Menu الرئيسية البيوت المحمية المنتجات المدونة الاتصال بنا © 2020 by Media Zone
إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية

يتحدد وقت زراعة الطماطم على أسس  علمية متعددة، وإن كان يمكن زراعة الطماطم في البيوت المحمية بأي وقتٍ من العام إلا أنه يجب مراعاة فترة الصقيع، فيؤخذ في الاعتبار فترة الصقيع السابقة حيث أن هناك خطورة في زراعة الطماطم في هذه الفترة، فبمعرفة انتهاء وقت الصقيع يُعرف متى يتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية ثم اختيار الطريقة الملائمة لزراعتها بداخل بيوت محميه أو في أوعية بلاستيكية مع الأخذ في الاعتبار نوع بذور الطماطم فيتم في البداية استخدام السماد الذي يحتوي على النيتروجين ويكون ذلك أثناء مرحلة النمو، أما بعد أن يتم رؤية حبَّات الطماطم يتم استخدام السماد الذي يحتوي على نسبة بوتاسيوم مرتفعة.

للتعرف على انواع البيوت المحمية الزراعيةومواصفاتها ومزاياها

وقت زراعة الطماطم:

زراعة الطماطم في البيوت المحمية يبدأ ما بين شهر سبتمبر من كل عام ومرورًا بنهاية العام حتى الوصول إلى شهر إبريل من العام التالي، وتسمى الفترات الزراعية (العروة) ويتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية في العروة الشتوية والتي تكون في سبتمبر وأكتوبر، أما العروة الربيعية فتكون من يناير إلى إبريل، ثم تبدأ الثمار في النضج بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر من بداية وضع الشتلة في الأرض ويستمر حصادها لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر

ويتم جنيّ المحصول في فترة ما بين سبعة إلى عشرة أيام الشتاء ومن ثلاثة إلى خمسة أيام في أيام الربيع وذلك في حال ثبات العوامل المناخية.

خصائص تربة محصول الطماطم :

لكي تنمو الطماطم بصورة صحيحة وتكون عملية زراعة الطماطم في البيوت المحمية عملية ناجحة وسليمة يُفضل أن تكون التربة خصبة ودافئة كما أن الصرف الجيد يكون عنصر فعّال لنموها؛ لذلك يُفضل تدفئة التربة قبل زراعة الطماطم في البيوت المحمية بخمسة عشر يومًا وذلك بتغطيتها بغلاف من البلاستيك الأسود.

تتم الزراعة في البيت المحمي البلاستيكي على أساس إضافة حوالي خمسة عشر كيلو جرام من السماد البلدي لكل متر مربع ثم بعد ذلك يتم تعقيم التربة عن طريق إحدى وسيلتين عن طريق إضافة بعض المواد:

 الفابام (vapam ( ويتم من خلال تلك الطريقة إضافة من 1 : 2 لتر لكل 10 متر مربع ويتم الانتظار فترة ثلاثة أسابيع بعد ذلك لكي يتم الزراعة.

 ميثيل بروميد  (Methyl Bromide) ويتم من خلال تلك الطريقة إضافة من 50 : 100 جرام  لكل متر مربع ويتم الانتظار فترة يومين بعدها لتتم الزراعة.

درجة الحرارة المناسبة للمحصول :

عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية ونريد أن تنمو الطماطم بشكل متميز وفعّال، يجب أن نسعى بجعل درجة الحرارة التي تصاحب هذا النمو في معدل ما بين 21 : 29 درجة مئوية مع وجود مصدر ضوئي جيد خلال معظم فترات اليوم يصل إلى إحدى وعشرين ساعة.

معدل الأس الهيدروجيني PH :

من المتعارف عليه أن الرمز PH يرمز إلى درجة الحموضة أو القوة الهيدروجينية وهو يفيد في معرفة ما إذا كانت المادة التي لدينا ذات طابع قاعدي أو حمضي أو متعادل وتُصنف المواد فيما أعلى من معدل 7 بأنها عالية الحموضة وهي القاعدية وفيما أقل من 7 منخفضة الحموضة وهي الحمضية أما الماء المقطر فتتعادل فيه النسبة لذلك فهو متعادل الحموضة.

ويفيد قياس معدل الأس الهيدروجيني PH في تحديد نوعية التربة قبل زراعة الطماطم في البيوت المحمية، وهذه التربة تكون إما قاعدية أو حامضية أو متعادلة وتكون التربة قاعدية على أساس تراكم أملاح الكالسيوم والصوديوم والماغنسيوم فيها وعندما تتساوى آيونات الهيدروجين والهيدروكسيد في التربة فهذا يعني أنها تربة متعادلة أما التربة الحامضية فتكون بالأكثر في المناطق الرطبة حيث مياه الأمطار تُعدّ عامل غسيل طبيعي لأملاح الماغنسيوم والكالسيوم.

تعرف على اسعار البيوت المحمية في السعودية التي بإمكانك من خلالها إتمام عملية زراعة الطماطم بأعلى كفاءة لمشروعك.

إرشادات ريّ محصول الطماطم :

بعد أن قمنا بمعرفة وقت زراعة الطماطم وتم تحديد درجة الحرارة الملائمة وأيضًا التربة الملائمة ليتم وضع الشتلات فيأتي دور الريّ وترتكز طريقة الريّ عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية على عدة عوامل مثل مقومات التربة من حيث القوام والأملاح التي تحتوي عليها كما أن الظروف المناخية لها عامل مؤثر، وبما أننا سنقوم بالزراعة في البيوت المحمية فإن الأمر سيختلف، ولكن يُراعى عدم الإكثار والزيادة في الري لأن ذلك قد يؤدي بالإضرار بالنبات وإصابته ببعض الأمراض الفطرية أو بالتعفن في منطقة الجذر وقد يؤدي إلى التأخر في النضج أو تشقق الثمار، وكما أن للري الكثيف مضاره فإن للري الخفيف القليل مضاره أيضًا حيث قد يؤدي إلى ضعف في إزهار الثمرة أو نموها الخضري كما قد يؤدي إلى أن سقوط الثمرة أو صِغر حجمها وأحيانًا تكون عُرضة لإصابتها بالتعفن.

كما نجد أن الري المنظم هو أفضل وسائل الري عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية حيث من خلاله يكون الري بأوقات متقاربة وفقًا لما يلي:

 في بداية حياة النبات: يتم الري خمسة عشر يوم بصورة يومية وبمعدل خمسة متر مكعب لكل فدان.

 في الشهر الثاني: يتم الري بصورة يومية وبمعدل عشرة متر مكعب لكل فدان.

 في الشهر الثالث: يتم الري بصورة يومية وبمعدل عشرين متر مكعب لكل فدان.

ومن الملاحظ ضرورة تهوية مسارات النبات حتى لا تزيد نسبة الرطوبة وبالتالي يُصاب النبات بأمراض فطرية.

نسبة الرطوبة:

لكي نحدد نسبة الرطوبة اللازمة لزراعة الطماطم في البيوت المحمية فإننا يجب علينا إتباع بعض التعليمات الواردة من ذوي الخبرة:

المعدل المثالي:

 تتم زراعة الطماطم مع نسبة رطوبة فيما بين 60% : 65%.

 الرطوبة المرتفعة: 

 تسبب الرطوبة ذات النسبة المرتفعة أضرارًا للنبات مثل عدم امتصاص العناصر الغذائية وبالأخص الكالسيوم مما يؤدي إلى التعفن، كما قد تسبب الرطوبة المرتفعة أمراضًا فطرية.

 التهوية:  

مع وجود تهوية جيدة يتم إتمام عملية زراعة الطماطم بصورة جيدة ذلك أن قلة نسبة التهوية يؤدي في النهاية إلى قلة نسبة التلقيح نتيجة انخفاض نسبة الرطوبة.

 الإضاءة:

مع توافر نسبة الرطوبة الجيدة يجب أن يتوافر معها أيضًا نسبة إضاءة قوية حيث تساعد على إخصاب الطماطم.

إرشادات زراعة الطماطم في البيوت المحمية:

يُراعى عند زراعة الطماطم عدة اعتبارات للحصول على إنتاج جيد من الطماطم وهي:

 قابلية الشتلات للزراعة: 

 الشتلات تكون في حالة قابلة للزراعة حين يبلغ طول العنقود الزهري حوالي خمسة عشر سنتيمتر فتتم عملية زراعة الطماطم بحفر حفرة لكل شتلة ووضعها فيها بعمق عشرة سنتيمترات مع وجود ورقتي الزهرة من فوق سطح التربة.

المسافة بين الشتلات: 

يجب المحافظة على مسافة محددة بين الشتلات والتي تبلغ كمسافة مثالية خمسة وثلاثين سنتيمتر، ويراعى أن يكون في كل متر مربع معدل ثلاثة نباتات.

 ري الشتلات:

 يتم ري الشتلات بعد الزراعة بشكل مباشر.

 الري المبدئي:  يتم الري المبدئي للطماطم داخل البيوت المحميه بشكل خفيف مع ضرورة المحافظة على عدم جفاف التربة في مرحلة الإنبات الأولى، ثم بعد ذلك يتم الري حسب الاحتياج.

