Menu الرئيسية البيوت المحمية المنتجات المدونة الاتصال بنا © 2020 by Media Zone
أساسيات زراعة الفراولة في البيوت المحمية

نبات الفراولة من النباتات التي يتم تصنيفها من الفواكه المرنة التي يتم زراعتها بسهولة، وتعتبر زراعة الفراولة في البيوت المحمية من أفضل الأساليب المتبعة لكي يتم توافرها بشكل كبير طوال العام بدلًا من زراعتها مرة واحدة فقط على مدار العام بأكمله، وتنتشر زراعة محصول الفراولة على نطاق واسع في العديد من المناطق حول العالم سواء يتم زراعتها بالأراضي المكشوفة أو من خلال البيوت المحميه التي توفر لنبات الفراولة كل الاحتياج البيئي والمناخي المناسب لنمو النبات بصورة طبيعية، وتنتمي الفراولة للعائلة الوردية إلا أنها يتم زراعتها في موطنها الأصلي وهو نصف الكرة الشمالي، كما أنها من الفواكه الخالية من البذور التي يعشقها الأطفال والكبار وتتميز زراعة الفراولة في البيوت المحمية بأنها تكون خالية من الأمراض التي تتعرض لها في الأراضي المكشوفة كما أن نسبة إنتاج محصول الفراولة من خلال زراعتها في البيوت البلاستيكية يبلغ نسبة مائة في المائة، بالإضافة إلى احتواء نبات الفراولة على عناصر غذائية هامة وقيمة علاجية للعديد من الأمراض.

للتعرف على اسعار البيوت المحمية الزراعيةالتي بإمكانك من خلالها إتمام عملية زراعة الفراولة بأعلى كفاءة لمشروعك.

الوقت المناسب لزراعة محصول الفراولة:

تختلف مواعيد زراعة الفراولة في البيوت المحمية على حسب المناطق التي يتم بها زراعة الفراولة فنجد أنه في المناطق المعتدلة يفضل أن يتم زراعة الفراولة في الصيف وذلك من أجل إنتاجها الوفير في هذا الموسم من كل عام، ومن الممكن تأخير زراعتها حتى النصف الأول من آخر شهر في شهور الصيف وذلك كحد أقصى لزراعتها.

 إلا أنه يتم أيضًا زراعة الفراولة في البيوت المحمية في مناطق جبال الألب والأماكن ذات الطقس الصقيع في وقت الشهر الثاني والثالث من شهور الربيع أي شهر أبريل ومايو، كما يفضل زراعة الفراولة التي تكون أشجارها دائمة الإثمار في فصل الخريف وذلك من أجل إعطائها الوقت الكافي لتعتاد على بيئتها الجديدة كما أنها تستطيع أن تؤسس جذور صحية بالوقت الكافي لها.

خصائص التربة المناسبة لمحصول الفراولة:

في بداية زراعة الفراولة في البيوت المحمية يجب أولاً تجهيز التربة بالشكل الذي يتناسب مع المحصول نفسه وهو من خلال حفر الأرض لإضافة السماد العضوي بها، كما يجب تنظيف التربة بالشكل الجيد من الأعشاب الضارة وجذور النباتات التي تم زراعتها من قبل، كما يتم تعزيز التربة إذا كانت تربة طينية ثقيلة أو كانت تربة رملية ضعيفة فيتم إضافة المواد العضوية سريعة التحلل إلى جانب إضافة غذاء النبات أيضًا.

كما يتم أيضًا إضافة السماد البلدي في التربة قبل زراعة الفراولة في البيوت المحمية وذلك من خلال القضاء على نسبة الأملاح الموجودة في التربة ولكي تساعد أيضًا تحلل السماد العضوي بشكل سريع داخل التربة، ومن أهم خصائص التربة الناجحة لمحصول الفراولة هي أن تكون تربة رملية أو تربة صفراء تتميز بقلة الملوحة وتكون جيدة الصرف وذلك في حالة الري الغزير كما يجب أن تكون التربة من الأراضي التي يسهل بها الخدمة ولا تكون تربة قاسية، كما يجب أن تكون أقل تعرضًا إلى نقص العناصر النادرة التي تحتاجها التربة لمحصول الفراولة.

معدل الأس الهيدروجيني ال PH لمحصول الفراولة:

مقياس الرقم الهيدروجيني ال PH والذي يجهله البعض هو المقصود بمقياس القيمة الحمضية أو القلوية لنبات الفراولة، فنجد أن المحاليل الحمضية يتم مقياسها من 1 إلى 7 ونجد أن كلما قلت قيمة الحمض كلما زادت قوته، وإذا ازدادت نسبة مقياس الأس الهيدروجيني عن 7 فهنا يتم تصنيف المحصول إلى أنه قلوي أو قاعدي، لذلك عند زراعة الفراولة في البيوت المحمية يجب التعرف على نسبة الرقم الهيدروجيني بها عن طريق جهاز بي أتش رييتر والتي يتم تصنيفها (6,5 – PH 7,5).

درجة الحرارة المناسبة لمحصول الفراولة :

تتميز زراعة الفراولة في البيوت المحمية بأنها توفر للنبات المناخ المناسب لكي يتم نمو نبات الفراولة دون أي مشاكل أو تأثير على إنتاج المحصول عند الجمع، وعرفت الفراولة من قبل زراعتها في البيوت المحميه بأنها من الفواكه التي يتم زراعتها بالمناطق المعتدلة حيث لا تتحمل الفراولة المناخ الحار والصعب ولا تتحمل أيضًا مناخ الصقيع والجليد، لذلك كثرت زراعة الفراولة بشكل كبير في نصف الكرة الشمالي وبالأخص في المناطق المعتدلة أي المناطق الاستوائية والتي تمتد إلى شبه الباردة.

كما يحتاج محصول الفراولة إلى درجة حرارة تتراوح ما بين (20 – 24 °م) وهذه النسبة تتلائم في النمو الخضري للنبات، إلا أنه في مرحلة الأزهار فهي تحتاج إلى (15 °م)، كما أن الحرارة الملائمة لتكوين الثمار فتتراوح بين (20 – 24 °م)، كما أن النبات يدخل في فصل الخريف طور الراحة والذي يمكن إنهائه عندما تبلغ درجة الحرارة حوالي (5°م) ويمكن توفير هذه الدرجات الحرارية بفعالية من خلال زراعة الفراولة في البيوت المحمية.

أهم إرشادات الري الخاص لمحصول الفراولة:

ومن أهم إرشادات الري التي يجب إتباعها عند زراعة الفراولة في البيوت المحمية ما يلي:

يجب إتباع نظام ري معين على حسب التخطيط الجيد للأرض وزراعتها بحيث يتم تقسيم الأرض إلى مصاطب بعرض 100 – 120 سم في حالة الري بالتنقيط علي أن يزرع 2 – 4 صف أو مصطبة.

كما يجب أن يتم ري محصول الفراولة كل من 7 – 15 أيام في شهور الصيف ويكون الري من خلال فصول الشتاء كل 3 – 7 أيام فقط.

المراعاة الجيدة لعدم وصل مياه الري إلي ظهر الخط أثناء فترة الإثمار لأن ذلك يزيد من نسبة عفن الثمار وتلفه.

نسبة الرطوبة المناسبة لمحصول الفراولة:

تحتاج زراعة الفراولة في البيوت المحمية إلى توفير رطوبة جوية وأرضية في نفس الوقت حيث أن الرطوبة الأرضية تكون لها تأثير كبير في نجاح أو إفساد محصول الفراولةحيث  يكون جذوره حساسة جدًا لنقص الرطوبة من الأرض بالنسبة المطلوبة والمحددة لها والذي قد ينتج بسبب تأخير الري عن الأرض، أو بسبب جفاف الجو وأرتفاع درجة الحرارة أكثر من اللازم.

لذلك ينصح عند زراعة الفراولة في البيوت البلاستيكية توفير درجة الحرارة اللازمة والتي يجب إذا زادت عن 30 درجة فيتم رفع الغطاء البلاستيكي فورًا من على محصول الفراولة، وأيضًا يجب عدم زيادة نسبة الرطوبة الخاصة بالنبات عن الحد المطلوب والذي يؤدي إلى اختناق الجذور والتأثير الضار على نمو النبات وتطوره بالشكل المطلوب.

أهم الإرشادات الزراعية لمحصول الفراولة:

يتم زراعة الفراولة في البيوت المحمية من خلال زراعة الشتلات الطازجة والتي يتم من خلالها تحفيزها للتصدير والتي يتم غرسها في منتصف شهر سبتمبر إلى منتصف شهر أكتوبر داخل البيوت المحميه ويرجع هذا الاختيار إلى الصنف المبكر من أصناف الفراولة أو المتأخر والذي يلائم درجة الحرارة والرطوبة التي تحتاج إليها الفراولة وطول النهار ومن مميزات زراعة هذه الشتلات أنها يتم إنتاج الفراولة منها في خلال شهرين فقط.

يحتاج فدان محصول الفراولة إلى عشرون الف شتلة والتي يتم زراعتها للاستهلاك المحلي وللتصدير وللمصانع التي يتم منها تصنيع المواد الغذائية المعلبة كالعصائر والمربى، كما أن النباتات يتم زرعها على مسافة من 25 إلى 30 سم ما بين الشتلة والأخرى كما أن معدل التخطيط يصل إلى تسعة خطوط تقريباً في القصبتين ومن خلال هذه الطريقة الجيدة لزراعة الفراولة فأنها تعد من أفضل الطرق التي تعطي إنتاجاً كبيراً وناجح.

الإرشادات وقت إزهار محصول الفراولة:

تتأثر زراعة الفراولة في الصوبات من خلال درجات الحرارة والتي إذا ارتفعت عن المعدل الخاص بها أو قلت عنها تلف المحصول عند الإزهار الخضري له، والتي تؤدي أيضًا إلى تلف الأزهار بالنورة كما يحتاج محصول الفراولة إلى كميات عالية من الرطوبة حتى لا يتعرض المحصول إلى الجفاف، كما أن تعرض المحصول للرياح القوية تجعل الأزهار تتساقط لذلك يفضل أن يكون البيت المحمي به مصدات للرياح بالشكل الكافي للحفاظ على المحصول.

وقت النضج وحصاد محصول الفراولة:

يتم العناية بالزرع حتى يتم نضجه في الموعد المحدد له، وعادةً يتم جمع المحصول وحصاده وفقاً لعدة عوامل،

أولاً القيام بجمع المحصول بغرض التصدير أو التسويق في الأماكن التي تبتعد عن مكان الزراعة والتي يتم فرز المحصول فرز أول ويتم اختيار ثمار الفراولة بمواصفات خاصة.

أما بالنسبة إلى الثمار التي يتم جمعها للتصنيع فأنها يتم اختيارها بدون الكاس الخاص بها ومن الممكن اختيارها بألوانها المتنوعة، كما يتم استبعاد الثمار التالفة أو التي زادت وقت نضجها أكثر من اللازم.

أبرز الأمراض التي تهاجم محصول الفراولة:

تتعدد الأمراض التي تصيب نبات الفراولة في الأراضي المكشوفة إلى ما بين الأمراض التي يمكن التحكم فيها والسيطرة على إنهائها عن طريق العلاج والتسميد الجيد ومن أبرز هذه الأمراض:

 أمراض المجموع الجذري والتي تعرف بمرض القلب الأحمر وهذا المرض يتسبب في ذبول الفراولة بشكل سريع مما يجعلها لا تصلح للغذاء.

مرض عفن الجذور السوداء وهذا المرض أيضًا من الأمراض التي تصيب الفراولة بتعفن الجلد.

مرض عفن البرعم البني ومرض الذبول وهذه الامراض تشكل خطر كبير في إنتاج محصول الفراولة فهي تعرضها للتلف تماماً.

 لذلك ننصح بأن تتم زراعة الفراولة في البيوت المحمية بدلاً من الأراضي المكشوفة حيث يمكن التحكم في كل هذه الأمراض والتخلص منها بفعالية أكبر.

فوائد فاكهة الفراولة:

 الفراولة من أهم المحاصيل التي تحتوي على العديد من القيم الغذائية والفوائد العديدة من العناصر الهامة التي من أهمها ما يلي :

– من النباتات المضادة للأكسدة والتي تقي الجسم من أمراض السرطان، كما أنها تبطئ من ظهور الشيخوخة وأعراضها على الجسم.

– من أفضل أنواع الفواكه التي تقلل من أمراض القلب وأيضًا الأوعية الدموية.

–  لها دور كبير بتحسين كافة وظائف الجسم وتحسن من صحة الدماغ وتقوي الذاكرة وتحمي الإنسان من أمراض الزهايمر.

 –  تمد جسم الإنسان بعنصر المنغنيز وحمض الفوليك، كما أنها من أفضل النباتات لصحة المرأة الحامل مما تساعد على نمو أنسجة الجنين من خلال فيتامين ب.

مواضيع ذاتِ صلة:

* تعرف على إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

* تعرف على مزايا عملية الزراعة العضوية في البيوت المحمية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *