعة معينة، بالإضافة إلى أن الزراعة المنزلية سهلة ومبسطة للغاية، وسوف نتحدث بشكل أوضح عن طرق الزراعة المنزلية وفكرة إنشاء بيت محمي صغير بحديقتك والزراعة به من خلال هذا الموضوع.

فوائد الزراعة المنزلية :

تُعد الزراعة المنزلية من الأعمال المسلية والممتعة للكثير من الأشخاص، حيث يعشق البعض العناية والاهتمام بالنباتات الزراعية، كما أنها تعود على الإنسان بالكثير من المنفعة، حيث تعمل الزراعة في المنزل أو في أي مكان على تنقية الهواء من حولك وتكثر من غاز الأكسجين الذي يعتبر ذو أهمية قصوى في عملية التنفس، وتعطي منظر جذاب وجميل للغاية يعطي الشعور بالنشاط والحيوية، كما تساهم الزراعة المنزلية بالتوفير والاقتصاد في طلبات المنزل من حيث الاحتياجات الغذائية من الفواكه والخضراوات  مثل الطماطم والبطاطس والورقيات الخضراء كالجرجير أو البقدونس أو الفجل وغيرهم من الورقيات الأخرى التي لها أهمية كبيرة في الغذاء اليومي، بالإضافة إلى القيمة الغذائية التي تحصل عليها من المحصول الصحي الذي تزرعه في منزلك.

كيفية العناية بالنباتات المزروعة؟؟

العناية بالنباتات يومياً وبشكل مستمر أمر ضرورياً مع أهمية توفير كافة العوامل التي يحتاج إليها النباتات لكي تتم عملية الزراعة المنزلية بنجاح مثل توفير التهوية الجيدة وكمية المياه الكافية لري النبات ودخول أشعة الشمس بصورة دائمة ويومياً لفترة لا تقل عن ثماني ساعات متتالية، حيث تقوم بتخصيص مكان محدد للزراعة والاستعداد لاختيار نوع التربة

والنبات الذي تُريد زراعته، من ثم تقوم بتحضير ادوات الزراعة وتهيئة التربة بشكل جيد وغرس البذور بها وريها بالماء مع الانتباه إلى عملية التسميد التي بدورها تقوم بتقوية نمو النبات وبالتخلص من أي ضعف أو تشوه في النبات

احد اهم ادوات الزراعة الأساسية لدينا هي الأحواض التي يتم وضع التربة فيها ووضعها في المكان المناسب في منزلك، كما من الضروري اختيار الأحواض الزراعية التي يتم تصنيعها بمواد لا تتفاعل مع التربة أو النبات ولا تؤثر عليهم بالسلب ابداً، حيث تتوفر الأحواض البلاستيكية والتي تتميز بقلة التكلفة، وأيضاً الأحواض الخشبية والأحواض المعدنية والفخار وغيرها من الأحواض الزراعية الأخرى التي تساعد بعملية الزراعة المنزلية على أكمل وجه.

كما تختلف مقاسات وأحجام تلك الأحواض كل واحدة عن الأخرى، ولكل حوض منهم نوعية نبات مخصصة تمكنك من القيام بإنهاء مهام الزراعة المنزلية بشكل سريع وبنجاح، ولكن يجب متابعة حالة النبات بصورة دقيقة يومياً حتى لا تتعرض حالته للتدهور.

طرق الزراعة في المنزل :

الزراعة في المنزل تؤثر بشكل إيجابي على صحة ونفسية الأشخاص الموجودين، حيث أثبتت بعض الدراسات والأبحاث التي أقيمت على أكثر المنازل التي تقوم بالزراعة بداخلها بأنهم يشعرون بالطاقة والحيوية بشكل مستمر، بالإضافة إلى أن الزراعة المنزلية لها مزايا عديدة من أهمها تنقية الهواء من حولك لتستطيع الحصول على أكسجين بكمية أكبر، كما لها فائدة كبيرة في الحد من وجود الكائنات الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة لكي لا تضر بصحة الإنسان.

تتعدد طرق الزراعة فمنها الزراعة بالتجذير أو الزراعة بواسطة الاقتصاص بجزء من النبات أو زراعة بواسطة البذور الخاصة بالنباتات وغيرها من الطرق..

ولكل طريقة من تلك الطرق تتناسب مع نوع محدد من النباتات ووفقاً لمكان زراعتها سواء كانت زراعة بالمنزل أو زراعة في البيوت المحمية  أو زراعة بالأراضي المكشوفة.

أولاً :

الزراعة من خلال البذور:

طريقة الزراعة بالبذور هي الطريقة الأسهل والمتعارف عليها منذ القدم وبإمكانك استخدام تلك الطريقة بسهولة بالمنزل، حيث كان يستخدم المزارع حبوب النباتات والمحاصيل المختلفة في الزراعة بوضعها داخل تربة خصبة ومتابعة مواعيد الإنبات لحين جمع الحصاد وتتمثل النباتات التي يتم زرعتها بواسطة البذور في: الفول والحلبة والترمس وغيرهم من المحاصيل الأخرى التي لا حصر لها.

ثانياً :

الزراعة بواسطة الاقتصاص بجزء من النبات:

تتوفر تلك الطريقة في الزراعة المنزلية وهي اقتصاص جزء من النبات مثل عقلة الأصبع بمقاس لا يتعدى الخمسة سنتيمترات، أو يتم أخذ جزء من فروع النبات ويفضل من النبتة الأم التي تعتبر هي الأصل والأساس لنمو النبات، ويتم أخذ جزء منها وغرسه في التربة الزراعية لكي تستطيع زراعة هذا المحصول ويتم تتبع تلك الطريقة في زراعة محصول القصب أو زراعة الورد البلدي أيضًا الذي يطلب اقتصاص جزء من النبتة الأم لكي ينمو بشكل سليم، مع مراعاة الاهتمام بعملية التسميد والري المناسبين للنبات والتربة.

توجد طريقة للزراعة بالتجذير وهي التي يستخدم فيها الزراعة بالجذور فقط، وتعد هذه الطريقة سهلة في الزراعة المنزلية، فأنت لا تحتاج غير جذر أو اثنين في زراعة نفس النبات المزروع الذي قمت باقتصاص جزء من جذوره، ويتم وضع تلك الجذور في التربة مع الاهتمام بالري المستمر ووصول إليه أشعة الشمس بصورة دائمة للنبات، ومن ضمن النباتات التي يتم زراعتها بالتجذير البطاطس والبطاطا وغيرهم من المحاصيل الأخرى التي تزرع بطريقة التجذير.

إذا لم تجد مكان كافي في المنزل للزراعة بداخله يمكنك استخدام بيت محمي صغير للزراعة بداخله بحديقتك أو مزرعتك الصغيرة، حيث تتميز البيوت المحمية بأنها سهلة وبسيطة في طرق الزراعة المختلفة التي تقوم بها، بالإضافة إلى إمكانية زراعة أي نوع من المحاصيل في غير آوانها، وتعرف تلك الميزة بأنها من أساسيات إنشاء البيوت المحمية، لتكن الزراعة المحمية شبيهة بشكل كبير للزراعة المنزلية، ولكن تقوم البيوت المحمية بعمل حماية قصوى للنبات وتوفير كافة المصادر التي يحتاج إليها النبات حتى نضجه بشكل كامل، مثل التهوية الجيدة للمزروعات وتوفير نسبة كافية من المياه المخصصة للري، بالإضافة إلى توفير مصدات للرياح ودخول أشعة الشمس إلى البيوت المحمية لفترة لا تقل عن ثماني ساعات متواصلة، كما يتم الاهتمام بضبط درجة الحرارة داخل الصوبا لكي تتناسب مع نوع النبات دون أن يتأثر النبات بالعوامل الخارجية التي بالتأكيد لا تتناسب مع مراحل نموه المختلفة.

مميزات البيوت المحمية :

توفر لك البيوت المحمية الزراعية نظام مهيئ مميز من حيث المناخ والبيئة التي تتناسب مع نمو النبات بشكل سليم، حيث يتم توصيل كافة المصادر التي يحتاج إليها النبات مثل مصدر جيد للتهوية، بالإضافة إلى توصيل كمية مياه مناسبة للري، مع توفير نوع السماد المناسب للنبات والتربة، كما يتم استخدام المبيدات الحشرية كنوع من الوقاية للتخلص من الآفات ويمكنك استخدامها في طريقة الزراعة المنزلية أيضًا، كما تقدم لك البيوت المحمية نوعية ممتازة من المحاصيل المختلفة على مدار العام، بالإضافة إلى أن الزراعة داخل الصوبات تعمل على حماية النباتات من العوامل الخارجية التي ربما تؤثر على حالة النبات مثل الصقيع الشديد ودرجة الحرارة العالية.

يمكنك الحصول من خلال البيوت المحمية الزراعية على كمية كبيرة من المحاصيل الزراعية على مدار العام، حيث يوفر لك إنتاجية ذات جودة عالية مقارنة بالحقول المفتوحة التي تكثر بها الأمراض والتشوهات النباتية، لكي يتم الوصول إلى هدف الاكتفاء الذاتي للبلاد من الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى سد الكميات المطلوبة في الأسواق أيضًا، كما يمكن أن يتوسع الأمر إلى تصدر الفواكه والخضروات والعديد من المحاصيل إلى الدول في الخارج ويعود بالخير والنفع على اقتصاد البلاد.

تعمل البيوت المحمية على الترشيد من استهلاك المياه للري، حيث تتم عملية الري بالتنقيط في الصوبات الزراعية، كما تستخدم أيضًا طريقة الري بالتنقيط في الزراعة المنزلية لكي يتم التوفير من كمية المياه المستخدمة في عملية ري النباتات، تتم حماية النباتات داخل البيوت المحمية من الرياح الشديدة والعواصف القوية التي ربما تؤثر على نمو النباتات ، بالإضافة إلى المحاصيل التي تنمو في البيوت المحمية تكون اقل عرضه للآفات الحشرية وديدان الأرض مقارنة بالحقول المفتوحة التي تصاب أكثر المحاصيل فيها بالآفات الحشرية.

 <للتعرف على انواع البيوت المحميةوالأكثر استخداماً

نصائح للزراعة في البيوت المحمية :

تشبه الزراعة المحمية الكثير من طرق الزراعة المنزلية، حيث يتم تحديد مكان معين خالي من الشوائب أو الأجسام الغريبة التي تعيق نمو النبات، ويجب أن يتم اختيار تربة صالحة وخصبة للزراعة ونظيفة تماماً من الحشائش أو الأحجار المتراكمة على التربة، بالإضافة إلى اختيار مكان البيت المحمي في مكان اقل رطوبة ودرجة حرارة معتدلة حتى لا تكون بيئة مناسبة لنمو الطفيليات والبكتيريا، كما يتم عمل أيام متفاوتة لوضع المبيدات الحشرية التي تقي التربة من وجود أي حشرات.

يجب أن يغطى بيت محمي بشكل جيد ببعض الأغلفة البلاستيكية التي تسهل وصول أشعة الشمس إلى داخل النبات، بالإضافة إلى الحصول على ثمار ذات جودة عالية وجافة تماماً وتتميز بالمذاق اللذيذ، كما يفضل أن تتم عملية التسميد بصورة صحيحة حتى لا تزيد عن حاجة النبات التي يحتاج إليها ويلحق بضرر كبير للنبات، وينبغي أن يتم تطهير وتعقيم التربة جيداً قبل البدء في عملية الزراعة ويحدث نفس الشيء في الزراعة المنزلية أو الزراعة المكشوفة أيضًا في الحقول والأراضي الزراعية الواسعة، لكي تحد من انتشار الآفات الحشرية والقضاء عليها نهائياً.

مواضيع ذاتِ صلة:

<تعرف على إرشاداتزراعة الطماطم في البيوت المحمية

<تعرف على أساسياتزراعة الفراولة في البيوت المحمية

<تعرف على طرقزراعة الخيار في البيوت المحمية

طريقة زراعة النعناع في المنزل بخطوات بسيطة

يعتبر النعناع من الثمار التي يحبها كثير من الناس لما يتمتع به من رائحة عطرة ومذاق جميل، وزراعة النعناع من الزراعات التي يهتم بها البعض نظرًا لإقبال الناس على شرائها بالإضافة لدخول النعناع في صناعات متعددة ومتنوعة كالحلوى المختلفة وبعض المشروبات التي يتم إدخال النعناع في تصنيعها، وتجهيزه في أكياس مغلفة لتصبح في النهاية جاهزة لإعدادها كمشروب ساخن سريع، كما أن الاستفادة من النعناع لا تتوقف عند طعمه فقط ولكن لديه العديد من الفوائد الصحية التي تفيد جسم الإنسان وخاصةً في بعض الحالات المرضية مما يجعله نبات محبب للكثير.

فوائد النعناع :

هناك فوائد متعددة للنعناع تجعله من النباتات المرغوبة وتجعلك حريص على زراعته بصفة مستمرة بمنزلك، وهذه الفوائد تتضمن فيما يلي:

  • الجهاز الهضمي:
  • أثبتت التجارب أن النعناع يعمل على إفراز غدد تسمى الغدد اللعابية وإفراز بعض الإنزيمات التي تساعد على عملية الهضم بسهولة.
  • تقلصات المعدة:
  • يعتبر النعناع مُهدئ طبيعي لتقلصات المعدة والمغص والانتفاخ لدى الكبير والصغير.
  • القولون العصبي:
  • يقوم النعناع بتهدئة القولون العصبي الذي ينتج عن انفعالات واضطرابات لدى الإنسان؛ مما يجعل زراعة النعناع أمرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه.
  • مضاد للالتهاب:
  • يساعد النعناع على تقليل الشعور بالالتهاب حيث أنه مُطهر لجسم الإنسان ويقلل الشعور بالحموضة التي قد تنتج عن تناول بعض الأطعمة ذات المذاق الحار.
  • الجهاز التنفسي :
  • لا شك أن الاتجاه إلى زراعة النعناع زراعة أساسية فهو يمثل جزء كبير من استفادة الإنسان العامة في حياته، ومن ذلك أنه يقوم بدور فعّال للجهاز التنفسي للإنسان فيقلل من اضطرابات الأنف والأذن ولاحتقان التي قد تصيب الإنسان في كثير من الأحيان خاصةً في فصل الشتاء حيث حالات نزلات البرد المختلفة التي تصيب الكثير وبالأخص الأطفال، كما ان إفادته للجهاز التنفسي وصلت إلى بعض الحالات المرضية الأكبر من أن تكون نزلة برد عادية، فقد أثبتت الدراسات أنه مفيد في حالات مرض السل والربو، فيقوم بفتح القنوات الهوائية الخاصة بالتنفس مما يُشعر بالراحة، ثم يدخل في صناعة الأجهزة الخاصة بالاستنشاق، كما أنه مُهدئ لحالات السعال به خصائص مضادة لالتهاب الجهاز التنفسي فيحارب البكتريا الضارة في هذا الجزء من جسم الإنسان ويساعده على الاسترخاء والراحة.
  • السرطان:
  • يبدو أن أهمية زراعة النعناع ستأخذنا إلى أبعد مما كُنا نتوقع، فقد أثبتت الدراسات أن النعناع يحتوي على فوائد كثيرة تتمثل في الأنزيمات التي تساعد على الوقاية أولًا من السرطان ثم علاجه مثل حالات سرطان الرئة.
  • ضغط الدم:
  • يقوم النعناع لاحتوائه على البوتاسيوم بإيجاد حالة من الهدوء والاسترخاء للأوعية الدموية مما يعني انخفاض ضغط الدم الذي يسبب أحيانًا زيادة في ضربات القلب.
  • جهاز المناعة:
  • يحتوي النعناع على بعض المكونات كالفوسفور والكالسيوم والتي تقوم بتغذية لجسم وأيضًا فيتامين B,C,D,E مما يجعل زراعة النعناع تأخذ نصيب من الاهتمام فكل هذه المركبات تساعد على تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان فتساعد على الوقاية من العديد من الأمراض.
  • حرق الدهون:
  • يساعد النعناع في حرق الدهون بالجسم لما له من صفة يحفز الإنزيمات الهاضمة وبالتالي يمكن أن يستخدم في أغراض الجيم وتقليل الوزن الزائد.
  • الأسنان: لعلنا لم يخطر ببالنا مرة لماذا معجون الأسنان عادةً يدخل فيه النعناع؛ وذلك لأن لديه القدرة على قتل البكتريا المسئولة عن التسوس فهو ذو رائحة عطرة ونكهة لطيفة يمكن للجميع أن يتقبلوها كما أنه مضاد لهذه البكتريا الضارة، وفي بعض الأحيان يتم دخوله في المستحضرات الطبية الخاصة بالفم والأسنان مثل غسول الفم.

وقت زراعة النعناع :

أنسب وقت لزراعة النعناع هو المناخ الذي يتميز بعدم البرودة فيتم زراعته في فصل الربيع والخريف، وهناك من يقول بأنه يمكن زراعته في النصف الأول من شهر فبراير وحتى آخر مارس، ولكن المناخ الذي لا يكون فيه صقيع يعتبر مناسب لزراعته بوجهٍ عام.

طريقة زراعة النعناع في المنزل :

زراعة النعناع لا تنحصر فقط في الزراعات العادية والأراضي الزراعية المكشوفة ولكن يمكن أن يقوم البعض بزراعة النعناع في منازلهم لما يتمتع به من المنافع الكثيرة بالإضافة لاحتياج الإنسان المستمر له، ويمكن أن نقوم بشرح مبسط لهذه الطريقة بالخطوات التالية:

  • الشتلات:
  • لكي نقوم بعملية زراعة النعناع في المنزل فمما لاشك فيه أننا نحتاج إلى بداية الثمرة التي ستنبت مثل أي زرعٍ آخر، فيمكن أن نقوم بشراء شتلات جاهزة للنعناع أو نقوم بإحضار بعض أوراق النعناع التي تم زراعتها من قبل ثم نبدأ بوضعه في الوعاء الذي نريده ويفضل أن يكون أصيص.
  • الشمس:
  • ضوء الشمس له أهمية عند زراعة النعناع مثل أي زراعة أخرى فهي تقوم بعملية التمثيل الضوئي التي تفيد النبات فنكون حريصين على أن يكون الأصيص في مكان مشمس.
  • التربة: في حالة زراعة النعناع في المنزل يفضل أن تكون التربة بشكل مستمر رطبة ويتم ريها بشكل منتظم ومستمر ونقوم بإبعادها عن الأماكن الجافة، ويمكن أن يكون الأصيص بالمطبخ للاهتمام به بشكل مستمر مما يجعله أكثر جودة.
  • قص النبات:
  • لا يمكن في زراعة النعناع في المنزل أن نقوم بقطع النبات بشكل مستمر ولكن يمكن أن يتم تقليمه من الأعلى حتى يكون هناك فرصة لنمو النبات ونضجه.
  • مكان الزراعة:
  • كما ذكرنا أن زراعة النعناع في المنزل يمكن أن تكون في أصيص وإذا كان هناك حديقة فيكون أفضل، فيتم زراعة النعناع في الأصيص ثم يتم الانتظار لمدة أسبوع ثم نقل النبات إلى الحديقة مع المحافظة على أن تكون التربة رطبة بشكل مستمر.
  • علامة النضج:
  • يتم قطع النعناع في حالة ملاحظة أن الساق أطول من الأوراق فيتم القطع بنسبة الثلث أو النصف من الأوراق حتى يسهل نمو الأوراق الجديدة.
  • الفطريات:
  • إذا ظهر عند زراعة النعناع في المنزل ما يشبه بالصدأ فإننا يمكننا استخدام مبيد عضوي للفطريات للقضاء على الآفة الضارة فقد تظهر بقع باللون البرتقالي على جانبي النبات السفلية.
  • الكثافة:
  • يتكاثر نبات النعناع بمجرد ملامسته لأي مكان فإذا أردنا عدم انتشار النبات بالحديقة بشكل ملحوظ حين زراعة النعناع بالمنزل فيمكن أن نقوم من البداية بوضعه بالأصيص الخاص به.

فكرة زراعة النعناع داخل بيت محمي  صغير:

إن كنت من محبي الزراعة ولديك حديقة أو مزرعة فبإمكانك استغلال مساحة صغيرة منها بوضعها في بيت محميصغير يساعدك بالزراعة وتتمتع بمزاياه، فمن المعلوم أن الزراعة في أي بيت محمي لها فوائدها الكثيرة، حيث تطورت هذه الزراعات بالآونة الأخيرة كثيرًا، ويمكن أن تتم زراعة النعناع فيه بالخطوات الآتية:

  • الشتلات:
  • وفقًا لأي زراعة حتى وإن كانت في بيت محمي فإننا نحتاج إلى نقطة البداية وهي الشتلات اللازمة لأي نبات فيتم طرح الشتلات في المكان المطلوب الزراعة فيه أو استخدام البذور الجيدة للنعناع.
  • الضوء الطبيعي:
  • في زراعة النعناع في بيت محمي متميز فإنه يجب ان يتم اختيار مكان دخول الضوء طبيعي من الشمس معظم فترات النهار حيث أنه مفيد جدًا للنبات.
  • وضع النعناع بالتربة:
  • حينما يتم زراعة النعناع في بيت محمي فإننا نقوم بوضعه في التربة بما لا يزيد عن خمس سنتيمترات، كما يمكن زراعته في إصيصات أيضًا.
  • إزالة الأعشاب الضارة:
  • يتم إزالة الأعشاب التي قد تضر بالنبات وذلك تمهيدًا لطرح الشتلات أو البذور بداخل البيت المحمي.
  • المسافة بين الشتلات:
  • يمكن أن تكون المسافة بين كل شتلة والأخرى في حدود من اثنين إلى خمسة سنتيمترات.
  • قطع الأوراق:
  • يتم قطع الأوراق الصغيرة فقط لذاتِ الرائحة العطرة النفاذة والتي أصبحت واضحة بأنها ناضجة وناعمة، ويتم قطع الأوراق حينما نرى أن الساق هي الأطول من الأوراق فبالتالي قد أصبحت جاهزة للقطف.

<      للتعرف على اسعار البيوت المحمية الزراعية المتنوعة والأنسب لك

أمراض و آفات نبات النعناع :

قد تظهر آفات ضارة وأمراض مختلفة عند زراعة النعناع ومن هذه الأمراض:

  • عفن الجذور:
  • قد يصيب النعناع عفن بالجذور بسبب الفطريات التي بالتربة، ولكي نقوم بحماية النبات من البداية من هذا المرض فإننا نقوم بشراء شتلات جيدة ليست مصابة بمرض الاصفرار أو الذبول أو غيرها فهي تعتبر الأساس لعملية زراعة النعناع نقطة البداية لها.
  • الصدأ:
  • وهو الاسم المرضي المتداول في عملية زراعة النعناع فيصيب النبات بلون برتقالي وينتج عن طريق مخلفات المحاصيل ويتم انتقاله بالهواء؛ ولمكافحته يمكن أن نقوم برش مادة البلانتفاكس وذلك بمقدار مائة لتر لكل مائة لتر ماء ولكن يتم ذلك عند جفاف النبات وتساقطه بدرجة ملحوظة.

ادوات الزراعة  اللازمة :

تعتبر ادوات الزراعةالمستخدمة في زراعة النعناع هي نفس ادوات الزراعة لأي نبات، ومنها:

  • أداة قطع النبات:
  • لاستئصال النبات من الأرض أو لإزالة بعض الحشائش الضارة فإن ذلك يلزمه وجود آلة حادة وهي آلة صغيرة تسمى (المنجل) يمكنها فعل ذلك بسهولة.
  • المجرفة:
  • تقوم بتحريك الطبقة العليا في سطح التربة فهي من ادوات الزراعة الفعّالة.
  • المعول:
  • وهي من ادوات الزراعة الشهيرة أيضًا، فلها رأس مسنون حاد ويكون بشكل رفيع من الجانبين ويد خشبية لسهولة إمساكه، ووظيفته أنه يصل إلى الأماكن التي لا تستطيع المجرفة الوصول إليها.
  • أمشاط الأرض:
  • لتنعيم التربة وتسويتها يستخدم ما يسمى بمشط الأرض والذي يساعد على تهيئة التربة لاستقبال زراعة النعناع بها، وهي من ادوات الزراعة التي تشبه المشط بالفعل ولكن بشكل أكبر وحادة في سنونها الأخيرة.
  • المحراث:
  • تم تطور المحراث فبعد أن كان بشكل يدوي فيما قبل، أصبح الآن بجرارات التي تساعدك بحرث حديقتك أو مزرعتك بسهولة، وهي عملية هامة كبداية لزراعة أي محصول.
  • الفأس:
  • من أشهر ادوات الزراعة التي عُرفت منذ زمنٍ بعيد فيقوم الفأس بعمليات شاقة مثل الحفر وشق الجذور والتقطيع للحطب، ويتكون من رأس فولاذية ويد خشبية.

خاتمة :

مما سبق يتضح لنا أن النعناع نبات صديق للإنسان فيتمتع برائحته الذكية ومظهره الجذاب وورقه الأخضر الناضج، كما أن له العديد من الفوائد الصحية للإنسان فلنا أن نعلم أن النعناع المغلي يساعد على تقليل من خطر الإصابة بالحُمى فيساعد على إفراز العرق للخارج ويخلو من مادة الكافيين لذلك يستخدمه البعض قبل النوم للتمتع بحالة من الاسترخاء وتدخل فيه نكهة المنثول وهي نكهة يحبها الكثير من الناس؛ لذلك فهو من أكثر المشروبات المعروفة والشهيرة على مستوى العالم، لكن على الرغم من فوائده الكثيرة إلا أنه قد يسبب للبعض حساسية بسبب مادة المنثول؛ لذلك يجب استشارة الطبيب إذا لزم الأمر.

مواضيع ذاتِ صلة:

 <    تعرف على خطوات زراعة البصل بحديقة منزلك

<   تعرف على أنواع المبيدات الزراعية وفوائدها واضرارها

<   تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

تعرف على أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

<  تعرف على طرق زراعة الخيار في البيوت المحمية