الإزهار (النضج)

بعد مرور عملية زراعة الطماطم في البيوت المحمية بالخطوات السابقة نصل إلى عملية الإزهار بالنهاية والنضج لثمار الطماطم التي تُنتج بعد حوالي من شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر فتختلف باختلاف المناخ ودرجة الحرارة وأيضًا المسافة بين كل شتلة وأخرى، ويمكن أن يتم جني الثمار من شهرين إلى ثلاثة أشهر و تستغرق الفترة من وقت الإخصاب حتى نضج الثمرة حوالي من حوالي شهر ونصف إلى خمسين يوم.

هناك عدة أطوار للنضج وهي كما يلي:

 النضج الأخضر: 

تجد بالمرحلة الأولى للنضج تظهر الثمرة باللون الأخضر الفاتح مع وجود لون بيج فاتح في طرفها ويلاحظ أن الثمرة في هذا الطور تكون مكتملة النضج وإنما فقط لم تتحول إلى اللون الأحمر بعد.

 بداية اللون الأحمر: 

 في مرحلة تطور لون الثمرة نرى أن اللون الأخضر يتحول إلى الأحمر ولكن من الجهة الزهرية ومن طرف الثمرة بالتحديد، ويكون اللون الغالب على الثمرة لا زال اللون الأخضر، وبالتالي فإن هذه الفترة تصلح لشحن الكثير من ثمار الطماطم إلى البلدان الأخرى على سبيل التجارة فهي لم تنضج بعد بشكل مكتمل اللون.

 اللون الأحمر يغطي معظمها: 

نجد في زراعة الطماطم في البيوت المحمية وفي طور تحول لون الثمرة أن حوالي ثلاثة أرباع الثمرة قد تحول إلى اللون الأحمر ويمكن شحن الثمار لمسافات قريبة في هذه المرحلة وليست بعيدة.

 اللون الأحمر المكتمل: 

تكتمل الثمرة في هذه المرحلة باللون الأحمر الكامل، ويجب أن يتم جمع ثمار الطماطم وهي صلبة تفاديًا لحالة الرخاوة التي قد تصيبها إذا ما تم تركها لتصلح للتداول حينئذٍ في الأسواق المحلية مع اعتدال درجة الحرارة.

جنيّ الثمار: 

 الآن وبعد زراعة الطماطم في البيوت المحمية والمرور بتلك المراحل يتم جنيّ المحصول ويكون ذلك خلال يومين إلى ثلاثة أيام خلال شهور الصيف ومن أربعة إلى خمسة أيام خلال انخفاض درجة الحرارة، ويُلاحظ أن خلية الثمرة تكون ممتلئة بالمياه في فترة الصباح الباكر لذلك يٌفضل الجنيّ في فترة الصباح للاستفادة من هذه الحالة، ويكون ذلك عن طريق عمل حركة شبه دائرية فيتم انفصالها عن النبات بسهولة أما نزع الثمرة بعنف قد يؤدي إلى تلفها.

أبرز الأمراض التي تهاجم المحصول:                                                 

يتم زراعة الطماطم في البيوت المحمية وفق أسلوب علمي ولكن قد يصيب الثمرة بعض الأمراض مثل الخناق، والذبول والعفن وقد يؤدي ظهور هذه الأمراض إلى موت الثمار لذلك يُفضل استخدام عملية الرش للمبيدات كل عشرة أيام مثل أكسيد النحاس أو الكابيدان ويكون ذلك بشكل كثيف حتى يتم تبلل سطح التربة ويلاحظ عدم استخدام المكونات المحتوية على المركبات النحاسية في الإسبوع الأخير قبل الاقتلاع ، ومن الأمراض المعروفة التي تهاجم الطماطم هو “موت البادرات” فبعد أن قمنا بمحاولة إتباع خطوات الزراعة السليمة نجد رغم ذلك هذا المرض الذي يعني عدم إنبات البذور أو موت البذور بعد إنباتها كما قد يؤدي ذلك إلى موت أنسجة الساق ويكون نتيجة تلوث التربة بالفطريات ووجود زيادة في نسبة الرطوبة،

ولعلاج هذا المرض يجب تعقيم التربة وجميع الأدوات المستخدمة في الزراعة كالإصيص ويتم استخدام محلول فورمالدهيد 2%.

وختامًا فإن الطماطم من أهم الأغذية التي تحتوي على أهم الفيتامينات التي تفيد صحة الإنسان والتي يسعى الجميع إلى تواجدها بداخل المنزل دائمًا فهي من الأطعمة التي لا يمكن الاستغناء عنها، لهذا يحرص المزارعين على زراعتها طوال العام داخل  بيوت محميه حتى يستطيعوا سد حاجة المستهلكين من محصول الطماطم بشكل دائم.

* تعرف على مزايا عملية الزراعة العضوية في البيوت المحمية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *