Menu الرئيسية البيوت المحمية المنتجات المدونة الاتصال بنا © 2020 by Media Zone

يعتبر الريحان من الأعشاب العطرية مثل نباتات النعناع، وترجع أصول الريحان إلى الهند، وتتم  زراعة الريحان في العديد من مناطق البحر المتوسط مثل بلاد الشام ومصر والمغرب، كما تتم زراعة الريحان في الساحل الغربي لشبه الجزيرة العربية ودول آسيا، وتستعمل أوراق الريحان في الطبخ سواءً كانت طازجة أو مجففة، كما تُستعمل في العلاج أيضاً، ويتميز الريحان برائحة أوراقه المميزة، ومنه الريحان الحلو، والريحان التايلاندي، والريحان الليموني الذي يتميز برائحة تشبه رائحة الحمضيات، كما أنه يُستخدم في بعض الأغراض الطبية، وهو من النباتات العطرية التي تنمو على امتداد الدول العربية، ولا شك أنه ذو طبيعة خاصة من حيث استنشاق رائحته الذكية النفاذة والتي يحبها الكثير من الناس

:خصائص الريحان

إن الريحان شُجيرة يتراوح مدى طولها من مائة إلى مائة وخمسين سنتيمترًا، ويتميز بأن له أوراقًا كثيفةً كالنعناع ، وتتلون أوراق الريحان ما بين الأبيض والبنفسجي، وتحتاج زراعة الريحان إلى رعاية وعناية فائقتين، حيث يحتاج الريحان إلى الماء يوميًا بانتظام، كما تحتاج  زراعة الريحانإلى التسميد الشهري، وإذا ما تعرض الريحان للجفاف فإنه ذلك يُرضه لخطورة الموت فيذبل ولا يعيش فترة كبيرة

:أنواع الريحان

توجد أنوع عديدة ومن الريحان، كل منها له نكهة ورائحة  فريدة، لذا يجب أن تكون هناك معرفة مسبقًا بالنوع المحدد لشرائه

ريحان القرفة: رائحته مثل رائحة التوابل الحلوة، كم أن له أزهارًا جميلة

ريحان الليمون: يتميز برائحة نفاذة للغاية وعطرة إلى حدٍ بعيد

الريحان الأحمر: يتميز بلون أحمر غير اعتيادي، كما يتميز بطعم أقوى من الريحان الحلو، مما يجعله مناسبًا للسلطات والزينة، ويتميز الريحان الأحمر بأنه سريع النمو ويصل طوله إلى سبعين سنتيمترًا

الريحان التايلاندي: تتميز هذه النبتة بأنها قوية ومتراصة، وقد يصل طولها إلى نصف متر، وتتميز أوراقها بأنها مسننة قليلًا مع لونها الأخضر، ولهذه النبتة رائحة تشبه رائحة الينسون

الريحان الإفريقي الأزرق: هذا النوع لا ينتج حبوبًا خاصةً به، ورائحته رائحة كافور قوية

ريحانة نبات الخس: يمتاز هذا النوع من الريحان بأن له أوراقًا كبيرة ومجعدة تصلح للطبخ

:طريقة ووقت زراعة الريحان

تتم زراعة الريحان قبل موسم الصقيع بأربعة أسابيع إلى ستة، أي أنه يُزرع في منتصف فصل الربيع، حيث تحتاج زراعة الريحان إلى الشمس والهواء الدافئ ولكي تتم طريقة زراعة الريحان بشكل مناسب يجب توافر الإضاءة اللازمة، ويجب أن لا يُزرع الريحان في الصقيع، لأن زراعة الريحان في الصقيع يؤدي إلى عدم نموه بالشكل المطلوب

عند التجهيز لعملية زراعة الريحان يتم ملء حاويات البذور الفردية مع خليط السماد بالتساوي، مع وضع ماء على الخليط برشه لتوفير البيئة المناسبة لبذور الريحان للمساعدة على نموه بشكل سليم

يتم إسقاط البذور في كل حاوية، مع تغطيتها بالتربة مع لف الحاويات بأكياس أو أغطية بلاستيكية لتبقى رطبة مع ترك الحاويات معرضة للشمس ورشها بالماء مرتين يوميًا

تتبرعم البذور في غضون خمسة إلى سبعة أيام، وعند ظهور البراعم على السطح، يتم إزالة الغطاء البلاستيكي مع مراعاة إبقاء التربة رطبة وسقياها مرتين يوميًا، وعندما يزيد طول الريحان، عندها يجب نقله في وعاء كبير

:طريقة زراعة الريحان في محميات زراعيه

يمكن زراعة الريحان في حديقة المنزل أو في بيوت محمية مع استخدام ادوات الزراعة المناسبة في زراعة الريحان، فهناك تتعدد الطرق للزراعة ومنها طريقة زراعة الريحان ومن خصائص الريحان أنه لا يتكيف مع الصقيع، لذا يجب زراعة الريحان وتعريضه للشمس بشكل جيد جدًا، ويتم ذلك من خلال استخدام أدوات ونظريات علمية محددة يتم وضعها من المهندسين المختصين والقائمين على بيوت محمية تنتج العديد من الثمار ويمكن اعتبار الريحان من نباتات الزينة التي يتم زراعتها في بيوت محمية عديدة ومن المعلوم أنه من خلال هذه البيوت يتم وضع النبات على درجة حرارة معينة التي بها ينضج، وبالتالي فإن الريحان يفضل المناخ الحار قليلًا وليس البارد مما يستلزم تهيئة التربة ودرجة الحرارة والرطوبة حتى يسهل زراعته في بيوت محمية متميزة مع الأخذ في الاعتبار ادوات الزراعة التي تتناسب مع البيوت ومعه طريقة الحصاد

:طريقة زراعة الريحان في المنزل والاعتناء به

احد طرق زراعة الريحان من الممكن أن تكون بالمنزل فعند زراعة الريحان في حديقة المنزل يجب أن تكون الحفر متباعدة مع وضع كل واحدة على حدة، وتوضع التربة في الوعاء مع عدم تغطيته بشكل كامل ، لتسهل زراعة الريحان، ثم يتم ترطيب التربة مع الحرص على عدم إغراقها بالمياه، ثم يتم وضع البذور بالتربة مع ترك مسافات بين كل بذرة وأخرى، ثم من بعد ذلك يتم زرع البذور ويتم تغطيتها بالتراب وترطيبها برش القليل من الماء، وبعد نماء جذور الريحان، يتم الفصل بينهم ووضع كل جذر على حدة

يتم وضع وعاء الريحان بالقرب من الشمس، حيث يحتاج الريحان إلى الشمس لينمو لما في ذلك من أهمية قصوى للنبات، ويمكن استخدام مصابيح الفلوريسنت في حالة عدم وجود الضوء الطبيعي مما يسهل طريقة زراعة الريحان، ويجب وضع الأسمدة العضوية على تربة الريحان لأنه يستخدم في الطهي، لذلك من الممكن أن تتسبب الأسمدة غير العضوية  في إلحاق الضرر بالإنسان ، ويجب الحفاظ على ترطيب التربة وعدم تركها تجف

ولا شك أنه يتم استخدام ادوات الزراعة البسيطة التي يمكن للفرد العادي استخدامها بالمنزل أو حديقته الخاصة،وعند الحصاد يجب قطع الأوراق فرديًا، حيث قد يؤدي قطع عدة أوراق معًا إلى عدم نمو الريحانة مرة أخرى، ويُفضل حصاد النبتة الناضجة مرة في الأسبوع، لأن فعل ذلك باستمرار يشجع النبتة على النمو فيعطي إنتاجية أكبر

 كما أيضاً احد الاقتراحات المطروحة بالزراعة المنزلية هي الاستعانة واستخدام بيوت محمية صغيرة تناسب مساحة حديقة منزلك للتمكن من الزراعة بأي وقت وبسهولة

:افضل ادوات الزراعة

لكي تسهل عملية الزراعة فإننا نحتاج إلى ادوات الزراعة المتخصصة ، ولكن بدايةً يتم تجهيز التربة المناسبة في حديقة المنزل أو شرائها، ثم إحضار الوعاء الخاص مع وجود فتحات فيه، وتعقيم الوعاء جيدًا قبل الزراعة، ثم شراء بذور الريحان، حيث أنها أفضل من الشتلات، فالشتلات ضعيفة ومن الممكن أن تتلف بسرعة

حين يتم زراعة الريحان نجد أنه يتراوح طول النبات ما بين ثلاثين إلى مائة وثلاثين سنتيمترًا، والغالب أن أوراق الريحان خضراء اللون وأحيانًا تكون في أنواع أخرى بنفسجية اللون، وأغلب أنواع الريحان المستخدمة في الزينة والزراعة المنزلية  هي أصناف من فصيلة الريحان الملكي، وتوجد أنواع أخرى من الريحان تُزرع منزليًا

: تتعدد ادوات الزراعة اللازمة فمنها

الفأس: وهو من أقدم ما جاء به تاريخ الزراعة فيستخدم منذ القِدم ويعمل على حفر الأرض وتسويتها

المنجل: وهو ذو رأس نصف دائرية حادة تقوم بتقطع النباتات التي تم ثمرها وأصبحت جاهزة للحصاد

المشط: وهي أداة ذات رؤوس مًسننة تشبه المشط وتستخدم لتمشيط الأرض فتقوم بتنعيم التربة مما يساعد على سهولة عملية الزراعة لكثير من النباتات مثل الريحان فيتم إتباع طريقة زراعة الريحان بصورة علمية جيدة

المجرفة: وهي تقوم بجرف الأرض وعمل خلط للطبقة السطحية من التربة مما يسهل زراعة الريحان

:فوائد الريحان

يظن بعض الناس أن الريحان مُنكه ومُطيب للطعام فقط، وذلك لأنه يتميز برائحته وطعمه المميزتين، إلا أنه مفيد للإنسان من نواحي أخرى، فهو يحتوي على عناصر مهمة مثل فيتامين K وفيتامين A والكالسيوم وغيرهم من المواد الغذائية المفيدة للإنسان، كما يحتوي الريحان على معادن كالحديد، لذا يعد الريحان مصدرًا ممتازًا  للفيتامينات والمعادن

:تتعدد فوائد الريحان ومنها

غني بمضادات الأكسدة: حيث تشير الدراسات إلى أنه يوجد في الريحان خصائص مضادة  للبكتيريا، ويعود ذلك لاحتوائه على الزيوت الطيّارة مثل: اللينالول، والاستراجول، والليمونين، وغيرها، حيث فيقلل ذلك من فرص زيادة أعداد البكتيريا؛ لذلك يمكن إضافته طازجًا  للطعام لتقليل نسبة البكتيريا التي قد تكون موجودة مما يدعم فكرة زراعة الريحان وأهميتها

تقليل الالتهابات والانتفاخ: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن استعمال الريحان قلل من الانتفاخ بنسبة 73%، وكان تأثيره مشابهًا لأحد الأدوية المضادة لالتهاب المفاصل، كما أوضحت إحدى الدراسات أن به نشاطًا مضادًا لالتهاب المفاصل

 تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2013 أن المركبات الموجودة بالريحان تعمل على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة والجلد وتجويف الفم والكبد، ويعود هذا التأثير إلى قدرة الريحان على تعزيز النشاط المضاد للأكسدة

الحفاظ على صحة الجهاز الدوري: تعد زراعة الريحان أمر حيوي فهو يحتوي على فيتامين الماغنسيوم وغيرهما من المواد التي تحمي جدار الخلية، وغيرها من أجزاء الجسم، وبذلك يحسن تدفق الدم، ويمنع الكوليسترول من تأكسده في مجرى الدم

تقوية الذاكرة: توجد للريحان قدرة على تقوية الذاكرة والأعصاب

خافض للحرارة: يمكن اعتبار زراعة الريحان أمر لا غِنى عنه فيُستخدم في جنوب إفريقيا كخافض للحرارة، حيث يُعد مشروب الريحان أفضل خافض للحرارة مما يتم اعتباره علاج بديل للطب الحديث

علاج للكلى: يعالج التهابات الكلية والحلق، كما يتخلص من الحصى عن طريق شرب المغلي من أوراق الريحان مع العسل

علاج الأطفال: يخفف الريحان من مغص الأطفال ويفيد في حالات الإسهال والقئ

علاج الصداع ويعمل على اتزان الجسم: يعالج آلام الصداع الشديد، ويخفض الريحان من نسبة السكر في الدم، كما يقلل الريحان من الوزن الزائد

علاج طبيعي بديل: يتضح لنا أن زراعة الريحان لها أهمية كبيرة فقد عُرف الريحان منذ القِدم بأن له خصائص علاجية، وذُكر في كتاب التراث العربي على أنه نبات عطري له قيمة علاجية، وقد قيل عنه في الطب القديم أن استنشاقه يفيد في حالات مثل الصداع، وذكر أيضًا أنه يساعد على النوم، وذكر أن بذره حابس للإسهال الصفراوي، ومسكن للمغص، مُقوي للقلب ونافع للأمراض المستعصية، وذكر الأطباء القدماء أنه من فوائد الريحان الطبية أنه عند استنشاقه يحلل الرطوبة الفاسدة في الدماغ وأخلاط الصدر، وذكر أيضًا أنه إذا شُرب ماؤه أزال انحباس الدم أينما كان، ويساعد مسحوقه في التئام الجرح إذا تم وضع بعض منه على الجرج

وفي القرن السابع عشر الميلادي، استخدم الأوربيون الريحان لعلاج نزلات البرد والبثور والديدان المعوية وغيرها من الأمراض الأخرى، وأيضًا كانت زراعة الريحان شائعة عند الفرنسيين ليطردوا الذباب والحشرات

خاتمة

مما سبق يتضح لنا فوائد الريحان إضافةً إلى رائحته الذكية العطرة، ويلاحظ أن الريحان ينمو في الأجواء الحارة بشكل أفضل من نموه في المناخ البارد فهو حساس من البرودة، ويتم       استزراعه في العديد من الدول في شتى بقاع العالم، إلا أنه تتركز زراعة الريحان في دول منطقة الشرق الأوسط ذات المناخ المعتدل وغيرها من الدول ذات المناخ شبه الاستوائي، وبعض الناس يفضلون وجود الريحان في حدائقهم الخاصة لما له من منظر بديع ورائحة جميلة رائعة، فيعتبر الريحان من النباتات ذات الطبيعة الجذابة والتي تتزين بها كثير من الحدائق، وللريحان فائدة طبية كبيرة حيث يساعد على عدم تساقط الشعر كما أنه يخفض الكولسترول في الجسم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *